أرشيف

Archive for the ‘لمــــــــــــاذا انا فتـــــــــــــح’ Category

فيديو يعرض لأول مرة للشهيد خليل الوزير’أبو جهاد’ خلال تخطيطه لاقتحام وزارة الدفاع الإسرائيلية

القدس –  دنيا الوطن – في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية تهديكم  شبكة العهد هذا الفيديو النادر الذي لم يسبق عرضه من قبل للشهيد خليل الوزير’ أبو جهاد ‘ أثناء تخطيطه لاقتحام وزارة الدفاع الاسرائيلية .

كيف خطط أبو جهاد للعملية؟ .. وما نتائج هذه العملية ؟ تجدوا التفاصيل في هذا الفيديو النادر

نائب عن فتح: الحركة على مفترق طرق

غزة- معا- قال النائب ماجد أبو شمالة أمين سر حركة فتح الأسبق في قطاع غزة أن حركة فتح على مفترق طرق، محذراً من أن ” تجهض أحلام قاعدتها وكوادرها وأن الخاسر الفعلي من أي عثرة في مسار الحركة هم أبناء الحركة وقواعدها الذين عانوا طوال السنوات الماضية مرارة الانكسار.”.

ودعا أبو شمالة أبناء حركة فتح في ذكرى انطلاقتها الالتفاف”حول الحركة وحمايتها فهي ملك أبنائها وملك الشعب الفلسطيني ” ويجب ألا يسمح بأي حال من الأحوال بنجاح المؤامرات على حركة فتح ففتح كانت ولازالت أنبل ظاهرة في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وأكد النائب أبو شمالة على أن الحركة لن تستطيع تحقيق آمال أبنائها بها وتلبية طموحهم “ما لم تكن قريبة من فكرهم واحتياجاتهم المهملة” معتبرا أن الحركة بحاجة إلى إعادة ترتيب أوراقها بشكل منهجي وسريع تجاه قواعدها وربطهم بتوجهها العام في المرحلة القادمة بما يخدم الصالح العام للحركة مشيرا إلى أن الفترة الماضية خلفت أزمة ثقة بين قواعد الحركة وقيادتها .

ونوه النائب أبو شمالة إلى أن الحركة بحاجة إلى دراسة التجارب الماضية لكافة ظواهر الإخفاق والنجاح السابقة وأسبابها والاستفادة منها في المعركة الانتخابية القادمة,” محذرا من أن الاستهانة برغبات القاعدة وطموحها قد يجر الحركة إلى كارثة “,مشددا على أن التجارب الناجحة التي خاضتها الحركة سابقا في قلقيلية ورفح كان أساسها إشراك القاعدة في القرار الأمر الذي ولد إحساس لدى القاعدة بأنها مسئولة عن النجاح والإخفاق فكانت النتائج مبهرة.

ودعا النائب أبو شمالة إلى “مصالحة شاملة داخل الحركة بين القيادة والقاعدة” والاستعداد لخوض معركة الانتخابات مشددا على أن المواجهة لن تكون سهلة ,وستكون حاسمة ومفصلية في مستقبل الحركة فنحن مقدمون على انتخابات شاملة ستحدد قيادة الشعب الفلسطيني في منظمة التحرير والسلطة الوطنية الأمر الذي يستدعي منا الشروع الفوري في تهيئة الحركة لخوض هذه المعركة أمام خصم سياسي جاهز ومستعد وأوراقه مرتبة.

وطالب النائب أبو شمالة اللجنة المركزية للحركة والرئيس أبو مازن الالتفات للشأن الفتحاوي الداخلي وإعداد آليات وعرضها على المجلس الثوري الذي سينعقد في “يناير” القادم لإقرارها وذلك التزاما بنص المادة”54″ من النظام الداخلي الفقرة (ك) التي تقول “تسمية أعضاء حركة فتح في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس التشريعي واللجنة التنفيذية والسلطة الوطنية وفق آليات محددة تضعها اللجنة المركزية ويقرها المجلس الثوري” مؤكدا على ضرورة إشراك القاعدة في اختيار المرشحين لتحفيزها على تحمل المسئولية وضمان فاعليتها وتجنيب الحركة أي ترشح خارج الإطار الرسمي .

في الختام دعا النائب أبو شمالة إلى البدء الفوري للعمل في توحيد الحركة ورص صفوفها حتى نرى نتائج مشرفة تليق بحركة فتح متمنيا أن تكون احتفالات العام القادم في الانطلاقة بمزيد من الانتصار والتقدم لحركة فتح وشعبنا وعاشت الذكرى ال47 لثورة الشعب الفلسطيني.

إستنهاض حركة فتح


حماده فراعنه
تملك حركة حماس مجموعة من العوامل والأوراق الهامة يقف في طليعتها :

أولاً : حصولها على الأغلبية البرلمانية في الأنتخابات التشريعية السابقة عام 2006 ، مكنها من تشكيل حكومة حزبية من لون واحد ، ومكنها من إدارة المجلس التشريعي وتعطيله .

ثانياً : إدارتها المنفردة لقطاع غزة منذ قرار الحسم العسكري الذي قامت به ونفذته في حزيران- يونيو العام 2007 ( الأنقلاب ) .

ثالثاً : دعم وإسناد أقوى وأكبر حركة سياسية عربية عابرة للحدود تقف معها وإلى جانبها وتشكل المرجعية الفكرية والسياسية والحزبية لها ، وهي حركة الإخوان المسلمين .

رابعاً : إنحياز دمشق والدوحة وطهران ، وتضامن عواصم أخرى لا تقل أهمية عن الأولى وهي أنقرة والخرطوم وفرت لها غطاء وسنداً لها .

ومع ذلك فشلت حركة حماس في تحقيق هدفين لها هما أولاً أن تكون البديل السياسي والشرعي لمنظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها الوطنية ، وثانياً أن تكون الند السياسي والشرعي لمنظمة التحرير وللأئتلاف الوطني العريض الذي يحكم ويقود منظمة التحرير والمكون من حركة فتح وفصائل التيار اليساري وفصائل التيار القومي ومن المستقلين ، أي أن يكون للفلسطينيين سلطتين وشرعيتين ومؤسستين .

وعلى خلفية هذا الفشل المزدوج ، قبلت حركة حماس في أن تكون جزءاً من منظمة التحرير وطرفاً في قيادتها الوطنية الأنتقالية المؤقتة ، وتنازلت عن شروطها وإشتراطاتها المعلنة حتى تلتحق بركب منظمة التحرير ومؤسساتها ، ويعود ذلك إلى أسباب عديدة فرضت هذا التغيير وصنعته .

وفي مقابل ذلك نجحت حركة فتح ، ورئيسها محمود عباس ، ومعه عضوا اللجنة المركزية عزام الأحمد وصخر بسيسو ، في وضع الخطوات التدريجية المشتركة مع حركة حماس ، للتراجع عن الأنقلاب ، وإنهاء الأنقسام ، وإستعادة الوحدة ، على مراحل ومن خلال عدة إجراءات متتالية مترابطة ، تعكس مصلحة الطرفين وتستجيب للكل الفلسطيني ، والمصلحة العليا للشعب .

لهذا تستحق ، كل من حماس وفتح ، وقيادتهما ، طرفا الأتفاق ، يستحقان الأحترام ، ويحتاجان للتقدير ، من قبل كافة القوى والفصائل والشخصيات الفلسطينية ، لحماية ما تم إنجازه وتحقيقه ، والعمل على سريانه وتطويره ، صوناً لما تم التفاهم عليه ، وما تم الأتفاق من أجله ، والوصول إلى الهدف المرجو المتمثل بالخطوات المحسوبة الثلاثة : برنامج واحد ، ومؤسسة موحدة ، وأدوات كفاحية متفق عليها لمواجهة التفوق والتعنت الإسرائيلي ، وعدم إستجابة إسرائيل لمتطلبات حقوق الشعب العربي الفلسطيني المشروعة : حقه في الأستقلال ( 1967 ) ، وحقه في المساواة ( 1948 ) ، وحقه في العودة للاجئين .

حركة حماس ، تعقد الأن إجتماعاً داخلياً مهماً لمجلس الشورى في الخرطوم ، بهدف تقييم الوضع السياسي في ظل التفاهم الفلسطيني وإستحقاته ، وفي ظل نتائج ثورة الربيع العربي وتداعياتها ، وفي ظل إنفلاق فرص التوصل إلى تسوية مع الأسرائيليين وتجميد المفاوضات ، وفي ظل الوضع الدولي المأزوم والمعلق ، وللإسهام في الأجابة على السؤال الذي طرحه الرئيس الفلسطيني في إجتماع القاهرة المغلق ما العمل ؟؟

حماس غدت شريك في القرار الفلسطيني ، وشجاعتها في إستيعاب المتغيرات والتعامل معها والتكيف بها ، يفرض على قياداتها وكوادرها البحث عن مداخل عملية لمواصلة الطريق ، طريق النضال الوطني الفلسطيني بعيداً عن التزمت والأنفلاق .

وحركة فتح تحتاج لعملية إستنهاض ، لأنها أحد أهم المكونات الأساسية ، للمشروع الوطني الفلسطيني ، والمعبر عنه ، منذ أن أطلقت مبادرتها التاريخية ، وبسببه تفوقت على التيارات السياسية الثلاثة اليسارية والقومية والأصولية ، وقادت النضال الوطني وحافظت عليه ، تحتاج اليوم لعملية مراجعة وتوقف وإستنهاض ، داخلي وجماهيري ومؤسساتي ، كي تواصل دورها الجبهوي الوحدوي بالتحالف الجاد مع كافة المكونات الفلسطينية ، وبما يتفق مع إستحقاقات المرحلة ، مرحلة التراجع عن التفرد والهيمنة ، ومرحلة إنهاء الأنقسام وإستعادة الوحدة على قاعدة الشراكة الجبهوية العريضة ، في إطار منظمة التحرير ومؤسساتها وسلطتها الوطنية .

حركة فتح بحاجة لعملية إستنهاض داخلي حزبي تنظيمي ، لتقديم رؤية جديدة تستجيب حقاً للمرحلة في ظل كافة الأستعصاءات القائمة ، ولمواجهة التفوق الأسرائيلي ، فهل تفعل ؟؟ وهل تستطيع ؟؟

فيلم ياسر عرفات مفجر الثورة

11 نوفمبر 2011 تعليق واحد

بيانات تأييد ومبايعة من منظمة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة للرئيس ابو مازن

18 يونيو 2011 أضف تعليقاً

غزة -

حسنا فعلت اللجنة المركزية لحركة فتح

16 يونيو 2011 أضف تعليقاً

 محمود عبد اللطيف قيسي

في جلستها الأخيرة وبناء على توصية من اللجنة الخاصة المكلفة ببحث ملف فساد دحلان ، قررت اللجنة المركزية لحركة فتح وبالإجماع فصل محمد دحلان من عضويتها ومن عضويته بحركة فتح لما ثبت عليه من تجاوزات بحق الحركة وكوادرها وقيادتها ، ومن خطر على حاضرها ومستقبلها وفلسفتها وعلى الفكر الوطني الفلسطيني المستقل الخاص الذي تمثله وتدافع عنه حركة فتح .

القرار يعتبر من أقوى وأجرأ القرارات التي اتخذتها اللجنة المركزية بحق أحد رموز فتح ممن قرروا ذاتيا وبالتكافل والتقاطع أخذ الحركة للمجهول الخطير ، وبمعنى أدق محاولة تصفية حركة فتح بعد تجريمها وتجريدها من حقيقتها الوطنية ، وذلك بمحاولة تلويث سمعة قادتها وعلى رأسهم رئيسها محمود عباس ( أبو مازن ) الذي يمثل الشرعية الفلسطينية ، وسمعة مناضليها اللذين فجروا ثورة كانت وما زالت وستبقى أنموذجا يحتذى لثورات كثيرة من أجل تحقيق الذات والكرامة الوطنية وبهدف تحقيق الحرية والاستقلال ، ومحاولة تقزيم وتطويق فكرها ليصبح حزبيا شموليا مثل بعض الأحزاب الشمولية في البلاد العربية التي هي أقرب لتمثيل بيت المسؤول الأوحد المستنفذ وأتباعه ومدرسته الفكرية والسياسية ، بدل تمثيل الفكر الوطني الفلسطيني الذي يعبر عن الرأي العام الذي يتبناه عموم الشعب الفلسطيني ممن لا ينتمون لأي فكر أو جماعة سياسية أو عسكرية أخرى .

فالرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) ومنذ انتخابه رئيسا لدولة فلسطين ولمنظمة التحرير الفلسطينية ولحركة فتح ، قرر أن يكون القبضة الحديدية ضد الفساد الذي نخر في جسم حركة فتح قبل 2004م ، وهو وحتى ينجح بخطواته ومخططه الإصلاحي قرر أولا تحسين راتب المسؤول والكادر والموظف الفلسطيني حتى لا يكون هناك من سبب لجنوحه تجاه الفساد الإداري أو المالي أو الوظيفي وحتى الحركي ، أو لطلب المساعدات التي تعود عليها الكثيرين والتي كان لمنعها وإلغائها  سببا عند ضعاف النفوس وفاقدي الوطنية لمهاجمة الرئيس أو المسؤول الأدنى انتقاما منهم وحبا لعودة ماضي سمته الكبيرة السيئة كانت الفساد المالي والإداري ، ثم فعّل أو أمرّ بتشكيل الكثير من الهيئات واللجان القضائية والإدارية القانونية والرقابية لمحاسبة المقصرين أو الفاسدين .

فأن يُحارب الفساد وشخص المفسد قضائيا وحركيا هو من أهم منجزات التغيير التي ميزت عمل ومسيرة حركة فتح بعد المؤتمر السادس للحركة الذي كان انعقد في بيت لحم فوق الأرض الفلسطينية صيف 2009م ، وهي الأعمال والقرارات التي أعادت لحركة فتح هيبتها وحسنت من صورتها التي هي في الأساس من أرقى وأنصع الصور النضالية والوطنية والثورية التي صبغت وميزت حركة النضال الفلسطيني عن غيرها من حركات النضال والثورات الأخرى .

أما ما لفت النظر وأثار سخط الشعب الفلسطيني التواق للحرية وللإصلاح والتغيير هو ردة فعل السيد دحلان والتي جاءت مباشرة بعد قرار فصله من الحركة ، وللإيضاح بصورة أفضل وأنبل وأصدق لا بد من الإشارة والقول له ولغيره ممن أرادوا للحركة أن تكون بيتا خاصا ومرتعا وحديقة لا مظلة لجميع الفلسطينيين من أجل تحرير واستقلال فلسطين ، أنّ الرئيس الفلسطيني لم يسرق درهما واحدا من أموال الثورة كما فعل الفاسدين اللذين أسقطوا فسادهم وسرقاتهم التي تقدر بالملايين على شخص الرئيس وعلى غيرة من شرفاء الشعب وحركة النضال الفلسطيني ، فالرئيس لم يقم بدفع الرشا لكوادر أو أشخاص من داخل أو خارج الحركة لتسمين تنظيمه تحضيرا لساعة الصفر كما خططت له إسرائيل وأمريكا للانقضاض على قيادة حركة فتح وعلى السلطة الوطنية الفلسطينية ، والرئيس لا يمتلك أسطولا إعلاميا لكيل المديح له كما يمتلك ويديرها الفاسدين اللذين عبثوا بمهماتهم الإعلامية من أجل شخوصهم ومستقبلهم بدل التحضير لمستقبل فلسطين ، فكل ما يملك الرئيس هو الصوت الإعلامي لأحرار فلسطين والعرب والعالم ومن المؤسسات الإعلامية الفلسطينية الحرة التي كلها تعمل من أجل فلسطين الدولة والوطن لا من أجل شخص الرئيس أو لتلميعه ، فنضاله المتواصل وصموده وثبات موقفه وإصراره على نيل حقوق شعبه ، وفكره الوطني النابع من المصلحة العليا لشعبه الفلسطيني  ومصداقيته مع نفسه وقضيته وشعبه ، وطهارة ونظافة قلبه ويده تكفياه ليواصل المشوار قائدا لشعب ووطن ، ونبراسا لهما للمجد والحرية وللظفر بالحرية والعزة والاستقلال .

 فصندوق الاستثمار الفلسطيني يا من جلبتم العار لأنفسكم وعلى أهاليكم  ، كان الدجاجة التي تبيض ذهبا للمفسدين اللذين انتفخت جيوبهم وتكرشوا قبل العام 2004م ، وقد ضبطت أعماله ومصاريفه وحساباته اليوم بقرار صريح وبمنتهى الشجاعة والشفافية من أجل شعب وقضية فلسطين ، أما أموال الحركة التي كانت قبيل العام 2004م مشاعا للناهبين وللمصاريف غير المحددة وغير الموثقة تحت مسميات المهمات والرواتب الإضافية التي قام بها واستغلها الفاسدين المفسدين ، فقد ضبطت أيضا على عهد أبو مازن الذي تميزت قيادته بالضبط والربط والشفافية فألغيت مشاعات وفوضى صرف أموال الحركة إلا بحقها عبر مؤسسات السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية .

 أما غزة الحبيبة على قلب كل فلسطيني مخلص لقضيته ولفلسطين الحرة الأبية المستقلة فلم تضيعها قوات الرئيس أو تنظيمه الخاص لأنه لا يملك مثلها ، بل ضيّعتها كما يعرف الطفل الفلسطيني قبل الشيخ والفتى والمرأة والكبير ، وكما يعرف الشقيق العربي قبل الأخ الفتحاوي ، ضيعتها قوات الفاسدين الإسفنجية المعروفين بحبهم للمال والرتب ، والورقية المشهورين بضعفهم أمام الدولار المدموغين بفرارهم من ساحات الحرب والنزال ، واللذين فروا من غزة إلى مصر كما قادتهم الفاسدين اللذين أودعوا في مصارفها الملايين من أجل أولادهم وأقاربهم اللذين يعيثون في الأرض فسادا وإفسادا ، ثم حضروا للضفة تنفيذا لأوامر أمريكية وإسرائيلية من أجل إما اختطافها أو تسليمها بعد تخريبها كما فعلوا بغزة ، وهم مع انكشاف أمرهم وانفضاح خططهم لم يتوبوا إلى بارئهم ومن ثم يعتذروا لشعبهم وقيادتهم ، بل سولت لهم أنفسهم السوء وزين لهم الشيطان وأمريكا وإسرائيل أعمالهم .

والرئيس الفلسطيني الذي لم يكن يوما محابيا للفاسدين قل عددهم أو كثر ، أو ميالا للانتقام على أساس شخصي ، لأنه الكبير بسيرته ووطنيته وارتباطه بشعبه وقضيته والذي لا يعرف المكر الذي لا يحيق إلا بأهله الفاسدين الكُّبارا ، لم يكن يوما موجها لأجهزة أو إدارات أو هيئات لتنفذ أملاءاته ، فهو من القلة العربية والفلسطينية التي تؤمن بالدولة المؤسساتية وقرارات الشرعية ، وجل هدفه أن يأخذ القانون مجراه وأن يحاسب المسيء على شينه وخطاياه ، فلا أحد فوق الدولة والقانون وإرادة الشعب ، وكم من رسالة موثقة وخطاب موثق يطالب بها الأجهزة الرقابية أن تتعامل مع قضايا الفساد بمنتهى الحزم والجدية ، وأن تضرب بقوة على يد المفسدين ، وأن لا ترحم حتى شخص الرئيس إن كان منهم .

أغرب ما قرأت (عار عليك يا فتـح..!!! ؟؟؟)

16 يونيو 2011 أضف تعليقاً

بقلم : موسى نافذ الصفدي

من المستغرب و المشين أن يسمح البعض لأنفسهم التطرق بسوء ليس من بعده سوء لحركة فتح بعد أن كان هذا البعض من أشد المدافعين عنها في كل حالاتها .

و من المعيب أيضاً أن يقف أبناء فتح ضد قرارات صادرة عن مؤسساتها التي أنبناها عنا جميعاً لاتخاذ ما يلزم من قرارات تصلب الحركة و تحاسب من أخطئ و أساء لهذه الحركة العملاقة المعبرة عن قسم كبير من شعبناالفلسطيني .و من المستغرب جداً أن يكون القسم الأكبر من هذه الإساءات صادراً عنمواقع و أناس محسوبين على الأخ محمد دحلان القيادي في فتح حتى يتم البث في توصيات اللجنة المركزية للحركة بشأن فصله أو إعادة الاعتبار له في حال تم تبرأته من قبل القضاء الفلسطيني مما نسب إليه .كان من الأفضل لمن يريد ان يمارس البكاء على القيادي محمد دحلان أن يقوم برفع قضيته للمحكمة الحركية و الأطر المعنية بحسب النظام و هو الشيئ الذي قاد القيادي محمد دحلان إلى ما هو فيه الأن نتيجة لمخالفته النظام وتعاليه في التعامل مع الأحداث بشكل نرجسي أساء أول ما أساء له و ما يجري الآن من هجوم على فتح من قبل المحسوبين على الأخ محمد دحلان يسيء له ولقضيته و يزيد في حجم من يؤيد توصيات المركزية بهذا الشأن .ان حركة فتح أكبر من كل من يريد أن يتطاول على رموزها و تاريخها المشرف وهي أكبر من كل شخص يحاول أن يختصرها بشخصه و قامته ، هي ياسر عرفات وأجيال من القادة الشهداء هي مخيمات الشتات وفلسطينيوا المنافي في أوروبا والأمريكتين و كل أنحاء العالم .هي أكبر من أن تتحول إلى شيئاً يحاول البعض الاستحواذ عليه و مصادرته لفئة منتفعة منه أو محيطة به نتيجةً لما يغدقه عليهم من العطايا و المنح  أقول البعض لأن هناك من أثبت صدق انتمائه و إيمانه بهذه الحركة و لا أريد أن أسمي أحد منهم حتى لا أنسى أي منهم وهم جميعاَ من أفضل الكوادرالوسيطة و المتقدمة في قطاع غزة الحبيب .أتمنى من كل إخواني في قطاع غزة أن يتفهموا وجهة نظري في هذا الموضوع وأن يبادروا إلى نقاش هذا الموضوع بشكل داخلي و بهدوء حتى نفوت على المتربصين بنا فرصة التشفي بنا و من يعتقد بأن توصيات المركزية ظالمة أو نحو ذلك أن يذهب إلى إطاره و يسجل موقفه بهذا الشأن و بدوره القيادي محمد دحلان عليه اللجوء للمحكمة الحركية العليا للاعتراض أو الطعن بهذه التهم قبل أن ينعقد الثوري القادم .موسى نافذ الصفدي أبو إياد

دمشق مخيم اليرموك

الفتحاوى الملتزم من يمتثل للجنة المركزية.

15 يونيو 2011 أضف تعليقاً

اسم الكاتب : بقلم \\ م . زياد صيدم

يعيش البعض من الإخوة المنتمين لفتح هذه الأيام، حالة من عدم القدرة على التمييز والإدراك لما تمثله اللجنة المركزية وقيادتها لحركة فتح بصفتها أعلى سلطة تنفيذية يليها المجلس الثوري في سدة القيادة والمسئولية وهذا ناجم عن حالة الترهل والانفلاش التي كانت سائدة  في فترة عصيبة فرضتها جملة من التصرفات والحساسيات والشللية الخاطئة ..دفعت فيها فتح ثمنا غاليا في قطاع غزة والضفة بخسارة الانتخابات التشريعية وما آلت إليها الأمور لاحقا كضريبة حتمية لهذه الأخطاء الجسيمة والمتراكمة و التي تسببت فيها مجموعة انتمت للأشخاص والمنافع الفردية وأولت حب الذات والكرسي على حساب الهيكل التنظيمي والبنيوي والدستوري ومبادئ الحركة القويمة … وباختصار شديد إن اللجنة المركزية برئيسها الأخ أبو مازن هم السلطة العليا في فتح.. واحترام القرارات الصادرة عنها هو التزام للفتحاوى السوي وامتثال وانضباط له..وأي تهاون أو تراخى في تنفيذ القرارات العليا للمركزية يمثل خرقا للدستور واللوائح التي تحكم الحركة.. ويعتبر تمردا مخالفا للنهج الانضباطي لأي فتحاوى أصيل وعاقل ..كان قد اقسم القسم والعهد وعليه  ومن وجهة نظري كفتحاوى فأنى أجد لغط كبير وتشويش واضح للبعض من اللذين يحاولون التشكيك باللجنة المركزية وقراراتها الأخيرة والمتعلقة بفصل احد أعضائها بعد مسائلة ولجنة تحقيق خاصة ليس من الضروري أن تذاع علنا أمام الصحافة.. فهي أمور داخلية تتعلق بحركة فتح بوجه عام وبلجنة التحقيق بوجه خاص وفقا للنصوص وبنود دستورها وصلاحيات لجنتها المركزية المخولة لها وفقا لتلك اللوائح والبنود وآلية اتخاذ مثل هذه القرارات بموافقة ثلثي أعضائها حسب ما تمليه اللوائح الداخلية  والتي تعتبر قانون ودستور للحركة.أما اللذين يحاولون تمرير عبارات توجسية بحدوث انشقاقات داخلية.. وتهويل الأمور خاصة على ساحة إقليم قطاع غزة فإنما هم حتما قد اختاروا أن يغردوا خارج السرب كما فعلوا دوما وقد اختاروا عدم إصلاح الذات أو التغيير الايجابي لمواجهة استحقاقات المرحلة الانتخابية القادمة.. وهنا نقول بأن فتح  ليست عاقرا فبدل الكادر هناك مائة كادر مؤهل ومتأهب لسد الثغرات والشواغر فى الحالات الاستثنائية والطارئة.. وهى قادرة بأن تأتى ببدائل لهم وفورا.. فكوادرها الشبابية الملتزمة كثيرة وبالانتظار دوما..لأنهم يؤمنون بالجسم والهيكل والنهج أولا وبالقيادة وما يتمخض عنها من أوامر أو تعميمات أو تعليمات وما شابه..إن التمرد على  رئيس فتح ولجنتها المركزية غير مقبول من القواعد الفتحاوية ..بل مستهجن ومدان خاصة في مرحلة البناء وما بعد نجاح المؤتمر السادس لفتح في بيت لحم كما ويدعو فعلا للحزن على من ضلوا الطريق لحساب أجندات شخصية أو منافع ذاتية بعيدة عن روح ونهج الفتح العظيمة والتي تعض على الجراح وتتقدم إلى الأمام بفضل شبابها وكوادرها ومناصريها ومن يؤمنون بالاستقلال والتحرير والعودة.. ويؤثرون الفتح على كل مآثر الحياة الدنيا وبريق الكراسي الفانية لأنهم يوقنون بان فتح تعنى الثورة حتى الاستقلال والتحرير ولأنها أم الجماهير وحامية المشروع الوطني الفلسطيني وصمام أمان في مهب الرياح والأعاصير التي تجتاح المنطقة منذ عقود وما تزال ..وقد اشتدت في السنوات القليلة الأخيرة.. فأثبتت فتح بقيادتها ولجنتها المركزية بأنها على قدر المجابهة على كل صعيد وجهة بفضل إيمانها بالله وعزيمتها.فالفتح لا تزال في صراعها الرئيسي مع المحتل الغاصب من اجل نيل الحرية والاستقلال والحقوق .. وبخط موازى  تعض على الجراح وتؤمن بالوحدة الوطنية والمصالحة الداخلية كخيار استراتيجي لتوحيد وتقوية الجبهة الداخلية رغما عن دسائس ومعارضة الصهاينة والأمريكان وتحفظهم فهذا دليل توحد وانصهار مع رغبات القاعدة الفتحاوية العريضة وأمال وطموحات شعبها لأنها صاحبة نظرية كل الطرق يجب أن تؤدى إلى القدس وفلسطين وبالتالي اى قلم أو فكر مشوش يحاول تحت اى ذريعة كانت أن يتمرد على اللجنة المركزية  ورئيسها سيكون حتما يغرد خارج السرب وحيدا منبوذا ..وحينها لا بأس إن رفضه السرب جانبا فهدفه الاستمرار  في التحليق دون الالتفات إلى من سيتسبب في حرف المسار بعيدا عن الأهداف الوطنية العليا للجماهير والأمة .. فهذا سرب أصيل مستمر في التحليق رغم الصعاب والعواصف .. نحو هدفه المنشود وتحت قيادة اللجنة المركزية ورئيسها الأخ أبو مازن.

من كان يعبد محمدا فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإنه حي لا يموت

15 يونيو 2011 أضف تعليقاً

من كان يعبد محمدا فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإنه حي لا يموت

هكذا خاطب أبو بكر الصديق رضي الله عنه المسلمين حين إعلانه وفاة رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، وقد رأى ما حل بالمسلمين من فاجعة وعدم تصديق لخبر موته، كانت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مرحلة فاصلة في تاريخ المسلمين، وكانت صدمة الوفاة أكبر من أن يستوعبها الصحابة فجاءت كلمات الصديق كالماء الزلال التي أعادتهم إلى رشدهم، وكلنا يعرف القصة وما حدث فيها.

وبدون تشبيه أو مقارنة
الآن نحن نمر بمرحلة مفصلية بتاريخنا الثوري، مرحلة فاصلة تكشف عن معادن المناضلين ويظهر صدقها من زيفها، مرحلة قد تهدم أركان البنيان التنظيمي فتزيله للأبد، أو أن ترممه ويستمر للأبد، مرحلة هامة يتكشف بها الانتهازيون وأصحاب المصالح والولاءات الشخصية.

عندما انتسبنا لفتح عبر بطاقة الانتساب، هي كانت بالحقيقة خطوة إثبات عبر الأوراق بينما كان الانتساب الحقيقي وقت ما قررنا الانتماء لهذا الصرح النضالي العظيم الذي عشقناه وأرتمينا في أحضانه مناضلين قادة وكوادر، الانتماء لفتح لم يكن يوما من الأيام عبارة عن ورقة انتساب بقدر ما هو ارتباط الروح والنفس والقلب لحركتنا الرائدة، انتسبنا للحركة مختارين غير مجبرين، انتسبنا لفتح ولم ننتسب لشخصوها أو قادتها، انتسبنا لفتح قبل أن نعرف أين تقع مكاتبها أو من هم قادتها، فانتمائنا لفتح كان اختيار القلب والروح والهوى وليس لأن قائدها فلان أو مؤسسها أبو علان.

عندما خضنا معارك التحرير ضد العدو الصهيوني كان ما يميز فتح عن غيرها من حركات التحرر، هو حالة الانسجام والتوافق بين كافة أطرها وكوادرها فلا فرق بين القائد الفلاني وآخر بالنسبة للكوادر، فكلنا أعضاء بالحركة قادة وكوادر ننتمي إليها ونسير وفق مبادئها ومنهجها لا نختلف عليه ، وإن اختلفنا لجأنا للأطر القيادية لتحكم بيننا، ونرضى بما يحدث، وتم التعبير عن هذه الحالة الفريدة في حركات التحرر بقانون المحبة.

بهذه الروح والترابط الأخوي النضالي كنا نخوض المعارك وننتصر بها، وتصدينا جميعا لجميع المؤامرات التي حاولت النيل منا ومن قضيتنا ونجحنا في تحقيق الأهداف عبر عبور النهر والحدود إلى أرض الوطن، لأن ما كان يجمعنا هو حب الفتح والسير على نهجها مهما اختلفت الشخوص.

استشهد الأخ أبو إياد واستلم مهامه الشهيد عاطف بسيسو فلم نسمع صوتا يعترض على الشهيد عاطف، أو يقول لا مكان بعد أبو إياد، بل استمر الأخوة تلاميذ أبو إياد، بالسير على نفس المهام ووتيرة العمل التي كانوا يقومون بها، تغير الأشخاص بينما لم تتغير مهامهم النضالية، فالانتساب للحركة كان لها ولمبادئها النضالية وليس لشخوصها.
تعلمنا في مدارس الفتح أن النضال لا حدود له وفتح هي إطارنا النضالي ووسيلتنا لتحرير أرضنا ومقاومة المؤامرات التي تنهال علينا وعلى شعبنا.

تعلمنا أن المناضل ينتسب للفكرة، يؤمن بها ويسعى لتحقيقها، وليس لصاحب الفكرة.

تعلمنا أن المناضل هو شهيد حي، عليه أن يتوقع بأي لحظة تكون فيه شهادته.

تعلمنا إن سقط منا شهيدا أن لا نهن ولا نحزن بل نحمل الراية ونكمل مسيرة الكفاح

تعلمنا أن فتح توحد ولا تفرق، تعطي ولا تمنع، تقاتل ولا تهرب، تنتصر ولا تنهزم

ما نراه من ردود أفعال مسيئة وغير مقبولة في مبادئنا الفتحاوية، لما حدث لعضو المركزية السابق الأخ محمد دحلان ما هو إلا تعبير عن حالة الشللية التي تعاني منها فتح والتي كانت سببا رئيسيا في خسارتها الانتخابات وحالتها المتردية المستمرة للآن وهي إحدى العقبات في سبيل النهوض بحركتنا رغم محاولات الأطر القيادية العليا النهوض بها.

ووصل الحال إلى شتم وتخوين كل قيادات فتح بلا استثناء، كأن فتح تبدأ وتنتهي عن محمد دحلان، إن بقي دحلان بقيت فتح، وإن لم يبقى دحلان فلا وجود لفتح، تعبير فاضح عن شخصنة الانتماء والولاء من التنظيم إلى شخص قيادي.

لماذا يا فتحاويون هذه الأساليب المرفوضة والشتم والتخوين والخروج عن مبادئ الانتماء التنظيمي ومخالفة أهم قانون فيه ،،، قانون المحبة والأخوة ،،، هذا القانون الذي وحدنا طوال أل 46 عاما من تاريخ انطلاقتنا في وجه كل المؤامرات، هل هكذا تعلمتم من فتح ومدارسها ،، أم هي شللية ومحاباة لقائد ما وصل بكم الحد إلى الانتماء له على حساب التنظيم

هل هو حزنا على الأخ محمد دحلان وما حدث له

أم كرها بفتح وتاريخها وانتسابكم كان انتساب مصالح ومنافع،،، وعندما ذهبت مصلحتكم سخطتم على الحركة

أم إتباع لتعليمات قائد ما ،،، وهنا تظهر الشللية بكل إفرازاتها البذيئة
ما يحدث من ردات فعل غير سليمة يظهر الحد المميت الذي وصلته الشللية وعبودية الفرد في حركتنا وقدرة بعض القادة على استغلالها بما يدمر بنيان الحركة بقصد أو بدون قصد،،، فتغليب مصلحة القائد واستغلاله للكوادر من أجل تحقيق مصالحه على حساب مصالح التنظيم فيه إضعاف وتدمير لقوة التنظيم الداخلية ويسمح بتغلغل الطفيليات إلى داخل هيكله مما يؤدي إلى إضعافه وتدميره،،، وهذا ما حدث معنا في السابق وسبب لنا الخسارة بالانتخابات التشريعية والبلدية ،،، وهذا ما سيحدث معنا لاحقا إن لم ننتبه ونعتبر من تاريخنا الذي نتناساه دوما،،، يجب تغليب مصلحة التنظيم – كإطار جامع لكل التيارات باختلافها – على حساب مصلحة الفرد بشخصه وكيانه.

فالفرد راحل والكوادر راحلة لكن الذي يبقى هي حركتنا الأم الجامعة لنا ،،، فهل ندمر حركتنا الأصل والجامعة لنا من أجل مصلحة فرع من فروعها.

فلنحترم أطرنا القيادية وقراراتها ،،، ولنتخذ من قانوننا الحركي سلاحا للدفاع عن حقوقنا بصورة حضارية،،، ولننتمي لصرحنا الكبير ونترك الانتماء للأشخاص.

حب القائد واحترامه وتقديره أمر محبوب ومطلوب ،،، لكن الانتماء له وربط مصيرنا بمصيره على حساب التنظيم والمبادئ التنظيمية مرفوض ومذموم.

كان مناضلينا دائما يرددون شعارا أصبح مبدءا من مبادئهم مهما قست عليهم الأيام، وعظمت عليهم المؤامرات ،،، فهل نعود ونردد نفس الشعار

(( أنا ابن فتح ما هتفت لغيرها ولجيشها المقدام صانع عودتي ))

أيها الشباب … فتح تناديكم … فلبوا النداء

 


بقلم / أبو المعتصم عبد الله

حينما انطلقت حركة فتح عام 1965م … وانطلقت معها وبها الثورة … فكان مؤسسين هذه الحركة العملاقة هم ثلة طاهرة من الشباب الفلسطيني … فاغلب قادتها المؤسسين هم من مواليد الثلاثينات يعني كانت اكبر أعمارهم حين الانطلاقة أقل من 35عام هذا عام 1965م عام الانطلاقة المعلنة … بمعني أن لحظات التأسيس الذي كانت في الخمسينات من القرن الماضي كان الأبطال المؤسسين بعمر العشرينات …

في هذه الأيام كثرت الأصوات المنادية بإعطاء دور للشباب بصنع القرار والمشاركة بالبناء والريادة والقيادة … الجميع يطالب بدو شبابي فاعل وأكثر حيوية وأكثر فرصة للمشاركة … والغريب أننا لا ندري ما هو عمر الشباب الذي يريدون … فمن بلغ الخمسين يطالب بدور شبابي ومن بلغ الثمانين يعتبر نفسه لم يزل بعد شباب وحيوية … وعمر الستين والسبعين !!!

الآن فتح بحاجة للجميع … بحاجة لكل جهد وعمل … فالمرحلة القادمة صعبة وبحاجة للأوفياء … لسنا بحاجة إلي خطب وشعارات فالآن وقت العمل فهيا انطلقوا نحو البناء والإعداد … ولنعلو فوق أي خلاف وأي انتقاد فيكفينا جلدا لأنفسنا … ففتح اكبر من الجميع فهي الأم الحنون الذي تجمعنا وتوحدنا … فها هي الأم تنادي أبناؤها أن يتكاتفوا ويتوحدوا ليحموها ويلتفوا حولها صفا واحدا … لينقذوها من أزمتها ويحملوها إلي بر الأمان … فهي من تعبت وربت وأعطت كل ما تملك والآن هي بحاجة إلي أبناؤها الأوفياء ، تناديكم تشد علي أياديكم فكونوا نعم الأبناء … فإنها تستحق منكم كل الوفاء والولاء والإخلاص …

فيا كل الأوفياء يا من دفعتم وتدفعون ومستعدون لدفع الثمن لانتمائكم وعشقكم للفتح … الآن جاء دوركم الآن لكم الريادة والقيادة فتقدموا … لا تتركوا المتسلقين الذين اختفوا طوال مرحلة دفع الثمن … الذين تواروا عن الأنظار واختفوا عن المشهد تماما … غابوا عن مرحلة كانت فتح تبحث عن أبناؤها وتنادي الأوفياء وبأمس الحاجة لهم … فاختفوا أصحاب الألقاب والمسميات الحركية والتنظيمية والموازنات … تاركين الأوفياء وحدهم يدفعون ثمن الانتماء … وثمن تخاذلهم وتساوقهم مع سكين الانقلاب لذبح الفتح … الآن بدءوا يطفوا علي السطح هؤلاء مرة أخري … يختفون وقت الاختبار الصعب للانتماء والوفاء … ويظهرون وقت جني ثمار وتوزيع الألقاب والمراتب والمناصب والمسميات … خرجوا عن صمتهم الذليل وبدءوا بالحديث بصوت عالي لأنهم متيقنون أن الحديث هذه المرة ليس له دفع ثمن في زنازين الانقلاب ورصاص الانقلاب الضال … وان عليهم كعادتهم أن يسارعوا قبل أي احد لينالوا نصيبا وحصة من المراتب والمناصب والمواكب … إنهم أناس لا يعرفون فتح إلا رتبة وراتب وليس لهم من الانتماء شيء … علي هؤلاء أن يبتعدوا فقد انتهي زمن المكاسب الشخصية والمصالح الذاتية … فحركة فتح اكبر من أي مصالح …

لقد مرت أربع سنوات عجاف من عمر الانقلاب الدموي البغيض … لتكشف حقيقة كل هؤلاء … لقد كان الانقلاب زلزال للجميع ليستفيق من سباته ويجدد انتماؤه وولاؤه للفتح … وان يعمل الجميع بشكل أفضل للارتقاء بالعمل الفتحاوي … فمن لم يوشم جسده بسوط الانقلاب عليه أن يراجع فتحاويته … ومن جعل من الانقلاب صديقا حميما له لحماية نفسه من دفع ثمن الانتماء للفتح عليه الآن أن يتواري عن الأنظار فلا مكان له بين رجالات الفتح … فتح الآن تريد رجالا يحملوها ويعبروا بها إلي بر الآمان … لسنا بحاجة إلي مسميات وتكاليف ومراتب … لسنا بحاجة إلي أعضاء مناطق وأقاليم أصبح الناس والقاعدة الفتحاوية لا يعرفونهم ونسوهم فهم غائبون طوال عمر الانقلاب الغاشم … علي هؤلاء الآن أن يبقوا كما هم وليختفوا تماما ليتركوا الساحة للأوفياء المخلصين الذين يعشقون فتح فكرا وتنظيما وثورة وكرامة وعزة … الذين لبوا نداء فتح وكانزا الرجال في وقت عز فيه الرجال …

إنها فتح تستحق منا الكثير … تنظر إلينا بعيون ياسر عرفات وتلوح لنا بكوفيته السمراء لنستظل بظلها ونحافظ علي رمزيتها الثورية …
أيها الشباب … إنها فتح تناديكم … إنها الأم الذي أعطتنا كل الحنان والأمل والكرامة والعزة والكبرياء والشموخ … وعلمتنا حب الوطن وعشق الموت في سبيله … وعلمتنا أن الحق ينتزع ولا يعطي … إنها فتح صاحبة أعظم ثورة عرفها التاريخ … قالها الرئيس جمال عبد الناصر : الفتح وجدت لتبقى … فأكمل القائد ياسر عرفات : الفتح وجدت لتبقى وتنتصر …أيها الشباب … إن الحمل ثقيل والأمانة كبيرة وبحاجة للرجال … فانتم الرجال الرجال … انتم القادرون علي حمل الأمانة وإكمال المشوار وتحقيق الحلم … بإرادتكم وعزيمتكم وانتماؤكم وعشقكم للفتـــح … فتح ستبقي وتنتصر … أوصانا الرمز ياسر أبا عمار فقال : ‘ لي وصية من منكم يبقى حيا فعليه أن يكمل الطريق ‘ … فأكملوا الطريق أيها الفتحاويون الأوفياء … إنها وصية أبو عمار لكم … فأوفوا بالقسم والعهد …

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.