فعاليات يوم ‘التراث الفلسطيني’ في رام الله

أحيت مدينة رام الله اليوم الجمعة، يوم ‘التراث الفلسطيني’ الذي صادف يوم أمس، وذلك ضمن فعاليات ‘أسبوع التراث الفلسطيني’ التي تقيمها وزارة الثقافة احتفاء بالمناسبة.
الفعاليات ممولة من مشروع ‘الثقافة والتنمية في الأرض الفلسطينية المحتلة’ الممول من ‘صندوق دعم تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة’.
وقد نسقت وزارة الثقافة مع بلدية رام الله، وأقيمت فعاليات اليوم في مكان ‘سوق الحرجة’ في محيط المحكمة العثمانية الواقعة في البلدة القديمة من مدينة رام الله.وكان من المفترض أن تقام فعاليات عديدة في الفضاء الطلق، مثل سرد حكايا شعبية وإقامة معارض تعنى بالتراث والمأكولات الشعبية وفعاليات فنية أخرى، إلا أن هطول المطر في ساعات العصر المفاجئة حالت دون تنفيذ عدة عروض، إلا أن ‘أكشاكا’ عديدة نصبت بالمكان عُرض فيها بعض الصناعات اليدوية من تطريز وحلي.
كما أقيمت عند ساعات المساء وبعد توقف المطر عروض تخصصت بالدبكة الشعبية أدتها الفرق: ‘إسكاكا’ من محافظة سلفيت، و’أجياد’ التابعة لقرية بيت لقيا غرب رام الله، وفرقة ‘وطن’ التابعة لنادي الوحدة برام الله، وعُزف على اليرغول والشبابة، وغنت الأغاني التراثية، في حين أدى الفنانين المتخصصين بالزجل الشعبي القادمين من قرية الجلمة بمحافظة جنين وهم: محمد عبد الحميد الجلماوي المكنى بـ’أبو بسام’، وسعيد الجلماوي وأحمد فحماوي، مقطوعات من الزجل الشعبي. وكان عريف الفقرات الفنان أحمد سلعوم.
كما نظمت بعض من الألعاب الشعبية القديمة مثل ‘شد الحبل’ و’صحن السكر’، شارك فيها مجموعات من الأطفال، وأطلقت أسماء من المدن الفلسطينية على المجموعات.
وكرمت وزيرة الثقافة سهام البرغوثي، في اختتام الحفل عددا من المؤسسات والشخصيات الوطنية التي تعنى بالتراث الشعبي والفرق والفنانين الذين شاركوا في إحياء يوم التراث برام الله.
وأكدت البرغوثي على أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني وإحيائه في كافة المناسبات الوطنية، وعلى ضروة تناقله بين الأجيال، ‘لدوره في الحفاظ على أرث الأجداد والهوية الثقافية للوطن’.


















