قراقع: منح الرئيس المالية تصل من 5 إلى 10 آلاف دولار وتشمل جميع الأسرى

مفوضية التعبئة والتنظيم
اللجنة الإعلامية
17/10/2011

![]() |
وأفاد تقرير طبي صادر من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أن المريض شهوان يعاني من نزيف حاد في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي وتغوط اسود كما انه يعاني من الدوالي المريئية التي تم ربطها إضافة إلى معاناته من قرحة هضمية أدت إلى تدهور حالته الصحية .
و أقرت لجنة الزراعة بضرورة إجراء زراعة للكبد بأسرع وقت ممكن ليتم اتقاد حياة المريض والذي لازال متواجدا في وحدة العناية المركزة في مستشفي الملك فيصل لتلقي المساندة الكاملة .
من جانبهم أكد ذوي المريض أن حالة ابنهم حرجة للغاية مناشدين السيد الرئيس محمود عباس وأصحاب القلوب الرحيمة لإنقاذ حياة ابنهم على العلم انه تم مناشدة الرئيس قبل فترة ولا رد إلى يومنا هذا .
للاتصال //
من داخل فلسطين 0599600702
من خارج فلسطين 00972599600702
القاهرة – فلسطين / جيهان الحسيني : لاشك عندما تقرأ هذا العنوان ستدرك فورا أن الفلسطيني دون غيره هو المعني بهذه العباره فلا يوجد أحد غيره أو دونه يحل به النحس وتكاد تطارده اللعنه أينما ذهب لا لشئ إلا فقط لكونه يحمل على كاهله عبء جنسيته الفلسطينيه ، فحقيقه الأمر أن قدرا كبيرا من المآسي و العذابات التي تعرض لها الفلسطينيونعبرمحطات نزوحهم التاريخيه هي في أساسه ضريبه يدفعونها ثمنا لجنسيتهم الفلسطينيه و التي تعني عند الكثير خوفا و توجسا و ريبه.
لذلك لا أدهش عندما أشاهد رموزا و أحيانا نجوما من شتى الميادين في مجتمعاتنا العربيه ، بل و كذلك أناس عاديين يتملصون من فلسطينيتهم و ينكرونها من خلال جوزات سفر لجنسيات مختلفه يحملونها أو بتعمد إخفاء حقيقه إنتماءاتهم بالتظاهر و كأنهم من أصول أخرى مختلفه، لدرجه أن بعضهم يكاد يصدق هذا الزيف الذي ألصقه بنفسه بالرغم من جذوره ودماءه الفلسطينيه التي تجري في عروقه ، الذين مثل هؤلاء لديهم قناعه بأنه من الأسلم له عدم الإفصاح عن هويته خشيه من ضياع فرصه عمل أو حتى لايسارع الآخرون بإتخاذ موقفا سلبيا منه مجرد كونه فلسطينيا ، لأن هناك (في عالمنا) من يتوجسون من مجرد ذكر كلمه (فلسطيني )و للأسف هؤلاء ليسوا بقله ، و هناك روايات كثيره شاهدتها بل وعايشتها تدلل علي ذلك ممايجعل الكثير من الفلسطينين يتملكهم الإستفزاز جراء هذا الظلم الواقع على أبناء جلدتهم فتجدهم يصبحون أكثر إصرارا على التشبث بهويتهم الأم و التمسك بها بالرغم من أن معظمهم يتمتعون بجنسيات أخرى حصلوا عليها في بلدان مختلفه عاشوا بها ومنهم من لم يشاهد فلسطين إلا في أحلامه إلا أن إعتزازهم بانتمائهم لها لا تشوبه شائبه . لكن ماذا بالنسبه للفريق الفلسطيني الآخر ، أي أولئك الذين يتجنبون الإفصاح عن أصولهم الفلسطينيه خشيه من المصير البائس أن يصيبهم أو أن تلاحقهم اللعنه التي تنزل بالفلسطيني أينما حل .
و رغم إختلافي مع أصحاب هذا المنطق إلا أن لكل إنسان فكره و إرادته ، لا يملك أحد أن ينازعه فيهما و خاصه الفلسطيني فهو نموذج للإستثناء لأنه يعبرعن حالّ متفرده .بل لا أبالغ إن قلت أن الفلسطيني بحد ذاته هو الإستثناء نفسه ، و أكاد أعتقد أن كلمه (إستثناء ) في معجم اللغه وجدت من أجله خصيصا . لذلك فإنني أتفهم جيدا كيف يمكن لشخص أن يتوجس خشيه من أن يقبض عليه أحد متلبسا بفلسطينيته و كأنه متهما عليه أن يثبت براءته من دم يعقوب ، هذا المنطق أعارضه و لا أطرحه هنا كي أروج له كوسيله ناجعه للهروب يمكن للفلسطيني أن ينتهجها أو خارطه طريق للخلاص عليه أن يسلكها !! لكن أتناوله كأمر واقع موجود له أتباعه ومريديه ، وهو يعكس حجم المخاوف لدى هؤلاء و التي بت الآن أتفهمها تماما ، خاصه بعد التجربه التي عايشتها مؤخرا ، و ذلك عندما وجدت نفسي مقحمه في شأن الفلسطينين العالقين في ليبيا من الذين تكبدوا كم كبير من الشقاء مضاعفا فقط لكونهم فلسطينين .
أقول ذلك أيضا انطلاقا من شهادات لعشرات من الأسر النازحه عبر اتصالات هاتفية اجريتها معهم ، واكدوا لي خلالها مقتل فلسطينيين في مدينة بنغازي .. وذكر لي آخرون على معبر السلوم أن هناك تعليمات واضحة وصريحة لرجال الأمن المصريين المتواجدين على معبر السلوم بعدم السماح بعبور الفلسطينيين،
فيما اكدت لي مصادر ان هناك أكثر من 1500 فلسطينيا عالقاً على معبر السلوم لكنهم جميعاً جوبهوا واصطدموا بتعليمات مشددة تمنع الفلسطينيين من دخول الأراضي المصرية في طريقهم إلى غزة، مما اضطر الكثير للعودة إلى منازلهم في مدينتي بنغازي وطبرق معرضين أنفسهم وأسرهم وأطفالهم لمخاطر جمه ، فهناك اطلاق نار عشوائي وكثيف.
إلا أن هناك نحو 14 إلى 15 فلسطينياً على معبر السلوم رفضوا العودة إلى ليبيا ، وأصروا على البقاء على البوابة منتظرين الفرج بأن تحدث معجزه إلاهيه بفضل دعواتهم المستمره و التي لا تتوقف ، فيتم السماح لهم بالدخول إلى الأراضي المصرية وتجاوز الإجراءات القانونية التي تتطلب أوراقاً رسمية عديدة فى ظروف استثنائية بشهادة الواقع ! (………) و هذا أمر مستبعد تماماً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر والضغط الهائل الذى بات منوطاً بالأجهزة الأمنية المصرية
ومن بين الروايات والحكايات التى تنسجها ظروف الانتظار عند معبر السلوم ما قاله لى القنصل الفلسطيني في الإسكندرية جمال الجمل والذي يشرف بنفسه ميدانياً على متابعة أحوال الفلسطينيين المعيشية على الحدود الليبية مع مصر .. : إن هناك شاباً فلسطينياً يدعى حسين مصطفى من سكان مدينة العريش ولديه إقامة في مصر، جاء إلى مدينة السلوم للاطمئنان على أقاربه في قرية المساعد والتي تبعد نحو خمسة كيلومترات من معبر السلوم، وقال: إن ‘حسين’ استأذن من الضابط المصري الدخول للسلام على أقاربه وبالفعل دخل وعندما أراد العودة لم تسمح له السلطات المصرية على معبر السلوم بالدخول إلى الأراضي المصرية مرة أخرى، رغم أنه يحمل إقامة مصريه سارية فوقعت أزمة وتصاعدت، وهدد ‘حسين’ بحرق نفسه، وبالفعل بدأ في القيام بحرق نفسه ، ولكن الناس تجمهروا حوله و منعوه بالقوه من فعل ذلك ، لكنه في النهايه نجح فى العودة الى مصر.، و ضرب لي القنصل مثالا آخر يجسد المعاناه التي يتجرعها هؤلاء ذاكرا لي قصه أسره أردنيه عالقه على الحدود لمجرد أن الأم تحمل وثيقه سفر فلسطينيه و يبدو أن الأب لم تشفع له جنسيته الأردنيه و ها هو يدفع ضريبه حظه العاثر الذي شاء له الإقتران بفلسطينيه !!!لأن رب الأسره (بالطبع )رفض أن يغادر الأراضي الليبيه بدون زوجته ـ رغم أنها قد تكون فرصه سانحه لبعض الأزواج للهروب من قيودالزواج و لو إلي حين- . و هناك أيضا الأم المصريه التي عبرت هي و أبناءها السلوم إلى الأراضي المصريه تاركه زوجها الفلسطيني وراءها دون أن تتمكن من إدخاله ،
ويضيف الجمل هنالك نحو مئة فلسطيني موجودن في قرية المساعد. وهؤلاء لايريدون العودة إلى منازلهم خشية تعرضهم للموت؛ بسبب تردى الاوضاع الامنية ، وفضلوا البقاء في ضيافة أسر ليبية بسيطة في قرية المساعد بالقرب من بوابة السلوم في انتظار فرج الله.
وبمراره وحزن أبلغني القنصل الفلسطينى ان جميع الجنسيات تمكنت من العبور إلى الأراضي المصرية عبر بوابة السلوم، وفى مقدمتها العمالة الآسيوية والتي عادت إلى اوطانها من خلال الأراضي المصرية ،شارحا لي
، كيف أن كثيراً من السريلانكيين لم يكونوا يحملون أية أوراق رسمية أو وثائق سفر، ورغم ذلك عبروا من خلال اتصالات قام بها السفير السيرلانكي مع المسؤولين المصريين ،لكن الفلسطينيين دونا عن خلق الله لم يسمح لهم بالعبور ، ويبدو قدرهم أن يظلوا مشردين، .
ناهيك عن تردي وضعهم الصحي ، فأعدادهم كبيرة ومياة الشرب محدودة إذ أن غالبيتهم موجودين لدى بيوت أسر ليبية فقيرة ، فالغرفة بالكاد مساحتها محدودة ويبيت فيها 20 فرداً..و الحاله النفسيه خاصه للنساء سيئه للغايه ، وبالفعل من خلال الإتصالات الهاتفيه التي أجريتها مع بعض الأسر لمست أكثر من حاله إنهيار نفسي حاد نتيجه المعاناه التي دائما تكون مضاعفه على النساء سواء لطبيعتها كمرأه أوأم تعيل أطفالا ، فالظروف المعيشيه قاسيه و غير محتمله ، و ليس هناك بارقه أمل بالخلاص القريب كي تهدأ النفوس ،
حقيقه الأمر لم أملك سوى الشعور بالحسره و المراره خاصه و أنا أقف عاجزه عن تقديم يد العون ، فالرجل كان يتحدث و أنا أستمع إليه واجمه ،كم كبير من الحكايات في جعبته وكلها تجسد معاناه هؤلاء .
أعتقد أن الأمر يحتاج إلى تحرك حقيقي وفوري من الرئيس عباس شخصياً لوضع حد نهائي لهذه الأزمه، وأن يتابع ذلك بنفسه بما يكفل حماية هؤلاء العالقين والحفاظ على إنسانيتهم وكرامتهم التي قطعاً أهدرت. لقد علمت أن الرئيس عباس أرسل مبعوثا عنه إلى القاهره إلتقى كبار المسئوليين المصريين فهل تم بحث كيفيه معالجه هذ الإشكاليه أم أن هذا الأمر كان غائبا و لم يدرج على أجنده المحادثات من أساسه ؟
ليس مطلوباً أن تتحرك الأساطيل والبوارج على الشواطئ الليبية لنقل الفلسطينيين إلى بر الأمان، لكن هناك خيارات كثيرة يمكن للرئيس الفلسطيني أن يقوم بها شريطة أن تكون هذه القضية الآن على رأس أولوياته و يجب أن تكون كذلك ، فهؤلاء العالقين في ليبيا الذين يرزحون تحت آتون الحرب مسئوليين منه و هو- أبو مازن – من منطلق موقعه كرئيس لهذا الشعب ملزم بايجاد حلول لوضع حد نهائي لعذباتهم . إن الوضع الفلسطيني جدا حرج و لا يحتمل أي تقصير من القياده الفلسطينيه خاصه أنه في بدايه تصاعدالأحداث تم إجلاء جميع الجاليات ممن أرادوا مغادره الأراضي الليبيه ما عدا الفلسطينين ، لذلك كان يجب تجاوز كافة الإشكالات وكذلك القفز على أية إجراءات قانونية رحمه بهم .
لقد بادرت السلطات المصريه مؤخرا في التخفيف من بعض القيود فسمحوا بإدخال أعداداكبيره من الفلسطينين وفق ضوابط و شروط محدده .لكن لا زال هناك الآلاف ممن تعذر إدخالهم ، و هؤلاء أمنهم و سلامتهم مهددتين .
في خضم هذه الأوضاع الخطيره فإن الشعب الفلسطيني كله يترقب ماذا سيفعل عباس لتجاوز هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يعيشها أبناؤه تحت جحيم ليبيا.

انطلاقا من هذه المعطيات والوقائع, طرحت وكالة معا عبر الزميل بسام ابو عيد سؤالين على فتح وحماس والفصائل ومحللين وكان الاتي .
س-في ظل هذا الفشل في الضفة وغزة هل سيضع الشعب نصب عينيه اسقاط فتح وحماس ويضع ذلك ضمن اولوياته؟
س-هل الشباب الفلسطيني كما نظيره العربي قادر على حمل الراية ؟
فتح: الشباب سيثور على الاحتلال الان وبعدها على الفصائل
من جهته لم يستبعد الدكتور صبري صيدم مستشار الرئيس عباس , انفجار ثورة شبابية في وجه الفصائل ولكنها لن تكون في المدى القريب.
وقال” الانفجار سيكون على المدى البعيد في وجه الفصائل اذا لم تغير او تتغير, لكن الانفجار سيكون في وجه الاحتلال في المدى القصير لا سيما من خلال الدعوات على المواقع الاجتماعية من قبل شباب فلسطين وتحديد تواريخ لذلك وطرق تلك الاحتجاجات لكن بطرق سلمية”.
وقال”: رغم رهان الكثيرين ان الشباب الفلسطيني سيثور في وجه الفصائل جميعها, لكنه توحد تحت شعار انهاء الانقسام والتركيز على الوحدة الوطينة.
لكن هذا لا يعني والكلام لصيدم, ان الفصائل لم تستلم الرسالة بان عليها ان تغير في “ميكانيزم” عملها واستثمارها لجيل الشباب, لا سيما وان الفصائل تخلت بالفعل عن الشباب بالمفهوم الفعلي والعملي, والاحزاب وان كابرت قد وصلتها رسالة التغيير وعرفت ان دور الشباب لم يعد دور جماهيري وثانوي.
والتغيير يجب ان يكون سريع واعطاء الشباب فرصة لا سيما وان الشباب قادر على حمل الراية.
لكن المفارقة كانت حينما اتصلنا بالدكتور عزيز الدويك وسالناه السؤال وكان الحوار التالي:
س:في ظل هذا الفشل في الضفة وغزة هل سيضع الشعب نصب عينيه اسقاط فتح وحماس
الدويك منفعل: كلامك فج وبحاجة الى انضاج.
س: انا طرحت السؤال على كل الفصائل وتجاوبوا ؟
الدويك: الثورة في مصر قامت بناء على الظلم وعلى الساحة الفلسطينية هناك ظالم ومظلوم , ونواب التشريعي الذين اختطفوا وتنكر العالم للانتخابات .
س: وهل اختطاف النواب يقف عائق امام انهاء الانقسام مثلا؟
الدويك: غضب وهاجم وقال ان الحق سينتصر.
س: دكتور اذن هل حماس مظلومة؟
الدويك: انا بكلمك واللي مثلك زمان مروا علي وانا مشغول وليس لدي الوقت لاجيب واقفل التلفون.
وزير الثقافة السابق: فتح فقدت مصداقيتها وحماس موتت شعبها.
وقال وزير الثقافة السابق الدكتور ابراهيم ابراش انه سيكون عنوان استفزازي ان ترفعه الجماهير لان فتح وحماس اكبر فصيلين وهما اصحاب السلطة وهذا لا يعني ان الشعب راضي عن ادائهما لذلك لا بد ان يرفع الشعب انهاء الانقسام وهو بطريقة غير مباشرة يعني اما ان ينهوا الانقسام ويعيدوا المشروع الوطني كمشروع تحرر والا نحن سنتخلى عنكم.
واضاف “خروج ثورة شعبية يعني تمرد على الاحزاب القائمة وهو ما جرى في مصر , لم تكن الثورة ضد مبارك وانما كانت ضد الاحزاب ايضا التي عجزت عن تغيير الاوضاع, واسقاط النظام يعني اسقاط الاحزاب والنظم ايضا “.
وتابع ابراش”: ان الشباب الفلسطيي يحاول رفع شعار انهاء الانقسام وهو شعار موجه للنظام -اي فتح في الضفة وحماس في غزة لفشلهما في تقديم مشروع سلام ومشكلة تفعيل المقاومة , اضافة الى ان الاحزاب الاخرى ايضا اصبحت عبء على الحالة الوطنية.
ولكن الجمهور الفلسطيني وفقا للدكتور ابراش لا يريد ان يكون في مواجهة مباشرة معهما لانهما يملكان السلاح والمال, لا سيما وانهما وباقي الفصائل يحاولون الالتفاف على تحركات الشباب من خلال دعوات لتظاهرات واعتصامات.
واضاف”: هناك بالفعل تحركات يحضر لها الشباب وهم بحاجة الى تشجيع ودعم الان , لا سيما وان الشباب يستطيعون حمل الراية على غرار ما يحصل في الوطن العربي خاصة وان الشباب في فلسطين هم الشعب الفلسطيني لان نسبتهم تمثل حسب الاحصائيات الاغلبية وفتح وحماس لا تمثلان الاغلبية وان فتح فقدت مصداقيتها وحماس موتت شعبها.
صالح زيدان: نعم الشعب يريد اسقاط حماس وفتح والفصائل وم.ت.ف
من جهته ايّد القيادي في الجبهة الديمقراطية صالح زيدان ثورة شعبية يستقط السلطتين في غزة والضفة الغربية بسبب عدم الاستجابة لمتطلبات التغيير الديمقراطية التي تجتاح المنطقة برمتها.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية “: هذا خيار مطروح ومطروح بقوة خاصة وان جرس التغيير يدق على باب فلسطين كما يدق على ابواب الانظمة العربية لا سيما وان سلطتي حماس وفتح لم تستفيدا حتى الان من التحركات التي تنتقل من بلد الى بلد وجوهر الدروس هو انهاء الانقسام وفشلهما في خلق استراتيجية سياسية بديلة “.
واضاف”: ان التغيير سيعصف بالفصائل ايضا وليس بفتح وحماس على ضوء كل اشكال الفشل المذكورة وعدم الاستجابة لمتطلبات الشباب على كافة الصعد وتركه على قارعة الطريق ولان السلطة وفتح مطلوب منها كما هي حماس في غزة التجاوب مع متطلبات التغيير “.
وتابع”: للاسف الانظمة كما هي لدينا انظمة استبداد وقهر وفساد, ومتطلبات التغيير ليس رفع الصوت وانما تقديم النموذج , انتخابات لكل فئات الشعب, متطلبات اجتماعية واقتصادية “.
الشعبية: الحركتان مسؤولتان
من ناحيته كشف عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر ، عن ان الجبهة ستعمل من اجل تنظيم تحركات شعبية عارمة في الضفة وغزة على حد السواء لمطالبة الطرفين (فتح،حماس) بالخضوع للارادة الشعبية الداعية الى انهاء الانقسام باعتبار ان الحركتين مسؤولتان عن الحالة القائمة وتعميق الانقسام الداخلي الامر الذي يلحق ضررا كبيرا بالقضية الوطنية وبات يعيق مواصلة النضال الوطني من اجل انهاء الاحتلال.
وقال ” انهاء الانقسام اولوية رئيسية من اجل استمرار المقاومة والنضال الوطني لانهاء الاحتلال ومقاومة السياسة الاسرائيلية”، مؤكدا ان الشعار الذي يجب ان يرفع هو انهاء الانقسام وليس اسقاط الطرفين.
د.جقمان:حماس وفتح سيقمعان اي ثورة
ورأى من جانبه استاذ الديمقراطية وحقوق الانسان في جامعة بيرزيت، د.جورج جقمان، ان امكانية رفع شعار اسقاط حكم حركتي فتح وحماس في الضفة وغزة والتحرك الشعبي العارم من اجل تحقيق ذلك هو امر بعيد المنال لاعتبارات عديدة منها ، عدم توفر الزخم الجماهيري الواسع والعارم في ظل احكام قبضة الطرفين على التحركات الجماهيرية في غزة والضفة على حد سواء ما يجعلهما قادرين على السيطرة واخماد اية تحركات تطالب بمثل هذا المطلب.
وقال ” الواقع في الضفة وغزة يختلف عنه في مصر على سبيل المثال التي يمكن فيها تنظيم مسيرات مليونية بسهولة مقارنة مع صعوبة تنظيمه في الاراضي الفلسطينية خاصة اذا ما رفع شعار اسقاط الطرفين”، مؤكدا ان اختيار شعار “انهاء الانقسام ” والضغط على الطرفين والزامهما بانجاز المصالحة الوطنية يعتبر هدفا قابل للتحقق اكثر من اية اهداف اخرى.
واشار الى ان الممارسات على الارض تؤشر الى وجود مخاوف لدى الطرفين في الضفة وغزة من مثل هذه التحركات واتساعها واتضح ذلك من خلال حرصهما على الزج واختراق المسيرات والتحركات الشعبية بعناصر امنية عملت على اجهاض هذه التحركات حتى المنادية بانهاء الانقسام من داخلها.
ووجه الطلاب رسالة الى الرئيس عباس عبر وكالة “معا”، هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس محمود عباس القائد العام
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
نتقدم لسيادتكم بهذه المناشدة اننا نحن 43 طالبا فلسطينيا ندرس في الكليات العسكرية والشرطية في ليبيا ونحن يا سيادة الرئيس نناشدكم عبر وكالة “معا” بانهاء معاناتنا حيث انه ومنذ اليوم الاول للاحداث في ليبيا تم طرد جزء كبير منا خارج الكليات العسكرية والشرطية والجزء الاخر وتحديدا كليات البرية تم ابقاؤهم داخل الكليات ولم يسمح لهم بالخروج وتم تسليحهم من قبل ادارة الكلية ليقوموا بحراستها وكافة المنتسبين للكلية الجوية الواقعة في مدينة مسرتا تم مهاجمتهم من قبل المتمردين داخل الكلية ولا نعرف ماذا حل بهم، هل هم جرحى او اسرى او غير ذلك.
ونحن منذ ان تم طردنا من السفارة لم يتصل بنا اي احد من المسؤولين او الملحقية العسكرية ونحاول الاتصال بالسفارة ولا مجيب ونحن الان لا نبعد عن ساحة المواجهات في طرابلس والخطر يتهدد حياتنا من المتظاهرين لانهم يعتبروننا مرتزقة والجيش الليبي بعد خطاب القذافي الاخير يعتبرونا جزء اساسي من المخلين بالامن والنظام ولا نعرف ماذا نعمل.
ابلغنا من قبل بعض الزملاء اللذين حالفهم الحظ وتمكنوا من الاتصال بالسفارة ان سفرنا من ليبيا يحتاج الى قرار سياسي وان اهالينا يقولون بان العائق امام سفيرنا الليبي ونحن لانعرف ما هي الحقيقة ونحن بامس الحاجة لعنايتكم يا سيادة الرئيس لان حياتنا في خطر.
ونامل ونتمنى ونرجوا من فخامتكم النظر الينا والى اهلينا بعين الرحمة والعطف لان مصيرنا وحياتنا يداهمها الخطر.
حل الدولة اليهودية.. في بيروبيدجان! / د.فايز رشيد
غزة توك / جاء في الأنباء:أن تركيا وروسيا بصدد العمل على حل أزمة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية ، استناداً إلى حقيقة مؤداها:أن هناك دولة يهودية شرعية ، كانت قد تأسست في العام 1928 في بيروبيدجان الروسية ، تطبيقاً لسياسة “القومية العلمانية السوفيتية” وقالت صحيفة كاونتر بنش الأمريكية اليسارية ، أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أعلن أثناء زيارة غير مسبوقة لبيروبيدجان مؤخراً ، أن روسيا تدعم فكرة إقامة موطن لليهود في بيروبيدجان الروسية ، وأضافت في تحليل كتبه الصحافي والكاتب اريك وولبيرغ أن ميدفيديف ونظيره التركي عبد الله غول يعكفان حالياً على تشكيل تحالف يضم بلداناً عربية ، وأخرى غير عربية بهدف حل القضية الفلسطينية ، خصوصاً وأن روسيا تمتلك مفتاحاً للتسوية في الشرق الأوسط ، يتمثل في تلك الدولة.
وأشار وولبيرغ أن لا شيء يمنع اليهود الروس الذين كانوا قد هاجروا إلى إسرائيل من العودة إلى بيروبيدجان ، لا سيما وأن ثلث عددهم مستبعدون على أساس أنهم ليسوا يهوداً أصليين.
ما سبق ليس مسرحيةً من صنع الخيال ، ففي عام 1972 في موسكو حيث ذهبت للدراسة ، وفي الصف فوجئت وزملائي من الطلبة العرب بأستاذ التاريخ السوفياتي يوجه لنا سؤلاً:هل تعلمون أن هناك دولة يهودية في روسيا؟ بالطبع استغربنا هذه المعلومة(الجديدة بالنسبة لي ولكل واحد فينا).لاحظ الأستاذ حيرتنا وأضاف:إن روسيا في عام 1928 قررت إعطاء اليهود منطقة في بيروبيدجان ليقيموا حكمهم فيها ، واستطرد في شرح حقوق الأقليات في الاتحاد السوفياتي.كان السؤال الذي خطر على بالي تلك اللحظة ووجهته إلى المؤرخ ولماذا كنتم ثاني دولة(بعد أمريكا) تعترف بإسرائيل؟ قال جواباً لم يقنع أحدا منا ، تمثل في أن إسرائيل عند قيامها وعدت بأن تكون دولة ذات نهج اشتراكي عمّالي في المنطقة ، وأن مندوبي الدول العربية آنذاك في الأمم المتحدة كانوا يخرجون من القاعة عندما يبدأ المندوب السوفياتي(كان اندريه غروميكو الذي بقي وزيراً للخارجية فيما بعد لما ينوف على الثلاثة عقود) في إلقاء كلمته ، وهذا ما أثّر على الموقف السوفياتي في عام ,1948 بالطبع لم يكن جواب الأستاذ مقنعاً ، ليتبين بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ، أن وثائق جرى كشفها وتُثبت بما لا يقبل مجالاً للشك ، أن اتفاقية جرى توقيعها بين الحركة الصهيونية وستالين ، فحواها أن تساعد الأولى الاتحاد السوفياتي في إنتاج قنبلته النووية الأولى ، من خلال العاًلم اليهودي الأمريكي اوبنهايمر مدير مركز لوس الآموس(المركز الذي تم فيه تصنيع القنبلة النووية الأمريكية) مقابل اعتراف الاتحاد السوفياتي بدولة إسرائيل فور الإعلان عن تشكليها ، ولتبين الوثائق أيضاً الدور التخريبي للمنظمات اليهودية والصهيونية في الاتحاد الصهيوني ، التي تمكنت من اختراق الحزب الشيوعي السوفياتي في مواقع قيادية فيه ، لتعمل على تخريب الحزب ، إضافة إلى عوامل كثيرة أخرى ، والتي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفياتي ، ومعه منظومة الدول الاشتراكية.
وبالعودة إلى الموضوع المطروح ، لماذا لا يشّكل هذا الحل قضية نرفعها كشعار فلسطينيين وعرباً؟ فالدولة اليهودية عملياً قائمة على الأرض الروسية ، سيما وأن الصهيونية في بداية تشكليها طرحت خيارات عديدة لإقامة دولة لليهود فيها ، ومنها: الأرجنتين ، كندا موزمبيق ، الكونغو ، أوغندا ، وغيرها ، مما يعني أن مجرد طرح فكرة هذه البدائل يعني فيما يعينه ، زيف مقولة ذلك (الارتباط الروحي الديني التاريخي)لليهود في أرض فلسطين ، وبالتالي فإن الأطروحات الروحية الدينية التاريخية جاءت وجرى تفصيلها بعد تثبيت فلسطين كخيار استراتيجي للحركة الصهيونية وبخاصة بعد اتفاقية كامبل – بنرمان التي عقدت بين العديد من الدول الاستعمارية الأوروبية آنذاك ، بهدف:منع الدول العربية مستقبلاً من الوحدة ، وفصل الجزء الآسيوي من الوطن العربي عن جزئه الآخر في أفريقيا ، بزرع قوة معادية لشعوب المنطقة وصديقة لتلك الدول ، في فلسطين.على هذا الأساس جرى اتفاق بين بعض الدول(بريطانيا وفرنسا) مع الحركة الصهيونية لإنشاء دولة لليهود في فلسطين.
هذا الحل المطروح من خلال دولة لليهود في بيروبيدجان ، يشكل مخرجاً وحلاًّ مقبولاً للصراع في المنطقة ، سيما وأن إسرائيل ترفض كافة الحلول المطروحة:
دولتين لشعبين ، دولة بقوميتين(رغم أن اليهودية ليست شعبا ، وهي دين وليست قومية) وحل الدولة الديموقراطية العلمانية الواحدة ، وتصر على اعتراف الفلسطينيين والعرب وكافة دول العالم بحقها في إنشاء دولتها اليهودية النقية والخالية من السكان الفلسطينيين والعرب.
قد يبدو هذا الطرح مثل الحلم في ظروف الواقع بكل ما فيه من انكسارات . وخلل في موازين القوى القائمة ، والمختلة لصالح إسرائيل ، لكنه قد يبدو حلاً معقولاً في ظروف ناضجة أخرى ، وبخاصة وأن صراعنا مع الحركة الصهيونية وتعبيرها العنصري:إسرائيل ، هو صراع طويل وهو صراع على الوجود وليس على الحدود.كذلك فوفقاً للقوانين الإسرائيلية ، يجوز الجمع بين جنسيتين للمواطن الإسرائيلي. وما دام الإسرائيليون كلهم مهاجرين ، فكل واحد منهم بالتالي يمتلك جنسية البلد التي هاجر منها ، وبامكانه العودة اليها دون عراقيل ، وهذا حل في غاية العلمية والواقعية .
سواء أأُعجب الإسرائيليون بهذا الحل أم لم يُعجبوا ، فهم أحرار، ولعلنا نستذكر أبياتاً قليلة مما قاله الشاعر الفلسطيني محمود درويش في رائعته(عابرون في كلام عابر):
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
فاخرجوا من أرضننا
من برنا… من بحرنا
من قمحنا… من ملحنا… من جرحنا.
آن أن تنصرفوا
يبقى القول ، أن ما ذكرته الصحيفة الأمريكية من خبر ، يتضمن اقتراحاً ، نّثني عليه ونتبناه.. وهو مفتوح للنقاش… وبحاجة إلى مؤيدين كثيرين ، فعبروا عن آرائكم،،،،.
المصدر: الدستور الأردنية
مناشدة من فتاة فلسطينية عالقة في دمشق لرئيس الوزراء

غزة توك/ أرسلت المواطنة تيبال أحمد مناشدة عاجلة مرفوعة الى دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور سلام فياض لمساعدتها في العودة الى قطاع غزة وجاء بالمناشدة التي وصلتنا :
‘يرجى من معاليكم الايعاز لمن يلزم بتسهيل عودة الفلسطينيين الى قطاع غزة من الزائرين للاراضي السورية بقصد زيارة الاهل .
علما بان فيزة زيارتنا الى سوريا قد انتهت منذ اشهر ونسعى العودة الى غزة الا ان الخطوط الجوية تشترط علينا الحصول على موافقة من الحكومة المصرية وقد قمنا بعمل اللازم من خلال السفارة المصرية الا انه لا رد حتى الان رغم مرور اكتر من شهرين
نرجو من معاليكم الايعاز لمن يلزم لتنسق مرورنا والعودة الى قطاع غزة للالتحاق بجامعاتنا ومدارسنا’ .