أرشيف

Archive for the ‘قضايا ساخنه للحوار’ Category

حول قرار فصل المشهراوي

31 يناير 2012 أضف تعليقاً

 

سفيان ابو زايدة

د.سفيان ابو زايدة

لم يكن قرار فصل الاخ المناضل و القائد سمير المشهراوي يوم امس من قبل اللجنة المركزية لحركة فتح مفاجئا لاحد ، و لا اريد ان ادخل في شرعية و اخلاقية و نظامية هذا القرار. حيث سبق ذلك حملة تشوية مكثفة في محاولة لتهيئة الاجواء اولا و لمسح تاريخ الرجل النضالي الطويل ثانيا الذي تتلمذ على يدية الالاف من ابناء فتح وشكل نموذجا كفاحيا يفتخر به كل فتحاوي غيور .

الرئيس ابو مازن الى ان اختلف مع الدحلان كان يعتبر المشهرواي من اقرب المقربين له، كان كاتم اسرارة في الكثير من القضايا و الملفات. في انتخابات 2006 كنت شاهدا كيف ضغط الرئيس عباس على المشهراوي لكي يرشح نفسه عن دائرة غزة باعتبارة شخصية فتحاوية شريفة نظيفة لا خلاف عليها او حولها. في اكثر من مرة عرض عليه ان يكون وزيرا او سفيرا و الرجل رفض مما جعله يكبر اكثر في نظر الرئيس و نظر زملائة.

لم يرغب الاخ سمير ان يكون عضوا في المجلس الثوري او حتى في اللجنة المركزية و لكن الرئيس اصر على اضافتة لعضوية المجلس الثوري حيث لم يحضر اي جلسة من جلساته بعكس قناعتنا جميعا.

و لان سمير لا يبيع اصدقاءه على اول مفترق، و لشعوره بالظلم الذي تعرض له دحلان و مازال ، كانت مسألة وقت ان يتم التعامل معه بشكل مختلف عما تعامل معه الرئيس في السابق.

سمير القائد و المناضل و البطل و النموذج الفتحاوي الذي يحتذى به و الذي كان احد العناوين البارزة لحركة فتح خلال الانتفاضتين الاولى والثانية. سمير الذي كان بالنسبة للرئيس مصدر فخر واعتزاز ونموذج للقائد الفتحاوي الذي لا يبحث عن موقع و لم يطلب يوما شيئا لنفسه كما يفعل الكثيرون اصبح في ليلة وضحاها من المتآمرين و الفاسقين و المتساوقين مع الاحتلال في حملتهم ضد الرئيس و احد رموز الهاربين من المعركة و سارق الملايين من اموال الشعب و قاتل و زعيم عصابة… الخ من التهم التي لا تستوجب الفصل من الحركة فقط بل الاعدام شنقا او رميا بالرصاص .

كل عاقل يسأل نفسة ومن حوله كيف يمكن فهم ما يحدث لحركة فتح و ابنائها الذين حملوا على عاتقهم اعباء مرحلة من اصعب المراحل التي عاشتها الحركة؟ كيف يمكن فهم موقف مفوضية التعبئة و التنظيم لحركة فتح وهي تصف ابناءها و قياداتها بالتآمر على الرئيس و التساوق مع الاحتلال و بالمارقين و المرتزقة و زعماء عصابات و قتلة و سارقين لاموال الشعب؟ كيف يحدث هذا الانقلاب في التعامل مع نفس الشخص و نفس المجموعة بهذه البساطة و بهذه السهولة؟ اين اخلاق فتح التي عرفناها من خلال الرئيس عرفات؟

الناطقون بأسم حركة فتح الذي اتفهم موقفهم الحساس يتهمون اخوتهم بالتآمر على الرئيس عباس كما تآمروا على الرئيس عرفات، و يصفونهم بالهاربين وترك ابناء فتح في غزة لمواجهة مصيرهم. نفس العبارات و المصطلحات التي استخدمها اعلام حماس و ناطقيه الاعلاميين بحق قيادات فتح تستخدم اليوم من قبل قيادات فتح و ناطقيها بحق اخوتهم دون حتى الاستئذان من حماس حفاظا على حقوق الطبع و النشر.

هل تعلم مفوضية التعبئة و التنظيم و الاخوة الناطقين ان الرئيس عباس قد عانى هو نفسه من هذه التهم عندما اتهمة الرئيس ابو عمار رحمة الله بالتآمر علية قبل وصفه بكرزاي فلسطين؟ حيث اعتبر الرئيس ابو عمار في حينه ان هناك مؤامرة على الشرعية و الوطنية الفلسطينية من خلال تقليص صلاحيات الرئيس؟ و هل تعلمون ايها السادة ان الرئيس ابو عمار كان يتخذ موقفا من كل مسؤول فلسطيني يزور او يلتقي بابي مازن و يعتبره شريكا في المؤامرة؟

وهل تعلمون ايها السادة ان من وقف مع الرئيس عرفات ضد ابا مازن هم نفس الاشخاص الذين يقفون اليوم مع ابي مازن في معركتة ضد دحلان ومن حوله؟ و ان الدحلان و من حولة هم الذين انصفوا الرئيس عباس و لم يتساوقوا مع الاتهامات التي وجهت له في التآمر على الرئيس عرفات؟

مع ذلك لم يجند الرئيس ابو عمار اللجنة المركزية و لم يستخدم صلاحياته، وهو كان قادرا على ذلك، في فصل الرئيس ابو مازن او اي ممن اعتبرهم متآمرين عليه. هل تعرفون لماذا؟ لان الرئيس ابو عمار رحمة الله كان لديه ضوابط اخلاقية تمنعه من استخدام كل ما يملك من صلاحيات ؟ النظام و القانون بالنسبة له هو لخدمة الحركة ووحدتها وحماية ابنائها وليس سسيفا مسلطا على رقابهم.

اما قصة الهاربين من معركة غزة، هل احد منكم يعرف كم عضو لجنة مركزية كان في غزة ليس فقط عشية سقوطها بل قبل ذلك بأشهر كثيرة ؟ هل تعرفون منذ متى لم يكن الرئيس في غزة و هو القائد الاعلى للقوات؟ ان لم تخني الذاكرة كان آخر مرة قبل ثلاثة شهور من سقوطها و لمدة يومين فقط. بقية اعضاء القيادة اما ترك غزة قبل شهور و اما كان جالسا في بيته مثله مثل اي مواطن عادي.

الخلاصة ايها السادة الكرام انت مناضل محترم و شريف ونموذج يحتذى به طالما لا تقول لا. انت في امان لا خوف عليك او على راتبك او طردك من موقعك او فتح قضية لك لدى النائب العام بتهمة الفساد او القتل او الخيانة العظمى طالما انت ملتزم الصمت. وحتى لو كنت متهم بشيئ و لك ملف جاهز لدى النائب العام ستكون في امان. اما اذا اعترضت او انتقدت او عبرت عن استيائك من موقف ما او سلوك ما ، خاصة في امر يتعلق بالرئيس على الفور ستصبح متآمر و مارق و متساوق مع الاحتلال و سارق و فاسق و قاتل تستحق الاعدام.

لدينا قيادة موديل 2012 تعمل وفق نظام الستينات و السبعينات التي تعتقد ان معزوفة الخيانة و التآمر في اتهام المعارضين هي العلاج الشافي لكل المصائب، هذه القيادة لم تغير بعد الدسك و لم تستوعب ان استغلال الصلاحيات و القوة و الافتراء لا يغتفر له بالتقادم و ان ما حدث و يحدث من حولنا من انتفاضات في وجه ظلم الحكام و الانظمة يجب ان يستفاد منه.

كلمة اخيرة اختتم بها هذه السطور للسيد الرئيس ، نحن معك في معركتك ضد الاحتلال ومن اجل الحرية و الاستقلال، نحن معك من اجل وحدة فتح و الحفاض على كوادرها وحماية ابنائها، نحن معك من اجل المصالحة و انهاء الانقسام، ولكن و اقولها بكل صراحة لن ترهبنا قرارات ظالمة او اتهامات باطلة و سنبقى نصرخ ما استطعنا في وجه الظلم و التسلط و لن نخشى قول كلمة الحق رغم ادراكنا المسبق انك تستطيع ان تفعل كل شيئ او اي شيئ.
szaida212@yahoo.com

الفلسطينيون والإسرائيليون سيتساوى عددهم في 2015

28 يناير 2012 أضف تعليقاً

غزة – بيَّنت إحصائية فلسطينية جديدة أنه في عام 2015 سيتساوى عدد الفلسطينيين مع عدد الإسرائيليين، حيث سيبلغ ما يقارب 6.3 مليون لكل منهما في فلسطين التاريخية، وستصبح نسبة السكان اليهود حوالي 48.7% من السكان، وذلك بحلول نهاية عام 2020، حيث سيصل عددهم إلى نحو 6.8 مليون يهودي مقابل 7.2 مليون فلسطيني، في حال بقيت معدلات النمو السائدة حالياً.

وأبرزت رئيسة الإحصاء الفلسطيني علا عوض في إحصائية جديدة للعام الجديد، مشيرةً إلى أن عدد الفلسطينيين المقدر في العالم بلغ حوالي 11.22 مليون فلسطيني، منهم 4.23 مليون في الأراضي الفلسطينية، وحوالي 1.37 مليون فلسطيني في إسرائيل، وما يقارب 4.99 مليون في الدول العربية ونحو 636 ألفاً في الدول الأجنبية.

وبلغ عدد سكان الضفة الغربية بحسب الإحصائية الفلسطينية لعام 2011 حوالي 2.6 مليون نسمة، في حين بلغ عدد سكان قطاع غزة و1.6 مليون نسمة، وبلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الضفة وغزة حوالي و58.4%.

وبلغ عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية، بحسب رئيسة الإحصاء الفلسطيني، حوالي 5.6 مليون نهاية عام 2011، في حين بلغ عدد اليهود 5.8 مليون بناء على تقديرات دائرة الإحصاءات الإسرائيلية لعام 2010، وسيتساوى عدد السكان الفلسطينيين واليهود مع نهاية عام 2015، حيث سيبلغ ما يقارب 6.3 مليون، إذا بقيت معدلات النمو السائدة حالياً، بينما ستصبح نسبة السكان اليهود حوالي 48.7% من السكان وذلك بحلول نهاية عام 2020، حيث سيصل عددهم إلى نحو 6.8 مليون يهودي مقابل 7.2 مليون فلسطيني.

مواليد قطاع غزةوأكد مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء في قطاع غزة خلدان رضوان أن قطاع غزة يشهد نمواً سكانياً أكبر بكثير من مثيله في الضفة الغربية، نظراً لخصوصية القطاع ومحدودية مساحته وارتفاع معدلات الخصوبة فيه.

وأفاد رضوان بأن عدم توافق النمو السكاني مع النمو الاقتصادي في القطاع ينذر بوقوع كارثة خطيرة سواء على صعيد التعليم أو الصحة أو البنية التحتية والمياه وغيرها من الخدمات.

وأضاف أن الكثافة السكنية بغزة بلغت 4353 فرداً للكيلومتر المربع، وقال: ‘إذا أخدنا بالاعتبار أن 24% من مساحة القطاع محظورة على ساكنيها، فإن الكثافة السكانية في المنطقة المسموح الحركة فيها ستصل إلى 5776 فرداً للكيلومتر المربع، وستصل بعد 15 عاماً إلى 6850 فرداً للكيلومتر المربع’.

وأوضحت إحصائية صادرة عن الإدارة العامة للأحوال المدنية في وزارة الداخلية بالحكومة المقالة بغزة أن عدد المواليد الجدد في محافظات قطاع غزة خلال العام 2011 بلغ 56879 مولوداً جديداً منهم 29247 مولوداً ذكراً، أي ما نسبته 51.41 % و27632 مولوداً أنثى أي ما نسبته 48.59%، ليزيد بذلك مواليد الذكور على مواليد الإناث بنسبة 3%.

وأضافت إحصائيات الأحوال المدنية أن عام 2011 شهد انخفاضاً في عدد المواليد الجدد مقارنةً بعام 2010 بنسبة 8%، وكانت دوائر الأحوال المدنية بوزارة الداخلية قد سجلت 61451 مولوداً جديداً خلال عام 2010.

انتخابات فلسطينية في الأردن؟ نعم بالتأكيد

18 يناير 2012 أضف تعليقاً

ناهض حتر
18 / 01 / 2012

في إطار مساعي إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية جرى التوافق بين أطرافها و” حماس” وفصائل المعارضة, على تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بالإنتخاب العام, بدلا من التعيين بالمحاصصة بين التنظيمات. وهي, في رأينا, خطوة مهمة جدا على طريق تحويل م.ت.ف نفسها من هيكل بيروقراطي ميت إلى كيان حي يمثّل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات, ويضع الحراك السياسي الفلسطيني في أطر الإلتزام بالإرادة الشعبية.

لكن أطراف الإتفاق الإصلاحي المذكور, إستثنوا فلسطينيي الأردن من إنتخابات – وليس من عضوية – المجلس الوطني الفلسطيني. يعني ذلك أن أطراف م.ت.ف القدامى والجدد, لم يقرروا أن فلسطينيي الأردن ليسوا بعد فلسطينيين وجزءا من الشعب الفلسطيني, وإنما تقرر حرمانهم فقط من الحق في الإنتخاب, والإستمرار في تعيين ممثليهم في المجلس الذي يمثّل كل الفلسطينيين. وينبغي القول إن هذه المعادلة تهدف, بالأساس, إلى إرضاء الجهات الرسمية الأردنية التي لا تريد إنتخابات فلسطينية في الأردن, ربما لدواع أمنية مفهومة, لكنها تضر بمصالح البلد سياسيا.

يشكّل فلسطينيو الأردن أكبر تجمّع فلسطيني خارج فلسطين, وقرار استثنائهم من المشاركة في العملية الإنتخابية الفلسطينية يقوّض صدقية هذه العملية برمتها, كما أنه يلقي ظلال الشك حول الأهداف السياسية المضمرة في ذلك القرار.

فلسطينيو الأردن, من الناحية القانونية والسياسية, ليسوا كتلة واحدة, فمنهم المواطنون الأردنيون لما قبل 1988 والذين أصبحوا جزءا من الشعب الأردني, وهناك الوافدون من الضفة الغربية الذين هم فلسطينيون تماما مثل المقيمين من أبناء غزة. وأطرح هنا سؤالي الأول: هل الإستثناء من المشاركة في الإنتخابات الفلسطينية يقتصر على الفلسطينيين ¯ الأردنيين أم يشمل أيضا ضيوفنا من الضفة وغزة? إذا كان يشمل الأخيرين أيضا, فهذا يتطابق كليا مع المطلب الأميركي ¯ الإسرائيلي لتجنيس وتوطين أبناء الجالية الفلسطينية في الأردن, الذين ينوف عديدهم عن مليون ونصف المليون. وهذه كارثة لفلسطين والأردن معا.

من دون مواربة ندعو الجهات الرسمية الأردنية إلى إعادة النظر بتوجهها إلى منع مشاركة الجالية الفلسطينية في إنتخابات المجلس الوطني الفلسطيني, فالكلفة السياسية الناجمة عن هذا التوجه هي أكبر بما لا يقاس من الكلفة الأمنية. وتتمثل هذه الكلفة في الإعتراف الضمني بحق التجنيس والمواطنة للجالية التي لا يمكن أن تظل ممنوعة من التعبير عن نفسها هنا وهناك!

سؤالي الثاني يدور حول اللاجئين. من المعروف أن معظم هؤلاء من حملة بطاقات الأنروا هم مواطنون أردنيون. لكن, أتلغي المواطنة الأردنية حق هؤلاء في العودة والتعويض? كلا. فالمواطنة المكتسبة لا تلغي الحق الشخصي المشروع المقرر دوليا بالعودة. على أن ممارسة هذه العودة تظل, بالطبع, اختيارية. إنني أطالب بمشاركة هؤلاء أيضا في إنتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المكلّف ملف حق العودة.

إنتخابات فلسطينية في الأردن? نعم ..بالتأكيد, ولأسباب أردنية أولا.

العرب اليوم

“التيار القومي التقدمي” يستنكر اسقاط فلسطيني الأردن من “الشتات”

18 يناير 2012 أضف تعليقاً

عمان- حديث غزة:-

استنكر التيار القومي التقدمي مقررات لجنة متابعة منظمة التحرير الفلسطينية والتي من ضمنها اعتبار أن فلسطينيي الأردن لا يدرجون تحت بنذ “الشتات”.

 

وأشار التيار في بيان أصدره صباح اليوم (الثلاثاء) إلى أنه لا يحق لأي كان التصرف بالحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة.

 

 نص البيان:

 

اننا في التيار القومي التقدمي إذ نستنكر المقررات البائسة التى توصلت لها لجنة متابعة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبار ان فلسطينيي الاردن ليسوا من الشتات لنؤكد على أنه لا يحق لاي كان التصرف بالحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة فهذا ملك للتاريخ وحق للأجبال لا يسقط بالتقادم .

 

لا يوجد شرعية فلسطينية تعلو فوق حق العودة، بل ان المساس بهذا الحق يجُبُّ شرعية الماس به أيا كانت صفته منتخبا أو معينا.

 

إن فلسطينيي الاردن هم فلسطينيون بحكم الأصل والجذر ولن يسمحوا لأي كان بالتصرف في حقوقهم، كما انهم اردنيون بحكم الإنتماء ولن يسمحوا لأي كان بالمساس بأمن الأردن وكيانيته وهويته الوطنية .

 

إن الدفاع عن الاردن لهو من صميم الانتماء الفلسطيني كما ان الانتماء لفلسطين في صميم الدفاع عن الاردن .

 

إن أية آلية لاختيار ممثلي الشعب الفلسطيني من شتات الاردن لا تتطلب الغاء الاردن كمنطقة شتات.

 

لا حق يعلو فوق حق العودة

 

ولا التزام يعلو فوق الالتزام بالدفاع عن كيانية الاردن وهويته

 

التيار القومي التقدمي- قيد التأسيس

استثناء الأردن من مناطق الشتات في انتخابات “الوطني الفلسطيني”

17 يناير 2012 أضف تعليقاً

عمان نت – دانة جبريل

استثنت مسودة مشروع نظام انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني الأردن من تعريف مناطق الشتات الفلسطيني، حيث اتفق المشاركون في اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، الذي عقد في عمان الأحد، على استثناء الفلسطينيين المقيمين في الأردن من انتخابات المجلس الوطني المقبلة، بسبب تمتع غالبية الفلسطينيين المقيمين في الأردن بالجنسية الأردنية وتمتعهم بحق الترشح والانتخاب في الانتخابات البرلمانية الأردنية، على أن يتم تمثيلهم وفق نسبة معينة من المنتظر تحديدها في اجتماع لاحق في القاهرة الشهر القادم.

وأكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني غازي السعدي أن قرار استثناء الأردن من انتخابات المجلس، جاء بناء على التوافق بين الجانبين الأردني والفلسطيني، نافيا أن يمس هذا القرار بحق عودة الفلسطينين لديارهم .

وأوضح السعدي “لعمان نت”، أن أعضاء المجلس في الأردن سيتم اختيارهم بالتوافق بدل الانتخاب وذلك “لحسياسية الموضوع ،حيث يحمل الفلسطينون في الأردن الجنسية الأردنية”.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول فلسطيني قوله أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على أن يكون أعضاء المجلس الوطني 350 عضو، منهم 200 عضو يمثلون الفلسطينيين الذين يعيشون في الخارج، و150 يمثلون الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس.

وكانت الفصائل الفلسطينية التي التقت في القاهرة في كانون الأول الماضي، اتفقت على تشكيل “لجنة تفعيل منظمة التحرير” لتقوم بدراسة النظام الداخلي لانتخابات المجلس الوطني.

كما اتفقت الفصائل على إجراء انتخابات متزامنة، للمجلسين التشريعي والوطني والانتخابات الرئاسية في الرابع من أيار المقبل.

الشباب الفلسطيني يقر خطواته القادمة لدعم الانتخابات

17 يناير 2012 أضف تعليقاً

غزة-  أطلقت مجموعات شبابية في فلسطين المحتلة ولبنان وأسبانيا وإيطاليا والسويد والمملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية وكوبا وتشيلي حوارات شبابية بهدف خلق نقاش حول الخطوات القادمة لتحقيق الديمقراطية الحقيقية والتمثيل لكافة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم من خلال الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، والذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية.

وقد عقدت سلسلة من الاجتماعات وتم تناقل هذه التوصيات فيما بين البلدان المذكورة وبين المجموعات حتى تم استلامها بشكلها النهائي وقد أجابت كافة هذه المجموعات وقدمت توصياته حول الخطوات العملية القادمة لشباب فلسطيني لضمان انعقاد الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم وقد دار النقاش حول أسس ومضامين الحملة واقتراحات لكيفية إدارة الانتخابات، بالإضافة إلى نقاش حول الدوائر الانتخابية المختلفة، وغيرها من الاعتبارات السياسية واللوجستية.

كما وتم التأكيد مراراً وتكراراً في كافة الاجتماعات على المبدأ الأساسي للحملة، وهو إدراج كافة الفلسطينيين في مؤسساتهم الوطنية بشكل متساو عبر الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الجديد مع تأكيد الشباب رفضهم العديد من بنود المسودة نظام الانتخابات للمجلس الوطني ومن بينها استثناء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، حملةالجنسية الإسرائيلية، مؤكدين على أن هؤلاء الفلسطينيين هم جزء أصيل من الشعب وحقهم مثل باقي افراد الشعب الفلسطيني بوجود ممثلين لهم في المجلس الوطني.

هذا وأكد الشباب على ضرورة وجود شفافية كاملة في ما يتعلق بالاجتماعات التي تتم لمناقشة كل القضايا المتعلق في منظمة التحرير وتحديد قضية انتخابات المجلس الوطني، وكما قرر الشباب مطالبة أعضاء المجلس الوطني الحاليين بتقديم استقالة جماعية في الوقت المناسب.

كما واتفق الشباب على إطلاق حملة إعلامية لتعزيز الوعي العام حول منظمة التحرير وأهمية أجراء انتخابات مباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، وأكدوا على دورهم الطليعي تجاه تثقيف كافة أفراد المجتمع حول مؤسسات وهياكل منظمة التحرير الفلسطينية وقوانين الانتخابات والإجراءات والآليات التي يمكن من خلالها تحقيق انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما في ذلك بناء وتطوير جيل الشباب، وتعبئة القاعدة الشعبية لضمان إجراء الانتخابات بصورة حيوية.

كما وطالب الشباب اللجنة المكلفة بتحضير لانتخابات المجلس الوطني بضرورة إشراك كافة فئات شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن توجده وسماع توصياتهم.

15 أذار تجربة تحترم :: أين اختفت حركات الشباب الفلسطينية المطالبة بإنهاء الانقسام..؟

12 يناير 2012 أضف تعليقاً

خاص / يمر الوضع الفلسطيني بكثير من التعقيدات ، وحالة الركود هي السائدة ، ورغم أبر التسكين الكثيرة ، التي تأتي على شكل صور لقبل الساسة ، أو تصريحات القادة عن المصالحة وتطبيقها ، والتمسك بالأولويات ، وعودة اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي ، لإسترضاء الغرب ، وابقاء جميع ملفات الحلول مفتوحة للقراءة فقط ، فماذا تنتظر السنة الفلسطينية ، لدخول ربيعها ، وأين شبابها ؟

سؤال يتناقله الكثيرون هذه الأيام في قطاع غزة ، ويتسألون عن حركة الشباب ، واختفاء حركاتهم التي ظهرت لفترة قصيرة ، ومن ثم اختفت فجأة ، وأصبح عملها منوط بفرد أو أفراد لا يمتلكون غير شعاراتهم السابقة واسم حركاتهم .

سليم صرصور وهو ناشط شبابي يقول :’ للأسف واقع الشباب اليوم معقد جداً ، قد انطلقوا جيداً قيل أشهر ، وتفاعلوا مع الشارع ، واستطاعوا اخراج المثقفين والسياسين وأمناء فصائل ونساء وأطفال الى الشوارع ، مطالبة بإنهاء الانقسام ، واستمدوا قوة ملحوظة ، والتف الناس من حولهم ، وظهرت اسماء شبابية معقولة ، وتحدثت عن طموحها ، وأكدت أنها جزء لا يتجزء من الشباب العربي في تونس ومصر واليمن وسوريا وغيرها من الدول العربية التي تشهد ثورات وتطالب بالتغيير الايجابي ، ولكن هذه الفئات الشبابية ، اختلفت او تناقضت بمصالحها ، ومنها من تراجعت تحت سطوة الاستدعاءات الأمنية من قبل أجهزة أمن حماس ، وتعريضهم للإهانة والاساءة ، والتضييق عليهم ، ومحاربتهم من قبل جهات حكومية ، في رام الله ورفض دعمهم ، كما أن البعض رفض الدعم الخارجي ، وقد عرضت على البعض أن يمرر اجندة خارجية في الوضع الداخلي ، مقابل دعمه ، ولكن الشباب رفضوا الدعم ، وفضلوا السكوت ، وتجميد نشاطهم ، لحين يعينهم أهل الوطن ، ليواصلوا مسيرة المطالبة بالاصلاحات والمصالحة ، ورفض المفاوضات ، ومواجهة الاحتلال ‘.

ورأت الناشطة مريم محمد أن أختفاء الحراك الشبابي المطالب بإنهاء الانقسام ، كان سببه شق صفوف الشباب ، وتمييع حركاتهم ، وبعضهم رأي بنفسه الافضل ، ورفض تقاسم النشاط مع سواه ، فتضاربت المصالح ، واختلفت القلوب ، وكان من المؤكد أن الشباب الفلسطيني لازال غير مؤهل كفاية ليكون مثل الشباب التونسي او المصري ، رغم وجود شباب يعتمد عليه ، ولكن يحتاج الى من يساعده ويعينه ، واختلاف برامج الحركات الشبابية سبب أخر لفشل هذه الحركات ‘.

ويرجع الناشط الشبابي أحمد عزام سبب تراجع الحراك الشبابي حتى على صعيد المقاومة الشعبية ، هو الوضع الأمني في قطاع غزة ، وعدم وجود دعم حقيقي للشباب ، فجميع من تحركوا وتبنوا شعار ‘ الشعب يريد إنهاء الانقسام ‘ من الصف الاول تعرضوا للاعتقال والاستجواب ، ولم تدافع عنهم أي جهة ، بل نشطاء كبار في فصائل العمل الوطني تعرضوا للملاحقة والمطاردة ، والتضييق ، لذا نجحت الاجهزة الأمنية في قطاع غزة إخماد شعلة الشباب ، وإفشال تحركهم ، او تشكيل أطر ومرجعيات لها .

15 أذار من عام 2011 ، نححت التحركات الشبابية في القطاع والضفة من إعلاء صوتها ، والتخييم بالساحات العامة ، وبعض هذه الحركات تعهد أمام عدسات الكاميرات أنها لن تفك حبال خيامها حتى ينتهي الانقسام ويتوحد الوطن ، ولكن للأسف فكت الحبال ، وعادوا الى بيوتهم ، وبقي الانقسام يترنح ويتمدد في شطري الوطن ، ويبقى الأمل في شباب أولاد البلد .

ذريعة جديدة – الزهار: توقيت قدوم وفد فتح خاطئ.. وتصعيدها يضر بالمصالحة

غزة- وصف عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ محمود الزهار تصعيد حركة فتح للخلاف مع حركته بأنه ‘مفتعل’ ويضر بعملية المصالحة الفلسطينية.

وتصاعدت خلال اليومين الماضيين وتيرة الهجم بين فتح وحماس بعد ‘منع’ وفدها من دخول قطاع غزة ظهر الجمعة الماضي، الأمر الذي نفته حماس لاحقا.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن الزهار الاثنين أن قدوم وفد حركة فتح لقطاع غزة كان توقيته خاطئ، موضحا أنهم قدموا يوم الجمعة وفي وقت الصلاة ودون تنسيق مع أحد ما يشير إلى النية لافتعال التوتر، حسب قوله.

وأضاف الزهار ‘ أن هذا التوتر يضر بتطبيق ملفات المصالحة التي اتفق عليها خلال لقاءات القاهرة’، منبها إلى أننا لا نستطيع إقناع الشعب الفلسطيني بأن هناك مصالحة جادة في ظل هذه الأجواء غير الملائمة.

وحول ما ستقدمه حماس لتنفيذ المصالحة تطبيقا للمهلة التي منحت للحركتين من لجنة الحريات حتى 15 يناير الجاري لإثبات حسن النوايا ، قال القيادي في حماس ‘إن حركته ستقدم خطوة مقابل الخطوة المقدمة من فتح ولن تزيد’.

وفيما يتعلق بالانتخابات المقبلة والمقررة في مايو القادم، استبعد الزهار تحقيقها في ظل وجود حكومتين في الضفة وقطاع غزة.

وكانت حركة فتح قد دعت حماس إلى الاعتذار عن منع وفدها من الدخول لغزة وهو ما رفضته الأخيرة التي اتهمت أحد قيادات فتح بسب الذات الإلهية وطلبت محاكمته على ذلك.

تصريح الرفيق نايف حواتمة في المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح اليوم في عمان عن الوضع الفلسطيني والربيع العربي….

أسعد العزوني – عمان
أكد أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة أن هذا العام ميت سياسيا اسرائيليا وأمريكيا، وبالتالي فان أي تقدم ملموس سوف لن يتحقق على ملف المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية التي استؤنفت في عمان بحضور ممثلي الرباعية الدولية.
وقال حواتمة في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في العاصمة عمان ان “الشعوب العربيةالخليج لتقديم المساعدة في مديونية الدول العربية تخوض ثورات لاسقاط الديكتاتوريات، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمواطنة الحقة”، مضيفا ان الميادين العربية تعلن باستمرار انتهاء فترة البيات الشتوي العربي المستمر منذ 40 عاما.
وأشاد حواتمة بالتجربتين التونسية والمغربية مطالبا الاستفادة منهما وعدم الاستهانة بالتجربة الفلسطينية التي لم يتم تنفيذها بعد وتقضي بتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام.
كما أشاد حواتمة بالتجربة اليمنية التي أفضت في بداياتها الى تشكيل حكومة تضم المعارضة وأركان النظام على طريق اجراء انتخابات رئاسية مقبلة، منوها الى ضرورة اعادة هيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية اليمنية على أسس وطنية ومهنية، بمعنى أن تجربة يمنية جديدة وجدت لها مكانا في الساحة اليمنية.
وفي الشأن الفلسطيني قال حواتمة ان اجتماعات الرابع من شباط المقبل برئاسة محمود عباس تهدف الى استكمال عملية المصالحة لأن الحل يكمن في اسقاط الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية مشيرا أن الدعوة للانتخابات الفلسطينية يجب أن تتم قبل ثلاثة أشهر من موعد الرابع من أيار المقبل، معربا عن أمله بألا يتم تعطيل المصالحة في اشارة منه الى وجود من يراهن على حلول سياسية غير ممكنة هذا العام إضافة إلى من ينتظرون نتائج الحراك العربي .
وتابع حواتمة القول ان على القيادة الفلسطينية التوجه مرة اخرى إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على قرار إنشاء الدولة على حدود الرابع من حزيران 1967 وان تكون القدس عاصمة لها وكذلك عودة اللاجئين ولإنهاء لعبة نتنياهو – ليبرمان والإدارة الأمريكية حول الحدود والأمن.
ووصف التذرع الإسرائيلي بموضوع الأمن بأنه لعبة إسرائيلية للعب على حدود دولة فلسطين ولتواصل عملية الاستعمار الاستيطاني, مشيرا ان الفلسطينيين بحاجة إلى قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لكسر موضوع الحدود.
واضاف ولدى قراءته للتحولات الفلسطينية النابعة من الحراك العربي أنه في حال فشل القيادة الفلسطينية في انجاز المصالحة وإنهاء الانقسام فان الشبيبة الفلسطينية وبقية مكونات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج سيهبون لتصحيح المسار في اشارة منه إلى الربيع الفلسطيني.
وعلى الصعيد السوري أكد أمين عام الجبهة الديمقراطية إلى ضرورة حل الأزمة بالحوار والوسائل السلمية، ورفض التدخلات بالشؤون الداخلية السورية؛ ورفض الحصار الذي يستهدفها، فهي دولة مواجهة ولها أرضَ محتلة مع إسرائيل، مشدداً على أهمية سورية كدولة حدودية لفلسطين.
وأكد حواتمة ضرورة قيام دول الخليج العربي بتقديم المساعدات الاقتصادية إلى الدول العربية لحل مشكل مديونتها وفي مقدمتها الأردن ومصر ودول المغرب العربي وسورية ولبنان.

عساف : منع حماس لوفد فتح من دخول غزة يعني انها لا تريد المصالحة

رام الله – ادانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح قيام اجهزة حماس بمنع دخول وفد من قيادة الحركة الى قطاع غزة

وقال احمد عساف الناطق الاعلامي باسم الحركة في بيان صدر عن مفوضية الاعلام و الثقافة ان هذا التصرف المرفوض وطنيا يثبت مرة اخرى بان هنالك مجموعات متنفذة في قيادة حماس في غزة لا تزال تخطف قطاع غزة وتتحكم به وانها لا تريد المصالحة وانما تسعى من خلال هذه الممارسات الى تكريس الانقسام وذلك خدمة لمصالحها الضيقة

واضاف عساف ان الوفد الفتحاوي توجه الى غزة بقرار من قيادة الحركة بهدف تعزيز المصالحة ولكنه وللاسف قوبل من حماس بهذه الطريقة التي لا تليق في التعامل مع قيادات الشعب الفلسطيني

واستغرب عساف اصرار البعض في حماس على محاكاة الاساليب الإسرائيلية واسقاطها بشكل اعمى في التعامل بين ابناء الشعب الواحد

وشدد عساف ان هذه الممارسات تتناقض مع اجواء المصالحة ومع التصريحات التي استمعنا اليها من السيد خالد مشعل

واكد عساف على تمسك حركة فتح بتحقيق المصالحة لتحقيق الوحدة بين شطري الوطن حتى نضيع الفرصة على اعداء الشعب الفلسطيني وحتى نحرر غزة من خاطفيها

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.