أرشيف

Archive for the ‘لمن يهمه الامر’ Category

حركة شباب التغيير الفلسطيني (15 اذار) ومنتديات القدس اون لاين تعلن عن التحضير لفعاليات انهاء الانقسام بمناسبة الذكرى السنويه الاولى لمسيرات انهاء الانقسام

12 يناير 2012 تعليق واحد

حركة شباب التغيير الفلسطيني (15 اذار) ومنتديات القدس اون لاين تعلن عن التحضير لفعاليات انهاء الانقسام بمناسبة الذكرى السنويه الاولى لمسيرات انهاء الانقسام

لنرفع علم فلسطين فقط
وندعو كافة جماهير شعبنا لمسيرات جماهيرية بالضفة الغربية وقطاع غزة والشتات بتاريخ 15-3-2012
وسيتم نشر الخبر عبر كافة وسائل الاعلام
نعم لانهاء الانقسام
ليسقط الانقسام
نعم للوحدة الوطنية
عاشت فلسطين حرة عربية
الى الامام

حركة شباب التغيير الفلسطيني (15 اذار)

ومنتديات القدس اون لاين الصوتية عبر برنامج البالتوك

الحملة الفلسطينية للتغيير(جايين) لجان ثورة الكرامه
المدون ناجي ابو لحيه

15 أذار تجربة تحترم :: أين اختفت حركات الشباب الفلسطينية المطالبة بإنهاء الانقسام..؟

12 يناير 2012 أضف تعليقاً

خاص / يمر الوضع الفلسطيني بكثير من التعقيدات ، وحالة الركود هي السائدة ، ورغم أبر التسكين الكثيرة ، التي تأتي على شكل صور لقبل الساسة ، أو تصريحات القادة عن المصالحة وتطبيقها ، والتمسك بالأولويات ، وعودة اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي ، لإسترضاء الغرب ، وابقاء جميع ملفات الحلول مفتوحة للقراءة فقط ، فماذا تنتظر السنة الفلسطينية ، لدخول ربيعها ، وأين شبابها ؟

سؤال يتناقله الكثيرون هذه الأيام في قطاع غزة ، ويتسألون عن حركة الشباب ، واختفاء حركاتهم التي ظهرت لفترة قصيرة ، ومن ثم اختفت فجأة ، وأصبح عملها منوط بفرد أو أفراد لا يمتلكون غير شعاراتهم السابقة واسم حركاتهم .

سليم صرصور وهو ناشط شبابي يقول :’ للأسف واقع الشباب اليوم معقد جداً ، قد انطلقوا جيداً قيل أشهر ، وتفاعلوا مع الشارع ، واستطاعوا اخراج المثقفين والسياسين وأمناء فصائل ونساء وأطفال الى الشوارع ، مطالبة بإنهاء الانقسام ، واستمدوا قوة ملحوظة ، والتف الناس من حولهم ، وظهرت اسماء شبابية معقولة ، وتحدثت عن طموحها ، وأكدت أنها جزء لا يتجزء من الشباب العربي في تونس ومصر واليمن وسوريا وغيرها من الدول العربية التي تشهد ثورات وتطالب بالتغيير الايجابي ، ولكن هذه الفئات الشبابية ، اختلفت او تناقضت بمصالحها ، ومنها من تراجعت تحت سطوة الاستدعاءات الأمنية من قبل أجهزة أمن حماس ، وتعريضهم للإهانة والاساءة ، والتضييق عليهم ، ومحاربتهم من قبل جهات حكومية ، في رام الله ورفض دعمهم ، كما أن البعض رفض الدعم الخارجي ، وقد عرضت على البعض أن يمرر اجندة خارجية في الوضع الداخلي ، مقابل دعمه ، ولكن الشباب رفضوا الدعم ، وفضلوا السكوت ، وتجميد نشاطهم ، لحين يعينهم أهل الوطن ، ليواصلوا مسيرة المطالبة بالاصلاحات والمصالحة ، ورفض المفاوضات ، ومواجهة الاحتلال ‘.

ورأت الناشطة مريم محمد أن أختفاء الحراك الشبابي المطالب بإنهاء الانقسام ، كان سببه شق صفوف الشباب ، وتمييع حركاتهم ، وبعضهم رأي بنفسه الافضل ، ورفض تقاسم النشاط مع سواه ، فتضاربت المصالح ، واختلفت القلوب ، وكان من المؤكد أن الشباب الفلسطيني لازال غير مؤهل كفاية ليكون مثل الشباب التونسي او المصري ، رغم وجود شباب يعتمد عليه ، ولكن يحتاج الى من يساعده ويعينه ، واختلاف برامج الحركات الشبابية سبب أخر لفشل هذه الحركات ‘.

ويرجع الناشط الشبابي أحمد عزام سبب تراجع الحراك الشبابي حتى على صعيد المقاومة الشعبية ، هو الوضع الأمني في قطاع غزة ، وعدم وجود دعم حقيقي للشباب ، فجميع من تحركوا وتبنوا شعار ‘ الشعب يريد إنهاء الانقسام ‘ من الصف الاول تعرضوا للاعتقال والاستجواب ، ولم تدافع عنهم أي جهة ، بل نشطاء كبار في فصائل العمل الوطني تعرضوا للملاحقة والمطاردة ، والتضييق ، لذا نجحت الاجهزة الأمنية في قطاع غزة إخماد شعلة الشباب ، وإفشال تحركهم ، او تشكيل أطر ومرجعيات لها .

15 أذار من عام 2011 ، نححت التحركات الشبابية في القطاع والضفة من إعلاء صوتها ، والتخييم بالساحات العامة ، وبعض هذه الحركات تعهد أمام عدسات الكاميرات أنها لن تفك حبال خيامها حتى ينتهي الانقسام ويتوحد الوطن ، ولكن للأسف فكت الحبال ، وعادوا الى بيوتهم ، وبقي الانقسام يترنح ويتمدد في شطري الوطن ، ويبقى الأمل في شباب أولاد البلد .

نائب عن فتح: الحركة على مفترق طرق

غزة- معا- قال النائب ماجد أبو شمالة أمين سر حركة فتح الأسبق في قطاع غزة أن حركة فتح على مفترق طرق، محذراً من أن ” تجهض أحلام قاعدتها وكوادرها وأن الخاسر الفعلي من أي عثرة في مسار الحركة هم أبناء الحركة وقواعدها الذين عانوا طوال السنوات الماضية مرارة الانكسار.”.

ودعا أبو شمالة أبناء حركة فتح في ذكرى انطلاقتها الالتفاف”حول الحركة وحمايتها فهي ملك أبنائها وملك الشعب الفلسطيني ” ويجب ألا يسمح بأي حال من الأحوال بنجاح المؤامرات على حركة فتح ففتح كانت ولازالت أنبل ظاهرة في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وأكد النائب أبو شمالة على أن الحركة لن تستطيع تحقيق آمال أبنائها بها وتلبية طموحهم “ما لم تكن قريبة من فكرهم واحتياجاتهم المهملة” معتبرا أن الحركة بحاجة إلى إعادة ترتيب أوراقها بشكل منهجي وسريع تجاه قواعدها وربطهم بتوجهها العام في المرحلة القادمة بما يخدم الصالح العام للحركة مشيرا إلى أن الفترة الماضية خلفت أزمة ثقة بين قواعد الحركة وقيادتها .

ونوه النائب أبو شمالة إلى أن الحركة بحاجة إلى دراسة التجارب الماضية لكافة ظواهر الإخفاق والنجاح السابقة وأسبابها والاستفادة منها في المعركة الانتخابية القادمة,” محذرا من أن الاستهانة برغبات القاعدة وطموحها قد يجر الحركة إلى كارثة “,مشددا على أن التجارب الناجحة التي خاضتها الحركة سابقا في قلقيلية ورفح كان أساسها إشراك القاعدة في القرار الأمر الذي ولد إحساس لدى القاعدة بأنها مسئولة عن النجاح والإخفاق فكانت النتائج مبهرة.

ودعا النائب أبو شمالة إلى “مصالحة شاملة داخل الحركة بين القيادة والقاعدة” والاستعداد لخوض معركة الانتخابات مشددا على أن المواجهة لن تكون سهلة ,وستكون حاسمة ومفصلية في مستقبل الحركة فنحن مقدمون على انتخابات شاملة ستحدد قيادة الشعب الفلسطيني في منظمة التحرير والسلطة الوطنية الأمر الذي يستدعي منا الشروع الفوري في تهيئة الحركة لخوض هذه المعركة أمام خصم سياسي جاهز ومستعد وأوراقه مرتبة.

وطالب النائب أبو شمالة اللجنة المركزية للحركة والرئيس أبو مازن الالتفات للشأن الفتحاوي الداخلي وإعداد آليات وعرضها على المجلس الثوري الذي سينعقد في “يناير” القادم لإقرارها وذلك التزاما بنص المادة”54″ من النظام الداخلي الفقرة (ك) التي تقول “تسمية أعضاء حركة فتح في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس التشريعي واللجنة التنفيذية والسلطة الوطنية وفق آليات محددة تضعها اللجنة المركزية ويقرها المجلس الثوري” مؤكدا على ضرورة إشراك القاعدة في اختيار المرشحين لتحفيزها على تحمل المسئولية وضمان فاعليتها وتجنيب الحركة أي ترشح خارج الإطار الرسمي .

في الختام دعا النائب أبو شمالة إلى البدء الفوري للعمل في توحيد الحركة ورص صفوفها حتى نرى نتائج مشرفة تليق بحركة فتح متمنيا أن تكون احتفالات العام القادم في الانطلاقة بمزيد من الانتصار والتقدم لحركة فتح وشعبنا وعاشت الذكرى ال47 لثورة الشعب الفلسطيني.

إستنهاض حركة فتح


حماده فراعنه
تملك حركة حماس مجموعة من العوامل والأوراق الهامة يقف في طليعتها :

أولاً : حصولها على الأغلبية البرلمانية في الأنتخابات التشريعية السابقة عام 2006 ، مكنها من تشكيل حكومة حزبية من لون واحد ، ومكنها من إدارة المجلس التشريعي وتعطيله .

ثانياً : إدارتها المنفردة لقطاع غزة منذ قرار الحسم العسكري الذي قامت به ونفذته في حزيران- يونيو العام 2007 ( الأنقلاب ) .

ثالثاً : دعم وإسناد أقوى وأكبر حركة سياسية عربية عابرة للحدود تقف معها وإلى جانبها وتشكل المرجعية الفكرية والسياسية والحزبية لها ، وهي حركة الإخوان المسلمين .

رابعاً : إنحياز دمشق والدوحة وطهران ، وتضامن عواصم أخرى لا تقل أهمية عن الأولى وهي أنقرة والخرطوم وفرت لها غطاء وسنداً لها .

ومع ذلك فشلت حركة حماس في تحقيق هدفين لها هما أولاً أن تكون البديل السياسي والشرعي لمنظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها الوطنية ، وثانياً أن تكون الند السياسي والشرعي لمنظمة التحرير وللأئتلاف الوطني العريض الذي يحكم ويقود منظمة التحرير والمكون من حركة فتح وفصائل التيار اليساري وفصائل التيار القومي ومن المستقلين ، أي أن يكون للفلسطينيين سلطتين وشرعيتين ومؤسستين .

وعلى خلفية هذا الفشل المزدوج ، قبلت حركة حماس في أن تكون جزءاً من منظمة التحرير وطرفاً في قيادتها الوطنية الأنتقالية المؤقتة ، وتنازلت عن شروطها وإشتراطاتها المعلنة حتى تلتحق بركب منظمة التحرير ومؤسساتها ، ويعود ذلك إلى أسباب عديدة فرضت هذا التغيير وصنعته .

وفي مقابل ذلك نجحت حركة فتح ، ورئيسها محمود عباس ، ومعه عضوا اللجنة المركزية عزام الأحمد وصخر بسيسو ، في وضع الخطوات التدريجية المشتركة مع حركة حماس ، للتراجع عن الأنقلاب ، وإنهاء الأنقسام ، وإستعادة الوحدة ، على مراحل ومن خلال عدة إجراءات متتالية مترابطة ، تعكس مصلحة الطرفين وتستجيب للكل الفلسطيني ، والمصلحة العليا للشعب .

لهذا تستحق ، كل من حماس وفتح ، وقيادتهما ، طرفا الأتفاق ، يستحقان الأحترام ، ويحتاجان للتقدير ، من قبل كافة القوى والفصائل والشخصيات الفلسطينية ، لحماية ما تم إنجازه وتحقيقه ، والعمل على سريانه وتطويره ، صوناً لما تم التفاهم عليه ، وما تم الأتفاق من أجله ، والوصول إلى الهدف المرجو المتمثل بالخطوات المحسوبة الثلاثة : برنامج واحد ، ومؤسسة موحدة ، وأدوات كفاحية متفق عليها لمواجهة التفوق والتعنت الإسرائيلي ، وعدم إستجابة إسرائيل لمتطلبات حقوق الشعب العربي الفلسطيني المشروعة : حقه في الأستقلال ( 1967 ) ، وحقه في المساواة ( 1948 ) ، وحقه في العودة للاجئين .

حركة حماس ، تعقد الأن إجتماعاً داخلياً مهماً لمجلس الشورى في الخرطوم ، بهدف تقييم الوضع السياسي في ظل التفاهم الفلسطيني وإستحقاته ، وفي ظل نتائج ثورة الربيع العربي وتداعياتها ، وفي ظل إنفلاق فرص التوصل إلى تسوية مع الأسرائيليين وتجميد المفاوضات ، وفي ظل الوضع الدولي المأزوم والمعلق ، وللإسهام في الأجابة على السؤال الذي طرحه الرئيس الفلسطيني في إجتماع القاهرة المغلق ما العمل ؟؟

حماس غدت شريك في القرار الفلسطيني ، وشجاعتها في إستيعاب المتغيرات والتعامل معها والتكيف بها ، يفرض على قياداتها وكوادرها البحث عن مداخل عملية لمواصلة الطريق ، طريق النضال الوطني الفلسطيني بعيداً عن التزمت والأنفلاق .

وحركة فتح تحتاج لعملية إستنهاض ، لأنها أحد أهم المكونات الأساسية ، للمشروع الوطني الفلسطيني ، والمعبر عنه ، منذ أن أطلقت مبادرتها التاريخية ، وبسببه تفوقت على التيارات السياسية الثلاثة اليسارية والقومية والأصولية ، وقادت النضال الوطني وحافظت عليه ، تحتاج اليوم لعملية مراجعة وتوقف وإستنهاض ، داخلي وجماهيري ومؤسساتي ، كي تواصل دورها الجبهوي الوحدوي بالتحالف الجاد مع كافة المكونات الفلسطينية ، وبما يتفق مع إستحقاقات المرحلة ، مرحلة التراجع عن التفرد والهيمنة ، ومرحلة إنهاء الأنقسام وإستعادة الوحدة على قاعدة الشراكة الجبهوية العريضة ، في إطار منظمة التحرير ومؤسساتها وسلطتها الوطنية .

حركة فتح بحاجة لعملية إستنهاض داخلي حزبي تنظيمي ، لتقديم رؤية جديدة تستجيب حقاً للمرحلة في ظل كافة الأستعصاءات القائمة ، ولمواجهة التفوق الأسرائيلي ، فهل تفعل ؟؟ وهل تستطيع ؟؟

رغم الحديث عن المصالحة :لماذا تعتقل حماس انصار فتح وتمزق صور ابو عمار والرئيس عباس

31 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

Imageغزة/بيت لحم/ منجد جادو /

يتساءل المواطن الفلسطيني مهما كان توجهه وانتماءه وموقعه في العمل واينما يكون ومن يكون لماذا هذه الحملة والهجمة لاعتقال ابناء حركة فتح في قطاع غزة وهي هجمة تتزايد منذ ايام وفق ما طالعتنا به العديد من وكالات الاخبار والمراسلين الصحفيين سواء كانوا فلسطينين ام عربا ام اجانب .

هذه الحملة تفتح الباب للتساؤول حول كثير من القضايا سيما وانها تاتي في وقت يفترض ان تقوم به فتح وحماس بالافراج عمن تبقى من معتقلين سياسيين لديها خصوصا بعد الاجواء الايجابية التي تحدث بها الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل .

وابرز هذه التساؤولات المطروحة هل حقيقة ما نشر عن انباء حول وجود خلافات داخل حماس هو السبب وراء هذه الحملة من الاعتقالات التي طالت ابناء حركة فتح وهل فعلا هذا الخلاف هو نفسه الذي ادى لتاجيل زيارة الرئيس محمود عباس الى غزة وهل هو نفس السبب الذي اجلت من اجله زيارة نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح للقطاع .

كما ان هذه الاعتقالات تقودنا ايضا لتساؤول مرتبط بما سبق وهو لماذا تبلغ حماس قيادات فتحاوية برفضها تنظيم مهرجانات وفعاليات احتفالية بالذكرى السنوية لانطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح .

ومما سبق من اسئلة وتساؤولات اين المصالحة واين الاجواء الايجابية من كل هذه الخطوات على الارض وهي القضية التي تشير الى ان لا مصالحة حقيقية على الارض وما هي الخطوات التي يمكن ان تنفذ من قبل لجنة الحريات التي اعلن عنها في القاهرة وانها ستجتمع غدا في غزة .

الواضح والاستنتاج الذي نامل ان نكون مخطئين بشانه هو ان كل ما طرح من لقاءات واتفاقات مصالحة ما هو الا محاولة من كافة الاطراف خصوصا فتح وحماس لتجاوز حجم المتغييرات الضخمة التي تمر بها المنطقة العربية ومحاولة من هذه الاطراف لكسب ود الشارع الفلسطيني والعربي ليس الا.

وخلاصة القضية والتساؤول اين موقف باقي الفصائل والمؤسسات والشخصيات المستقلة التي ما كان دورها سوى محاولة اللحاق بفتح وحماس بعد اعلان القاهرة فكيف سيكون ردها الان وقد اظهرت الخطوات على الارض حجم الفجوة بين الطرفين .

حجم هذه التساؤولات الصحفية التي نامل ان نجد من يجيب عليها من فتح وحماس وباقي الفصائل  جاءت بعد سلسلة الاعتقالات التي تعرض اليها ابناء فتح في غزة خلال اليومين الماضيين مع اقتراب الذكرى السنوية لانطلاق حركة فتح بالاضافة الى سلسلة من البيانات التي جاءت من حماس حول اعتقال السلطة لافرادها في الضفة الغربية.

وفي التفاصيل التي دفعت لكتابة هذه المقالة فقد قالت وكالة الانباء الفلسطينية وفا ان عناصر من أجهزة ‘حماس’، اختطفت الليلة، أربعة من أبناء حركة ‘فتح’ في إقليم شرق غزة، كما مزقت صور الرئيس محمود عباس، والزعيم الراحل ياسر عرفات عن جدران المنازل في منطقتي الزيتون ‘شعبة السمعة’، و’صلاح خلف’ التنظيميتين.

وأفادت مصادر من حركة ‘فتح’ بأن أجهزة ‘حماس’ داهمت منازل أربعة من أبناء الحركة في منطقة صلاح خلف التنظيمية واختطفتهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وهم: وائل هاني الوادية، ومحمد نصر الوادية، وخالد محمد الوادية، وعارف وهب الوادية.

وأضافت المصادر أن عائلات المختطفين تخشى على مصير أبنائها، خاصة بعد الأسلوب الهمجي الذي داهمت فيه أجهزة ‘حماس’ المنازل وبث الرعب في قلوب النساء والأطفال.

وكانت أجهزة أمن المقالة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، اعتقلت مساء الجمعة، 16 كادرا فتحاويا من قيادات إقليم شمال غزة، وذلك لمنع الاحتفال بالذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة حركة فتح.

وأفادت مصادر محلية في القطاع، أن أجهزة أمن المقالة اختطفت كل من: كمال الحلو، وأيمن المجدلاوي، وناصر سحويل، ورائد صالح، وعودة عقل، ومحمد دياب، ومحمود الكحلوت، وناهد عبد الجواد، ومصباح عسقلاني، وساهر أبو دغيم، وياسر الجلاوي، وزياد عليان، ومحمود خلة، ومازن أحمد، وماجد شاهين، ورائد كيلاني.

وأكدت مصادر في حركة فتح، أن المختطفين: رائد صالح، وناصر سحويل، ومحمد دياب، أعلنوا إضرابهم عن الطعام احتجاجا على اختطاف حماس لهم.

على صعيد آخر كانت أجهزة أمن المقالة اختطفت الجمعة، أمين سر منطقة وسط خان يونس، عاطف شعث، من منزله، وكذلك أمين سر المنطقة الشرقية في خان يونس، صالح أبو حامد، واقتادهما إلى أحد مقراتها في المنطقة.

يذكر أن الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية، كانت أصدرت اليوم بيانا أكدت فيه أن أجهزة أمن المقالة في قطاع غزة تواصل استدعاء أبناء فتح وقياداتها، وتحذرهم وتوجه الإنذارات لهم، وتشن حملة تفتيش شرسة بحثاً عن رايات فتح والقطع الخشبية التي تُعلّق عليها الرايات، وذلك لمنع الاحتفال بالذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

و في نفس السياق اختطفت أجهزة أمن المقالة المسلحة، مساء اليوم الجمعة، ثمانية من أبناء حركة ‘فتح’ من الشوارع في محافظة شمال غزة.

وقالت مصادر في حركة ‘فتح’ إن أجهزة أمن المقالة اختطفت كلا من: محمد حمودة، وصالح قداس، ومحمد اسحق قداس، وكمال الملفوح، وسائد الزعانين، وعمار المصري، وشاهر المصري، وعبد الله إبراهيم المصري.

وأكدت المصادر أن أجهزة أمن المقالة اختطفت المذكورين من الشارع في كل من مخيم جباليا، ومدينتي بيت حانون وبيت لاهيا، شمال القطاع، وأنه جرى نقلهم إلى جهة مجهولة.

حماس تختطف 16 كادرا فتحاويا من شمال قطاع غزة

30 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

غزة – اختطفت أجهزة أمن حماس في قطاع غزة، اليوم الجمعة، 16 كادرا فتحاويا من قيادات إقليم شمال غزة، وذلك لمنع الاحتفال بالذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة حركة فتح.

وأفادت مصادر محلية في القطاع، أن أجهزة حماس اختطفت كل من: كمال الحلو، وأيمن المجدلاوي، وناصر سحويل، ورائد صالح، وعودة عقل، ومحمد دياب، ومحمود الكحلوت، وناهد عبد الجواد، ومصباح عسقلاني، وساهر أبو دغيم، وياسر الجلاوي، وزياد عليان، ومحمود خلة، ومازن أحمد، وماجد شاهين، ورائد كيلاني.

وأكدت مصادر في حركة فتح، أن المختطفين: رائد صالح، وناصر سحويل، ومحمد دياب، أعلنوا إضرابهم عن الطعام احتجاجا على اختطاف حماس لهم.

وكانت أجهزة حماس اختطفت، اليوم الجمعة، أمين سر منطقة وسط خان يونس، عاطف شعث، من منزله، وكذلك أمين سر المنطقة الشرقية في خان يونس، صالح أبو حامد، واقتادهما إلى أحد مقراتها في المنطقة.

يذكر أن الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية، كانت أصدرت اليوم بيانا أكدت فيه أن أجهزة أمن حماس في قطاع غزة تواصل استدعاء أبناء فتح وقياداتها، وتحذرهم وتوجه الإنذارات لهم, وتشن حملة تفتيش شرسة بحثاً عن رايات فتح والقطع الخشبية التي تُعلّق عليها الرايات، وذلك لمنع الاحتفال بالذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

فلسطين ما بين الربيع العربي والصيف الاسرائيلي/عبير زياد

25 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

الربيع العربي كان فرحة بدئت تظهر بين الشعب الفلسطيني مع ثورة تونس لتصبح الفرحة شك . فالشعب الفلسطيني يعتبر ان أي ثورة عربية لا تشير بوصلتها الى القضية الفلسطينية  ثورة مشبوهة . ولم تنتهي الثورات العربية حتى ظهر في المدن المحتلة عام 48 حراك شباب اسرائيلي سمي الصيف الاسرائيلي ينادي بالعدالة المجتمعية وحل اشكاليات الشباب والقضايا الاقتصادية الاخرى والقضاء على التميز بين الاثنيات اليهودية المختلفة التي تكون المجتمع الاسرائيلي  . لتظهر التساؤلات داخل المجتمع الفلسطيني بين مؤيد ومعارض اين هي القضية الفلسطينية في الثورات العربية المختلفة ؟ ما هو الثمن الذي سندفعه مقابل هذا الصيف الاسرائيلي  ؟ كيف ينظر الشباب الفلسطيني الى هذا الحراك الشبابي العالمي؟ وهل نحن بانتظار ربيع فلسطيني ؟!

ان الاجابة على هذه التساؤلات ليست بالسهولة فالمجتمع الفلسطيني داخل حدود فلسطين التاريخية تختلف نظرته الى الامور بسبب التقسيمات السياسية القائمة والتي تجعل لكل مجموعه وعيها الخاص الذي يتشارك في نظرته لبعض القضايا ويختلف بأخرى وذلك يعود الى اختلاف مشاكله وهمومه وظروفه الحياتية وقربه من هذا البلد او ذاك . فنظرت فلسطينيين 48 على سبيل المثال من الحراك الاسرائيلي تختلف تماما عن نظرت ابن غزه لها ، مما يصعب وضع تصور واضح لنظرة الشباب الفلسطيني للحراك الشبابي ويضاف الى ذلك التوجهات السياسية المختلفة الموجوده في فلسطين والتي تؤثر على نظرتنا وتقيمنا لهذا الحراك الشبابي.

وهنا احاول استقراء رأي الشباب الفلسطيني الذي انا جزء منه .ان نظرت الشباب الفلسطيني الى جميع ثورات في الوطن العربي رغم اختلاف مشاربهم الا انهم يتفقون على قاعدة ان الثورة التي لا تشير بوصلتها الى فلسطين فهي ثورة مشبوهة ولا نعني طبعا ان تتخلى الشعوب عن حقوقها وحريتها او التنازل عن اولوياتها الوطنية لاجل القضية الفلسطينية بل نعني ان عجز وضعف الحكومات العربية المختلفة عن مساندة القضية الفلسطينية كان دوما يشير الى ارتهان النظام وخضوعه الى الارادة الغربية التي تساند الحركة الصهيونية منذ نشوئها وحتى لو تجراء احدهم على اظهار العداء قليلا واعتبر نفسه تيارا ممانعا فهذا التيار الذي يدعي الممانعه لم يفعل شيئا حقيقيا لتغير واقع الاحتلال الذي يعيشه الشعب الفلسطيني بينما كانت الشعوب العربية جميعا دون اختلاف تحركها وتثير مشاعرها القضية الفلسطينية فاستنتاجنا البسيط ان أي حكومة لا تساند القضية الفلسطينية والتي هي قضية عادلة وتقوم على الحرية أي المطلب الاساسي الذي قامت الثورات لاجله فهي حكومة لا تمثل ارادة شعوبها بل تمثل الإرادة الغربية لتسهيل مصالح ذاتية لهذا الحزب او ذاك ومنصبا لهذا القائد او ذاك .

وقد يستبشر البعض بوصول الاسلامين للحكم خاصة الاخوان المسلمين (والذين لهم فرعهم في فلسطين حماس رغم الاختلاف النضالي الموجود بينهم ) ومع خطابهم طوال الاعوام السابقة عن القضية الفلسطينية ان موقفهم سوف يكون مساند للقضية الفلسطينية لكن تصريحات بعض ممثليهم بعد وصولهم الى الحكم تقريبا قضت على ذلك الاستبشار فنجد الغنوشي يقول ان الدستور التونسي لا يمنع اقامة علاقات مع اسرائيل ونجد مصر تحافظ على اتفاقيات السلام والغاز وترسل الرسائل المطمئنة الواحدة بعد الاخرى الى الكيان الصهيوني بينما طرابلس يسعون لفتح سفارتهم في تل ابيب وبرهان غليون من سوريا يرسل رسائل مشابه لرسائل الاخوان المسلمين لطمئنة الكيان الصهيوني . اذا الرسالة التي تصل الى الغرب والى اسرائيل ان ثورات الشعوب العربية لن يكون لها اثر على اسرائيل فلم يعد الشباب الفلسطيني يؤمن بجدوى هذه الثورات ان كانت ستنزل طاغيه عميل لترفع طاغية وعميل اخر لكن بقناع جديد. فليس هناك ما يبرر او يوضح ما هي مصالح الدول العربية وشعوبها التي ثارت من اقامة علاقات دبلوماسية مع اسرائيل دون حل القضية الفلسطينية وكأن خروجهم من الظلم والانتقال الى ديمقراطية او انتقال احزاب معينة للسلطة مرتهن بعلاقاتها مع الكيان الصهيوني .

هذا الاتفاق التقريبي بين الشباب الفلسطيني اتجاه الثورات العربية لا يتوافق ونظرتهم الى الصيف الاسرائيلي فهنا الامر يمس جوهر حياة الجزء الاكبر من الفلسطينيين حيث ان تأثيره يكاد يكون غير موجود بالنسبة لغزة بينما تتاثر فيه الضفة لكن  ذروته في القدس واراضي الداخل المحتل . فالعدالة الاجتماعية وتحسين الوضع الاقتصادي والطبي المتدني وازمة السكن بالاضافة الى وجود طبقات متنفذه اغلبها من اليهود الغربين في اسرائيل هي اهم اسباب هذا الصيف الاسرائيلي . لكن أي قاريء للوضع للمناطق الداخل والقدس فلا يخفى عليه  ان اغلب الفقراء حسب الاحصائيات الاسرائيلية هم العرب وان 80 % من سكان القدس العرب يعانون من الفقر. اذا تحسين هذه الامور ايضا متطلب لهم لكنهم كاهل الضفة الغربية لا يرغبون ان تحل القضية الحراك الشبابي الاسرائيلي خاصة المتعلقة بجانب السكن على حساب اراضينا ومنازلنا ان كانت بالداخل او في القدس او الضفة الغربية وهو الامر الذي منع شباب الداخل من المشاركة بهذا الحراك الاجتماعي اما الشباب المقدسي والذي يعاني نفس الاشكاليات ويخضع للقوانين الاسرائيلية لن يشارك باي حراك مجتمعي داخل  اسرائيل ببساطه لانه لا يعتبر نفسه جزء من اسرائيل بل هم فلسطينيين يسكنون  ارضهم المحتلة ويعيشون تحت رحمة قوانين الاحتلال المفروضة عليهم. وقد اعتاد المجتمع الفلسطيني خاصة القدس وداخل ان أي اشكاليات داخلية مجتمعية بإسرائيل خاصة اذا كانت تتعلق بالقضايا العنصرية الاثنينه فان الحل الاول الذي تلجاء اليه الحكومة الاسرائيلية هو ان تجعل الفلسطينيون يدفعون ثمن توحيد الصفوف الاسرائيلية بطرق مختلفة .   ويؤمن معظم الشباب الفلسطيني ان اغلب الحركات الاسرائيلية التي تدعو الى العدالة والحرية وحقوق الانسان تتوقف عندما يكون المعني بالموضوع هم الفلسطينيون وكأننا لسنا من البشر ! اذا فالحراك الاسرائيلي لا يعني تقريبا اهل غزة بينما يخشاه اهل الضفة لانه يزيد من بشاعة غول الاستيطان الذي يأكل ارضنا ويخشاه اهل القدس والداخل رغم تمنيهم نجاحه ( لانهم قد يحصلون على بعض المكاسب خاصة بالموضوع الصحي )لانهم سوف يكونون المحرقة التي تدفع الثمن كالعادة في سبيل رفاهية الإسرائيليين .

وفي ظل هذه الظروف المحيطة بالفلسطينيين وتأثرهم المباشر او غير المباشر بالربيع العربي او الصيف الاسرائيلي يبقى السؤال ، هل هناك ربيع فلسطيني ؟ وهذا الربيع ضد من سيثور ؟ بالتأكيد اننا اكثر الشعوب اتقننا للثورات واكثر الشعوب رغم اننا تحت الاحتلال حرية في ابداء الرأي لكن منذ الانقسام وسياسة تكميم الافواه اخذت بالازدياد لكن لازال الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب لا يخشى ان يقول رأيه بصراحة وقد كان هناك حراك شبابي جيد ضد الانقسام لكن هذا الحراك تقريبا تلاشى وقد يعزو البعض ذلك الى فقد الامل وتأثر الشباب بآرائهم السياسية المختلفة والبعض يقول ان التوجه الجدي للقيادات الفلسطينية نحو وئد الانقسام وهو الذي خفف حدة هذا الحراك . لكن رغم ان هذه العناصر ان كانت الياس او الثقة بقيادتنا من الجانبين الا ان هناك امور اخرى اعتقد انها اثرت بشكل اكبر. فالشباب امامه مسؤوليات اكبر وامامه حراك شبابي اعظم يزداد يوما بعد يوم ونجد له قوة ونجاح في المقاومة السليمة ضد الاستيطان وحماية القرى والاراضي الفلسطينية من السلب والتهويد خاصة مع هذه الهجمة الشرسة على مدينة القدس لتهويدها ومهاجمة مقدستنا واطفالنا فكل ما بحياتنا اصبح مهدد اذا حراكنا الشعبي وثورتنا السلمية وربيعا له اولويات فنعم نريد تغير قادتنا لكن تغيرنا لهم ليس عن طريق الثورة بل سوف يتم تدريجيا مع ضغطنا جميعا ضد الفساد والمفسدين وطردهم واختيار قيادات شبابيه جديدة متعلمة ذات يد نظيفة . لكن ربيعا الحقيقي هو ضد الاحتلال وطرده من ارضنا وأقامه دولتنا الفلسطينية المستقلة وخروج اسرى الحرية وعودة اللاجئين تلك هي اولوياتنا وذلك هو ربيعا القادم
بقلم عبير زياد
باحثة بشؤون القدس

هل ستسمح حماس بإقامة مهرجان إنطلاقة حركة فتح في قطاع غزة ؟

24 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

غزة- خاص فلسطين / أ ش أ – عشية الذكرى السابعة والأربعون لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’, تساور العديد من المواطنين والمراقبين تساؤلات عدة حول السماح للحركة بإقامة مهرجان في ذكرى انطلاقتها التي تصادف الأول من يناير 2012 في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ حزيران 2007.

ومع جولات الحوار التي أوشكت على الانتهاء بالتوصل إلى نتائج عملية لإنهاء الانقسام السياسي الذي طال أمده, لا سيما وأن الفصائل الفلسطينية تواصل لقاءاتها برعاية مصرية للتوافق على آلية تطبيق بنود إتفاق المصالحة الذي وقع في مايو الماضي من أجل إنهاء كافة مظاهر الانقسام وتوحيد شطري الوطن.

فتح تستبعد قرار الموافقة من حماس

الدكتور عبد الله أبو سمهدانة رئيس الهيئة العليا لحركة فتح في قال ‘ إننا نعرف الرد مسبقا ‘ ، مشيرا إلى أن حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 رفضت إقامة مثل هذه الاحتفاليات من قبل.

وحول انعكاس الأجواء الايجابية الحالية للمصالحة في إمكانية عقد مثل هذه الاحتفالية ، قال أبو سمهدانة إن شرطة حركة حماس فى غزة تواصل استعداء وملاحقة كوادر فتح بالقطاع.

من جانبه، اتفق عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور فيصل أبوشهلا مع ما سبق ، مضيفا ‘ أن كل عام ترفض حماس إقامة مثل هذه الاحتفالية وسنكتفي بالاحتفالية المركزية التي ستقام في رام الله.

وأضاف أبو شهلا فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط – إننا لا نقدم طلبا مكتوبا لحكومة حماس بل نتواصل مع حركة حماس في مثل هذه الأمور ، مشيرا إلى أن حركته كانت قد عرضت على حماس بعد لقاء المصالحة إقامة احتفالية جماهيرية فى الذكرى السابعة لرحيل الرئيس ياسر عرفات السابعة الشهر الماضى لكنها لم ترد وهو ما اعتبرناه رفضا ضمنيا.

وعلق القيادى فى حركة حماس الدكتور صلاح البردويل قائلا ‘ لا علم لى بالأمر ‘ وعلى حركة فتح التقدم بطلب للحكومة حول هذه الاحتفالية

من جانبه ، أعرب الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز أبوعيطة عن أمله فى أن تلقى الأجواء الايجابية للمصالحة واللقاءات التى تعقد بالقاهرة بظلالها فى أن تتمكن حركة فتح من إقامة احتفالية انطلاقتها 47 فى غزة وأن تكون الفرصة سانحة لذلك.

وأضاف أن آخر احتفالية لانطلاقة فتح بغزة أقيمت فى التاسع من يناير عام 2007 وحضرها مئات الآلاف من أنصار وجماهير فتح ونظمت فى ملعب اليرموك بمدينة غزة لأهمية دور الحركة فى التاريخ الفلسطيني كونها صاحبة أول رصاصة وأول حجر وقدمت آلاف الشهداء.

يشار إلى أن حركة فتح التى يرأسها حاليا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ‘ أبو مازن’ منذ عام 2004 هى اختصار معكوس ل ‘حركة التحرير الوطنى الفلسطينى’ وهى أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأعلنت انطلاقتها فى 1 يناير 1965 ‘يوم تفجرالثورة الفلسطينية’ حيث لم يكن أى فصيل أو حركة فلسطينية قد أعلن بعد ، ويرى البعض أن فتح أول حركة وطنية مقاتلة لإسرائيل.

وتستند حركة فتح فى مبادئها على أن فلسطين أرض للفلسطينيين جميعا وهى أرض عربية يجب على كل أبناء العروبة المشاركة فى تحريرها.

وكانت ‘ العاصفة ‘ الجناح العسكري الأقوى لفتح منذ 1965 وحتى عام 1982 بعد ذلك برز جناحها كتائب شهداء الأقصى .

المصالحة بحاجة إلى إرادة جادة

المحلل السياسي هاني حبيب رأى أن المصالحة بحاجة إلى إرادة جادة بين الطرفين ‘فتح وحماس’, باتخاذ إجراءات تبادل ثقة, مشيراً إلى أن ذلك التوقيت يصلح فيه إتخاذ مثل تلك القرارات لأنه ذلك يعبر عن إدارة الطرفين في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.

وأضاف حبيب في حديثه لمراسل ‘ فلسطين برس ‘, إذا ما توفرت إرادة حقيقية سيكون من السهل جداً إقامة مثل ذلك المهرجان, تحت راية إنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن.

وحول انسحاب عدد من الفصائل الفلسطينية لإجتماع الفصائل الموسع في القاهرة, ( الفصائل غير المنضوية تحت سقف منظمة التحرير) قال حبيب ‘ من المفترض إلا يؤثر ذلك على سير المصالحة في القاهرة ‘.

وأكد أن تلك الفصائل لها أسماء مشابه لفصائل فلسطينية منضوية تحت سقف منظمة التحرير, وما أعلنه الرئيس عباس كان واضحاً وهو أن يغير تلك الفصائل أسمائها بما لا يتعارض مع سياسة وأيدلوجية الفصائل المنضوية في المنظمة حتى يتسنى لهم الانضمام للمنظمة في أسرع وقت’.

وسيبقى الأسبوع الحالي الفيصل في مسألة المصالحة الفلسطينية, حيث من المقرر أن يعقد الإطار القيادي الذي يضم اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامون للفصائل الخميس المقبل في القاهرة من أجل الخروج بقرار نهائي حول تنفيذ المصالحة على أرض الواقع.


المدوّنون.. راصدون للأحداث من منظور شعبي بعيداً عن تقليدية الصحف والفضائيات

22 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

غزة – انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة الإعلام الجديد الذي يعد الجيل الثالث في وسائل الاتصال بعد التلفزيون والفضائيات والقنوات الإخبارية المتخصصة، ويعتمد هذا النوع من الإعلام على العالم الافتراضي والبث الحي المباشر والإنترنت والوسائط الاجتماعية وأبرزها ‘المدونات ‘و’فيسبوك’ و’تويتر’.

 

ويسجل المدونون او ‘البلوجرز’ في مدوناتهم خواطرهم او أفكارهم او مقالاتهم المكتوبة ولقطاتهم المرئية على صفحاتهم، وتتعدد أشكال المدونات من المدونة العادية النصية الى الفنية الى الفوتوغرافية الى أشرطة الفيديو والموسيقى والصوت، وأفضلها هي التي تجمع بين الصوت والصورة.

 

وقبل سقوط مبارك حققت بعض المدونات شهرة واسعة مثل ‘شايفينكو’ و’الوعي المصري’، وأثار بعضها اهتمام كبار الكتاب والمفكرين، حتى إن الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل قال يوماً: اقرأ لكاتبة تدعى بهية وأعتقد أنها أفضل من عشرات الصحافيين والكتاب.

 

ويطالب خبراء إعلام بضرورة تنظيم عمل المدونين او على الاقل خضوعهم تحت سلطة ما، تتولى تنظيم عملهم وفق اللوائح والقوانين، بدلاً من تركهم في الفضاء الرحب بعيداً عن اي مساءلة حماية لهم وللمجتمع.

 

أخبار وتعليقات والمدونة عادة ما تكون لفرد بحيث يقوم بإدخال تعليقات، أو يصف حدثاً معيناً، أو غيرها من المواد مثل الرسومات أو الفيديو. والمدخلات مرتبة ترتيباً زمنياً تصاعدياً. ويمكن للمدونة ان تستخدم كفعل، وتعني إضافة محتوى للمدونة. وتوفر بعض المدونات العديد من الأخبار أو التعليقات على موضوع معين، والبعض الآخر تعمل كاليوميات الشخصية على الإنترنت. والمدونة النموذجية هي التي تجمع بين النصوص والصور، وروابط مدونات أخرى، وصفحات ويب، ووسائل الإعلام ذات الصلة بالموضوع.

 

وتعد قدرة القارئ على وضع تعليقات في شكل تفاعلي جزءاً هاماً في العديد من المدونات. ومعظم المدونات نصية، وبعضها يركز على الفن (مدونات الفن)، أو الصور الفوتوغرافية (مدونات الصور)، أو أشرطة الفيديو (مدونات الفيديو) أو الموسيقى (مدونات إم بي 3)، أو الصوت (بودكاست). والمدونات الصغرى هي نوع آخر من المدونات، وتضم وظائف قصيرة جداً. واعتباراً من ديسمبر 2007 زاد عدد المدونات الى أكثر من 112 مليون مدونة.

 

المدونات والثورة المدونات سبقت ثورة يناير، وقد اوجدت حالة من الجدال الفكري والسياسي بين افراد المجتمع لمناقشة كافة القضايا الخاصة والعامة، وبشكل عام دفعت بالشباب الى المشاركة السياسية والانخراط في قضايا المجتمع بعد ان ظلوا سنوات طويلة بعيدين عن العمل السياسي ومتهمين بالجمود والتخلف، وقد تولى تلك المدونات في البداية شباب جامعي كان كل ما يملكه هو موقع إلكتروني وموبايل به كاميرا وجهاز تسجيل صغير ووعي بقضايا الوطن، ونظراً للإقبال الكبير من القراء على كتابات المدونين تم إنشاء اتحاد المدونين العرب في عام 2006.

 

وقبل سقوط مبارك انتشر العديد من المدونات على شبكة النت منها على سبيل المثال لا الحصر: (شايفينكو) و(بهية) و(الوعي المصري) وغيرها الكثير، وقد ذكر الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل تعليقاً على انتشار تلك المدونات: انني اقرأ لكاتبة تدعى بهيه لا اعرفها ولكني أعتقد انها افضل من أقرأ له بين عشرات الصحافيين والكتاب الآخرين. ومع اندلاع ثورة يناير 2011 انتشرت المدونات بصورة اكبر، ساعد على ذلك زيادة عدد مستخدمي الانترنت وارتفاع اعداد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على فيسبوك وتويتر، خصوصاً مع دور فيسبوك الكبير في التمهيد للثورة واندلاعها، ومع نجاح الثورة انتقلت مهمة رصد الأحداث وتحليلها والتعليق عليها الى قطاع اوسع من المثقفين والشباب في مختلف المهن والوظائف.

 

ويضع المدونون عبئاً اضافياً على صحافيي الاحداث الساخنة لأن هناك آخرين يقومون بالعمل نفسه دون تكليف رسمي، وأحياناً يتم التحقيق مع بعض المدونين من قبل اجهزة الامن في قضايا معينة، كما حدث أخيراً مع الناشط السياسي احمد دومة، عضو اللجنة التنسيقية للحركة المصرية من أجل التغيير ‘كفاية’، حيث تم القبض عليه في شهر نوفمبر الماضي بعد ان اعتصم في ميدان التحرير وطالب بتحديد جدول زمني لتسليم السلطة في 30 ابريل، وقد كتب دومة على صفحته على فيسبوك انه محتجز ومعه محرر ومصور بإحدى الفضائيات، واعتبرت حركة ‘كفاية’ دومة في عداد المخطوفين.

 

أهم وسائل الاتصال ونشأت المدونات بعد الغزو الامريكي للعراق في عام 2003، وقد ظهرت الحاجة اليها، للبحث عن مصدر آخر للمعلومات بخلاف ما يحتكره الاعلام الامريكي وتحديداً قناة ‘سي إن إن’ وبعض القنوات العربية مثل ‘الجزيرة’.

 

وتكشف الدكتورة هويدا مصطفى، الخبيرة الاعلامية الاستاذة بكلية الاعلام جامعة القاهرة، في تصريح لـ’العربية نت’ ان المدونات اصبحت منذ ذلك الوقت اهم وسائل الاتصال الجماهيري بعيداً عن القوالب الصحافية المعروفة (الخبر والتحليل والمقال) وعن شو الفضائيات، وساعد على انتشار المدونات التقدم المذهل الذي حققته وسائل الاتصال مثل الانترنت والموبايل، وزيادة مساحة حرية الرأى والتعبير، ونظراً لتطورها وانتشارها اصبحت المدونات ذاتها مصدراً للخبر والمعلومات لبعض الصحف والمواقع الالكترونية والفضائيات.

 

وحول أهمية المدونات وجدواها الاعلامية تؤكد الدكتورة هويدا أن انتشار المدونات ادى الى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي الاخرى مثل فيسبوك وتويتر، وعموماً أدت المدونات الى ثراء المجتمع وحيويته؛ لأنها فتحت الباب واسعاً للنقاش وتبادل الآراء والافكار فيما تنشره من أخبار ومعلومات، حتى أصبحت بمثابة مصطبة إلكترونية او ندوة مفتوحة للنقاش والحوار حول القضايا المختلفة دون ان يلتقي اصحابها وجهاً لوجه، كما أدت المدونات ايضاً الى زيادة هامش الحرية الإعلامية حتى اصبحت بدون سقف، يكتب فيها اصحابها ما يريدون ويتفاعل معها الآخرون حسب موضوع النقاش وجدواه بدون رقابة، عكس وسائل الإعلام الاخرى مثل الصحف والفضائيات، وزيادة هامش حرية المدونات دفع بقية وسائل الاتصال والإعلام الى توسيع هامش حرياتها، حتى تحقق لها ذلك بشكل كبير، ما كان سبباً مباشراً في الربيع العربي، ورأينا الدور الكبير للفيسبوك في اشعال ثورة 25 يناير 2011.

 

ضوابط للنتظيم وتطالب الدكتورة هويدا بوضع ضوابط للمدونات للرقابة عليها او تنظيمها حتى لا تصبح اداة للتشهير والابتزاز، لانها تعمل دون اي ضوابط اخلاقية او اجتماعية، وأحياناً تنشر اخباراً غير حقيقية مجهولة المصدر، وهذا يحدث بلبلة في المجتمع لأن القائم بالاتصال مجهول او يكتب تحت اسم مستعار ولديه بريد الكتروني غير حقيقي، فكيف نحاسبه هنا؟ عكس الصحف والفضائيات التي تخضع للرقابة والمساءلة القانونية فيما تنشره ولديها ميثاق شرف صحافي ونقابة صحافيين تحاسب اعضاءها إن اخطأوا.

 

وحول تطوير عمل المدونات حتى تصبح أكثر فائدة في خدمة المجتمع ووسيلة اتصال جماهيري فعالة، تدعو الدكتورة هويدا الى تقنين وضع المدونات حتى لا يغرد المدونون خارج السرب، وحتى تكون هناك جهة ما إعلامية مسؤولة عنها ولتكن نقابة الصحافيين، لان الاعلام الالكتروني اصبح جزءاً منها والصحف الالكترونية اصبحت مكملة للصحف الورقية، وخضوع المدونات لنقابة الصحافيين يمكن ان يؤدي الى محاسبتها وتطوير مهارات المدونين انفسهم؛ لانهم سيكتسبون الخبرات الصحافية بمعناها العلمي بما يصب في صالح الاعلام الالكتروني.

 

ثورة رقمية وأعد الباحث محمد سيد ريان دراسة حول الحملات الإلكترونية ودورها على الشبكة العنكبوتية، اكد فيها أن الحملات الإلكترونية أحد أبرز موضوعات الإعلام الاجتماعي أو الإعلام الجديد، فبعد أن كان التلفزيون ثم في وقت لاحق القنوات الفضائية والإخبارية المتخصصة هي محتكر المعلومة من خلال المراسلين ووكالات الأنباء، أصبحت اليوم المعلومات تنتشر بطرق جديدة تمامًا غيرت عناصر العملية الاتصالية كلية، من خلال وسائل الإعلام الجديد من مدونات، شبكات اجتماعية.. إلخ، ويرتبط مجال الإعلام الجديد والحملات الإلكترونية بالثورة الاتصالية والتكنولوجية، كما يرتبط بالثورة في مجال الويب، فمن الجيل الأول الذي كان يركز على النشر والمعلومة بصورة أساسية إلى الجيل الثاني الذي نعيشه وهو المعتمد على المشاركة في كافة المواد الإعلامية والسعي نحو الجيل الثالث الذي يركز على إمكانيات العالم الافتراضي والبث الحي المباشر وإمكانيات التعلم غير النظامي عبر الإنترنت والوسائط الاجتماعية.

 

وحول شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في تشكيل مستقبل الثورة الرقمية يؤكد الباحث هشام علاء أن شبكات التواصل الاجتماعي هي إحدى نماذج وسائل الإعلام الاجتماعية، وهي بيئة أو وسط يتحقق فيه التواصل التفاعلي بين أفراد كثيرين حول محتوى معين يتشاركون فيه (صورة – كتابة – تطبيقات – فيديو) بصرف النظر عن البعد المكاني والمادي بينهم عن طريق وسائل الاتصال التكنولوجية بأشكالها المختلفة والوسيط الاساسي الذي ترتكز عليه مواقع التواصل كبنية تحتية هو الإنترنت، وأدى توافر خدمة الإنترنت وانتشارها على نطاق واسع لتحقيق انتشار كبير جداً لوسائل الإعلام الاجتماعية وأسهم في زيادة المشاركين فيها وفي زيادة المشاركة التفاعلية بين هؤلاء المشاركين.

 

مجالات جديدة وحول تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على حياة مستخدميها قال: لقد تحولت إلى جزء لا يتجزأ من حياة الملايين من البشر على كوكب الأرض، ليس على الصعيد الترفيهي والتواصل الاجتماعي في نطاق الأصدقاء والأقارب فقط، وهو الغرض الأساسي الذي أنشئت من أجله هذه الشبكات بل امتد استخدام هذه الشبكات إلى عدة مجالات أخرى بداية من نشر الأفكار التي تحولت من مجرد أفكار مبدئية على شبكات التواصل الاجتماعي إلى مبادرات ومشاريع عملية على أرض الواقع بين أشخاص لم تجمعهم معرفة سابقة ولم يلتقوا في أرض الوقع من قبل ولكن جمعتهم الفكرة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وانتهاء بالثورات والتغيرات السياسية.

 

وأضاف: ولعل الربيع العربي الذي بدأت زهوره بالتفتح في تونس ثم تفتحت في مصر خير دليل على ذلك، ولم يتوقف الدور الفعال لشبكات التواصل الاجتماعي على الثورات العربية فقط بل انتقلت آثاره أخيراً إلى دول أخرى في العالم متمثلاً في الاحتجاجات الواسعة على الاوضاع الاقتصادية في أمريكا وأوروبا، حيث لعبت شبكات التواصل الاجتماعي دوراً رئيسياً في التواصل والتنسيق بين هذه الاحتجاجات والتظاهرات في مختلف بقاع الأرض، فتحققت بالفعل مقولة أن العالم أصبح قرية صغيرة.

 

خلي الصورة تقول :: فتح وحماس في الدم .. يا ولاة الأمر

9 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

غزة توك/ خاص / غارة عدوانية غاشمة ، أبصرت فأنزلت نارها على سيارة ، كان ركابها يطبقون المصالحة الوطنية ، قيادي في كتائب شهداء الأقصى وابن أخيه ، ابن القسام ، جمعوا الخلافات ورموها في حطب المنقلة ، وركبا معاً في تابوت واحد ، ليصطادهم الغدر الاسرائيلي ، لكي يفشل صورة من صور الوحدة الوطنية ، المغدورة .

عصام البطش ابن كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، يرافقه ابن أخيه صبحي ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام ، والاثنان خرجا من بيتهما لزيارة قريبة لهما في مستشفى الشفاء ، لم يخفيا الود والحبّ الذي جمعهما ، بحكم القرابة والرحم ، مهما طال جدال ابن الاخ مع عمه ، ولكنهما كانا دوما على زناد واحد ، في مواجهة المحتل الغاصب ، ومن عندهما انطلقت الوحدة الوطنية لكي تمشي مهرولة في شوارع قطاع غزة ، توزع بشائر التسامح والمحبّة ، وتنادي بأعلى الصوت ، أن الدم ، دماء في بقعة الوطن الواحد .

يا ولاة الأمر ، يا من تحتاجون الى طاولات وعواصم ، ودعوات وصولات ، وسفريات وقرارات ، وتنتظرون ولا تنظرون الى واقع شعبكم ، وروابط الدم فيه ، وكيف فعلتم به ، بخلافاتكم على الكراسي والمناصب ، وذهبتم عنه الى الدنيئة والرخيصة ، وجعلتم من قلة ضعيفة ، أن تتحول بقراراتكم وأحكامكم الى قتلة وسجانين ، لأبناء شعبكم الواحد ، أنظروا الى الصورة.

اليوم وفي الثامن من ديسمبر وبعد أسابيع من لقاء الرئيس محمود عباس بخالد مشعل رئيس حماس ، تجسدت وحدة الشعب الفلسطيني ، وخرجت أول براهين ودلائل وحدته ، لتقول للجميع أن الاحتلال يريد الجميع ، وليس من بيننا متطرف ومعتدل ، فأين ضمائركم من هذا الدم النازف اليوم من جثامين شهداء ابناءكم ، وهم يخرجون من الدنيا موحدين ، مكفنين برايات زاحمت الساحات لتخاصم وتقتل وتغيظ ، ها هي الرايات المتخاصمة تلف جسدين من فصيلين اختلفا وعمتّ قلوب بعض قياداتهما بصيرة الحق ، واتبعت شهواتها في تفسيخ المجتمع الواحد.

الاسرائيلي ابن الغدر يصنع صورة مشرقة ولو كانت حزينة ومؤلمة ، لشعب فلسطين الذي يتلوى على نار الانقسام ، فهل يخجل فلان عندما يقول المصالحة بعيدة المنال !!!.

انظروا الى قواعد شعبكم وتذكروا انه على الدوام شعب واحد .

افتحوا بوابات سجونكم ، واكسروا جدران الظلم ، ليخرج ابناءكم الى حياتهم أمنين من بطشكم

لتعود الوحدة حقيقة لا مصالح ولا منافع ولا محاصصة.

لترفع يد القهر عن الحريات العامة.

ليعود هتاف موطني وينصرف الى الجحيم هتاف فصيلي.

اتركوا الغرباء ومكائدهم وانتبهوا الى شعبكم واعيدوا له وحدته.
الدم يقول لكم كفى …

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.