أرشيف

Archive for the ‘عربي ودولي’ Category

الشباب الفلسطيني يقر خطواته القادمة لدعم الانتخابات

17 يناير 2012 أضف تعليقاً

غزة-  أطلقت مجموعات شبابية في فلسطين المحتلة ولبنان وأسبانيا وإيطاليا والسويد والمملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية وكوبا وتشيلي حوارات شبابية بهدف خلق نقاش حول الخطوات القادمة لتحقيق الديمقراطية الحقيقية والتمثيل لكافة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم من خلال الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، والذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية.

وقد عقدت سلسلة من الاجتماعات وتم تناقل هذه التوصيات فيما بين البلدان المذكورة وبين المجموعات حتى تم استلامها بشكلها النهائي وقد أجابت كافة هذه المجموعات وقدمت توصياته حول الخطوات العملية القادمة لشباب فلسطيني لضمان انعقاد الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم وقد دار النقاش حول أسس ومضامين الحملة واقتراحات لكيفية إدارة الانتخابات، بالإضافة إلى نقاش حول الدوائر الانتخابية المختلفة، وغيرها من الاعتبارات السياسية واللوجستية.

كما وتم التأكيد مراراً وتكراراً في كافة الاجتماعات على المبدأ الأساسي للحملة، وهو إدراج كافة الفلسطينيين في مؤسساتهم الوطنية بشكل متساو عبر الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الجديد مع تأكيد الشباب رفضهم العديد من بنود المسودة نظام الانتخابات للمجلس الوطني ومن بينها استثناء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، حملةالجنسية الإسرائيلية، مؤكدين على أن هؤلاء الفلسطينيين هم جزء أصيل من الشعب وحقهم مثل باقي افراد الشعب الفلسطيني بوجود ممثلين لهم في المجلس الوطني.

هذا وأكد الشباب على ضرورة وجود شفافية كاملة في ما يتعلق بالاجتماعات التي تتم لمناقشة كل القضايا المتعلق في منظمة التحرير وتحديد قضية انتخابات المجلس الوطني، وكما قرر الشباب مطالبة أعضاء المجلس الوطني الحاليين بتقديم استقالة جماعية في الوقت المناسب.

كما واتفق الشباب على إطلاق حملة إعلامية لتعزيز الوعي العام حول منظمة التحرير وأهمية أجراء انتخابات مباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، وأكدوا على دورهم الطليعي تجاه تثقيف كافة أفراد المجتمع حول مؤسسات وهياكل منظمة التحرير الفلسطينية وقوانين الانتخابات والإجراءات والآليات التي يمكن من خلالها تحقيق انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما في ذلك بناء وتطوير جيل الشباب، وتعبئة القاعدة الشعبية لضمان إجراء الانتخابات بصورة حيوية.

كما وطالب الشباب اللجنة المكلفة بتحضير لانتخابات المجلس الوطني بضرورة إشراك كافة فئات شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن توجده وسماع توصياتهم.

‘العربية’ تطلق غداً قناة جديدة باسم ‘العربية الحدث’

11 يناير 2012 أضف تعليقاً

دبي – تطلق قناة ‘العربية’ غداً الخميس، قناة جديدة بعنوان ‘العربية الحدث’ فى بث تجريبى، لتكون بذلك مكمّلة فى التوجه والسياسة والخط المهنى التحريرى لقناة ‘العربية’ الإخبارية الرئيسية، وذلك بهدف توسيع خيارات الأخبار لدى المشاهد ومواكبة الأحداث المتسارعة فى المنطقة العربية.

وفى هذا السياق، قال عبد الرحمن الراشد، مدير عام لقناة ‘العربية’ إن ‘العربية الحدث’، التى تنطلق تجريبياً ابتداء من غد الخميس، هى نافذة إضافية للقناة، هدفها تحقيق مواكبة أوسع للتطورات والأحداث فى المنطقة والعالم، المتطّلب دوماً للمزيد من التغطيات والمعلومات.’

وأضاف الراشد أن البث حالياً هو بث تجريبى وتدريجى فى الوقت نفسه، مشدداً على أن ‘العربية الحدث’ تختلف عن غيرها من القنوات كونها تُدار بنفس فريق ‘العربية’ مع توسيع للإمكانيات الحالية، والحفاظ على الخط التحريرى المهنى للقناة، وهو ما يجعلها بمثابة قناة داخل قناة الأم، وأوضح الراشد أن التردّد الجديد سيحمل نفس محتوى قناة ‘العربية’ الأم، فيما سيتم الانفصال خلال الأحداث المطوّلة لتقديم المزيد من التغطية الصحفية والحوارت السياسية على قناة ‘العربية الحدث’، لتقوم قناة ‘العربية’ آنذاك بمتابعة تغطيتها وبرامجها الاعتيادية عوضاً عن المتابعات المطولة’، وشدّد الراشد على أن قناة ‘العربية’ لا تريد حتماً تشتيت جهودها ونشاطها أو جمهورها، فالهدف هو تقديم إضافات منتقاة، تحافظ على القاعدة الواسعة لمشاهديها فى أنحاء العالم، وتستكمل شعار ونهج ‘العربية’ والتزامها تجاه المشاهد فى ‘أن يعرف أكثر’.

وفى هذا السياق، تستهل قناة ‘العربية الحدث’ الوليدة نشاطها بسلسلة وثائقية درامية من 3 أجزاء تتناول أسرار الساعات الحاسمة فى تاريخ تونس، والتى أشعلت شرارة الربيع العربى، مستعرضةً القصة الكاملة لفرار الرئيس التونسى زين العابدين بن على من قصر قرطاج، تليها نقاشات حول الحدث التونسى، ويشارك فى هذا الوثائقى حشد كبير من الممثلين والباحثين والفنيين بهدف إعادة تركيب الأحداث وتمثيلها كما وردت على لسان الفاعلين فيها ضمن قصة واقعية مشوقة تروى حقيقة الفرار، بعد أن حصلت ‘العربية’ على وثائق التحقيقات والشهادات التى أجرتها السلطات مع عدد من المسئولين التونسيين من شخصيات سياسية وأمنية وعسكرية كانت شاهدة على الأحداث.

الجدير ذكره أن بث قناة ‘العربية’ الإخبارية كان قد انطلق فى الثالث من مارس 2003، لتلبى القناة حاجة الجمهور العربى المتعطش إلى مصدر إخبارى جدير بالثقة والمصداقية، وتتخذ ‘العربية’ من مدينة دبى للإعلام فى دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً رئيسياً لها، وقد استطاعت خلال فترة وجيزة نسبياً إرساء معايير جديدة لنقل الأخبار إلى المشاهدين فى كافة أرجاء المنطقة، لتصبح أحد المصادر الرئيسية والموثوقة للمعلومات فى العالم العربي، بفضل ما تتمتع به برامجها الإخبارية والسياسية والاقتصادية من موضوعية ومصداقية عالية. واليوم، يتّسع نطاق بث ‘العربية’ ليصل إلى كافة دول الشرق الأوسط، وآسيا باسيفيك، وجنوبى شرق آسيا، وشمال إفريقيا، وأوروبا، والأمريكيتين، وأستراليا، ليتمكن المشاهد من متابعة نشرات الأخبار العاجلة والتفصيلية على مدار الساعة، إضافة إلى شبكة من البرامج التحليلية، تُعد وتقدم من قبل مجموعة من المذيعين والمراسلين من أصحاب الخبرات العريقة.

الكرك : مسيرة ترفض عودة ‘حماس’ للاردن ..

الكرك – عمون – محمد الخوالدة – اقامت حركة ‘الأردن بيتنا’ مسيرة في وسط مدينة الكرك بعد صلاة ظهر الجمعة أكدوا فيه على رفضهم لعودة حركة حماس أو أن تلعب أي دور من على الساحة المحلية.

وشدد المشاركون في الإعتصام على رفضهم للملكية الددستورية داعين إلى اللُحمة الاردنية في مواجهة التحديات.

وردد المعتصمون هتافات مناوئة للحركة الاسلامية مطالبين بضرورة تتبع الفساد ، كما ادانوا كافة التدخلات في الشأن الأردني من أي قوى خارجية.

واكد المعتصمون في كلماتهم على أنهم ليسوا ضد أي حراك اذا كان ينطلق من الثوابت الاردنية والحفاظ على مصلحة وامن الوطن .

التصنيفات:قضايا, عربي ودولي

الأردن يعارض خيار المقاومة الشعبية خوفا من انتقال العدوى

 

عمان/ بسام البدارين: الفكرة التي استخدمها وزير الخارجية الأردني ناصر جودة وحكومته في إقناع مؤسسة الرئاسة الفلسطينية بالحضور للمشاركة في لقاء عمان التفاوضي الأخير، كانت ببساطة التعامل مع محاولة أخيرة قبل الدخول في مسارات المقاومة الشعبية التي يلمح وينظر لها الرئيس محمود عباس منذ عدة أسابيع.

على هذا الأساس حضر الفلسطينيون لعمان التي تملك بعيدا عن عملية السلام نفسها مبررات وأسبابا تدفعها للاهتمام باللقاء نفسه ولأسباب أردنية داخلية وإقليمية.

بالمقابل يمكن اعتبار ردة فعل القيادي البارز في حركة فتح محمود العالول ظهر امس في رام الله بمثابة الرد الحركي والسياسي على القناعة الفلسطينية المسبقة بأن حكومة نتنياهو لن تقدم شيئا لعباس في الوقت الضائع ولا للمبادرة الأردنية، الأمر الذي يفسر عبارة العالول حول عدم إحراز أي تقدم من أي نوع في عمان وحول قرب انطلاق أو انفجار المقاومة الشعبية، وهي الورقة التي يلوح بها عباس منذ فترة غير قصيرة.

بطبيعة الحال لا يمكن لعمان أن تقبل بتحول الفلسطينيين إلى ورقة المقاومة الشعبية عند خاصرتهم الغربية، فذلك وحسبما لمح إليه الوزير ناصر جودة في الكواليس وهو يستقبل الرباعية الدولية، يعني الغرق مجددا في تفاصيل يومية أمنية أخطر ما فيها هو الإعلان الرسمي والشعبي عن نعي عملية السلام وبرنامج الرباعية الدولية والدخول في تفاصيل الانتفاضة والعصيانات المدنية في توقيت حساس ودقيق جدا يمكن أن يعطل كل الترتيبات الأردنية لاحتواء الحراك الداخلي في عمان.

يعني ذلك بأن للأردنيين مصلحة سياسية مباشرة في تأجيل اندفاعات عباس ومجموعته نحو خيار المقاومة الشعبية والمدنية خوفا من احتمالات انتقال العدوى للساحة الداخلية الأردنية، التي تعاني أصلا من كل أنواع الفيروسات الديمقراطية والحراكية على حد تعبير رئيس الوزراء عون الخصاونة، الأمر الذي يمكن اعتباره عمليا المبرر الخفي وراء اهتمام عمان بالعودة للعبة التفاوض عبر رافعة الرباعية الدولية.

وبكل الأحوال لا يمكن القول بأن عمان وهي تبادر لترتيب مشهد الثلاثاء في وزارة الخارجية الأردنية كانت تتوقع أصلا نتائج مثمرة، فالوزير جودة وبعد اللقاء الأول اعتبر مجرد انعقاد اللقاء خطوة إيجابية في تصريح دبلوماسي يخفي التشنجات التي حصلت وراء الستارة.

وتبين وحسب مصادر ‘القدس العربي’ أن الوفد الفلسطيني لا يبدو مستعدا للعودة لطاولة المفاوضات ‘مجانا’ وبدون على الأقل إعلان وقف الاستيطان ولو مؤقتا، في ما لم يحضر وفد نتنياهو بأي تفويض من أي نوع مصرا على أن تبحث كل التفاصيل في المفاوضات نفسها ومكثرا من الكلام عن الإرهاب الذي تشكله حركة حماس ونتائج التفاهم والمصالحة معها، مما دفع الدكتور صائب عريقات لمطالبة الإسرائيليين بحدة عدم التدخل في شأن داخلي فلسطيني، متهما حكومة نتنياهو بأنها من وضعت الرئيس عباس في حضن حماس أصلا بتصرفاتها.

حتى الأمريكيون عندما دعموا خطة المبادرة الأردنية الطازجة قالوا مسبقا بأنهم لا يتوقعون نتائج ضخمة. وداخل غرفة القرار الأردنية بدا المشهد أصلا قبل لقاء الثلاثاء وكانت عمان مهتمة بمجرد عقد اللقاء بصرف النظر عن النتائج حتى تبرر النشاط الدبلوماسي المبرمج لأول مرة على أهداف لا علاقة لها بعملية السلام، فعمان مهتمة أصلا بأن تعرف حركة حماس بأن أي تقارب مستقبلي معها لن يكون على حساب علاقتها بالرئيس عباس وسلطته ولا بعقيدتها في مسألة ملف عملية السلام.

بهذا المعنى لا يبدو لقاء عمان أردنيا على الأقل أكثر من مهرجان إعلامي له أغراضه الذاتية. أما فلسطينيا فهو ليس أكثر من ‘تجربة جديدة’ خضوعا لضغط الأردنيين. أما إسرائيليا فهو لا يزيد عن فرصة للتواصل مع عمان واختراقها بعد فترة طويلة من البرود الشديد في العلاقات الثنائية.

‘القدس العربي’

الأمير الحسن: الثورة الحقيقية تنجح في إشراك المواطنين في صنع القرار

سمو الأمير الحسن بن طلال-(أرشيفية)

عمان- في المرصاد- قال سمو الامير الحسن بن طلال أن الشعوب والمجتمعات العربية لديها ارادة واضحة للتغيير وقد جاءت هذه المجتمعات لتعبر عن نفسها بحرية.

واضاف سموه، في حديث لصحيفة “الوطن” البحرينية اليومية: علينا أن ننتبه إلى أن التنبؤ بالأحداث فيما يخص الثورات أمر في غاية الصعوبة، وذلك لأن هناك ثورات أخذت قرونا لكي تتضح معالمها، وثورات أخرى كان لها ارهاصات على مدى قرون أيضا مثل الثورة الفرنسية، ومنها أيضا تلك التي سارت بخطى ثابتة مثل الثورة الأميركية على سبيل المثال.

واوضح ان الثورة الحقيقية هي تلك التي تنجح في تغيير المفاهيم لاشراك المواطنين في صنع القرار، وتعاملهم كأصحاب حق وقضية، وهي تلك التي تنجح في ايجاد التغيير في الذهنية العامة السائدة في المجتمع، وقد أذهلنا في هذا الصدد الطابع السلمي الذي غلب على هذه الحركات.

وفي رد سموه على سؤال قال إن الحراك الحالي ما هو الا استئناف لمسيرة سابقة وليس بداية من نقطة الصفر، لقد نهضت الشعوب العربية من أجل الاصلاح في بداية القرن الماضي، وكانت حركة النهضة العربية التي قادها مفكرون عرب ابان الحكم العثماني خير دليل على وجود الارادة العربية.

واشار الى أن الاعتراف بوجود هذه الارادة العربية منذ زمن ينبغي ألا يقلل من شأن الحراك الحالي، وانما يؤكد على الوعي العربي، وانبعاث الارادة من جديد.

وقال سموه، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا): علينا ألا نتوقع أن تدخل أي من القوى الخارجية سيكون نابعا عن حرصها على المصالح العربية فقط، وانما لكل واحدة من هذه الدول مصالحها التي ربما تدفعها إلى التدخل، إلا أننا لا يجب أن ننجر إلى هذا الاتهام ووصف الحراك العربي بأنه مدعوم من الخارج، حيث يسجل للشباب العربي أن حراكهم كان نابعا من ارادة حقيقية ووعي وطني، وهم لم يطلبوا التدخل الأجنبي ولم يرحبوا به.

واضاف: يطل علينا أحيانا بعض المسؤولين الغربيين الذين ينسبون إلى أنفسهم الفضل في إلهام الشعوب العربية وكأنهم هم من قادوا الربيع العربي وليس الشباب الذين ثاروا على الأوضاع القائمة، وهذا مرفوض تماما، فثورة الياسمين في تونس هي ليست ثورة براغ ذاتها، وثورة الأرز هي ليست حركة الاحتجاج في وول ستريت، وان كان هناك عوامل تشابه، إلا أن كل حالة لها خصوصيتها ويجب ألا نغفل أن قيام الحركات المطالبة بالتغيير كان بفعل ارادة الشعوب.

وتابع: علينا اليوم أن ننتقل من دائرة التأثر بما يمليه علينا الآخرون إلى دائرة التأثير في مستقبلنا، اذا لم نتحرك اليوم، فسنبقى موضوعا للأبحاث الغربية التي تحلل أين يجب أن يقودنا الربيع العربي من دون أن يكون لنا القول الفصل.

اجواء ايجابية’ سادت الاجتماع لقاء عمان الفلسطيني – الاسرائيلي: اتفاق على مبدأ حل الدولتين ومواصلة اللقاءات في عمان

عمان – للمرة الاولى منذ ايلول (سبتمبر) 2010 عقد ممثلان عن الجانب الفلسطيني والاسرائيلي اجتماعا الثلاثاء في عمان ‘لكسر الجمود في عملية السلام’ وتم الاتفاق على مواصلة هذه الاتصالات في العاصمة الاردنية تحت اشراف وزير الخارجية الاردني ناصر جودة.

واكد جودة ان ‘اجواء ايجابية’ سادت اجتماع الثلاثاء.

وقال جودة في مؤتمر صحافي ‘لا نريد ان نرفع من سقف التوقعات او التقليل من اهمية عقد مثل هذه اللقاءات لكن الحديث والاجواء كلها كانت ايجابية خلال اجتماع اليوم’. واضاف: ‘هناك التزام من قبل الجميع بأن حل الدولتين هو الحل الذي ننشده جميعا، بحيث تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة وتعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل ونخرج من اطار الصراع العربي الاسرائيلي’.

ووصف جودة الاجتماع بأنه ‘جهد دبلوماسي لكسر الجمود في عملية السلام (…) وجهد استكشافي وصولا الى مفاوضات مباشرة بين الطرفين’. واضاف: ‘اتفقنا على ان هذا الحديث مستمر واتفقنا على ان مكان انعقاد هذه الاجتماعات سيكون هنا في الاردن’. وتابع: ‘كما اتفقنا على الا نعلن عن هذه الاجتماعات مسبقا، او نتحدث عنها، الا من خلال البلد المضيف وهو الاردن واتفقنا مع جميع الاطراف الرباعية الدولية والجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ان تكون التصريحات حول الاجتماعات من قبلي شخصيا لذلك ارجو احترام هذا الامر لاننا نريد ان نحقق انجازا ونحرز تقدما’.

وقال مسؤول اردني فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس في وقت سابق ان ‘صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين واسحاق مولخو مبعوث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو باشرا مباحثاتهما الثنائية بعيد الساعة 00،18 بالتوقيت المحلي (00،16 ت غ) في مبنى وزارة الخارجية في عمان بحضور وزير الخارجية ومحمود اشتية عضو اللجنة المركزية في حركة فتح’.

واضاف ان: ‘المفاوضين الفلسطيني والاسرائيلي حضرا قبيل ذلك لقاء موسعا ضم ممثلين عن اللجنة الرباعية ومبعوثها توني بلير ووزير الخارجية ناصر جودة’. وكان جودة اجتمع في وقت سابق مع ممثلي اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا) بحضور بلير.

ويأتي الاجتماع بعد توقف استمر 16 شهرا في محادثات السلام بين الجانبين، وهو خطوة لاستكشاف فرص اعادة مفاوضات السلام بين الجانبين.

وتعثرت المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ ايلول(سبتمبر) 2010 بسبب انتهاء امر مؤقت بتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تمديده.

والاجتماع هو الاول بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي منذ ايلول(سبتمبر) 2010.

وقبل عقد الاجتماع، اكدت الاطراف الاسرائيلية والفلسطينية ان هذا الاجتماع ليس استئنافا لمفاوضات السلام المباشرة والمتوقفة منذ 16 شهرا.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية الرسمية من رام الله ان ‘الاجتماع جاء من أجل دفع العملية السلمية الى الامام وتقريب وجهات النظر’ بين الجانبين.

واكد وزير الاستخبارات نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي دان ميريدور ان الاجتماع هو خطوة ايجابية ولكن لا يجب اعتباره كتجديد للمفاوضات.

وقال الوزير للاذاعة العامة الاسرائيلية الاثنين ‘هذا تطور ايجابي (…) انها اول مرة منذ وقت طويل يكون فيها الفلسطينيون مستعدين للقدوم للحديث معنا مباشرة دون شروط مسبقة’. الا ان ميريدور اشار الى ان الاجتماع لا يشكل عودة الى المفاوضات مبديا امله بان تكون المحادثات ‘بادرة ستسمح للفلسطينيين بالعودة الى المفاوضات’.

ويصر الرئيس عباس على انه لن يعقد اي محادثات حتى تقوم اسرائيل بوقف البناء الاستيطاني وتوافق على اطار واضح للمفاوضات على حدود عام 1967. وكان الرئيس عباس حذر في مقابله بثها تلفزيون فلسطين الرسمي الاحد من ان القيادة الفلسطينية ستدرس كل الخيارات الممكنة اذا اخفقت اللجنة الرباعية في استئناف مفاوضات السلام حتى 26 كانون الثاني(يناير) الجاري.

ورغم ان عباس لوح بخيارات مفتوحة، لكنه شدد على انه لن يقبل ان يكون البديل انتفاضة ثالثة. وقال ‘اذا لم يحصل شيء فالخيارات مفتوحة، وطبعا هناك ناس يقولون انتفاضة ثالثة وانا اقول هذا غير وارد ولا اقبل بذلك’.

وطالب عريقات خلال مؤتمر صحافي في مكتبه في رام الله الاثنين الحكومة الاسرائيلية بان ‘تبادر وتعلن فورا عن وقف الاستيطان عشية اجتماع عمان لكي يصار الى استئناف المفاوضات’.

وعن الخيارات في حال فشل الاجتماع قال عريقات ‘تم تشكيل لجنة من منظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح لدراسة الخيارات الاخرى وهذه اللجنة سترفع توصياتها للرئيس عباس خلال الايام القليلة القادمة’.

 ’القدس’

التصنيفات:عربي ودولي

الاتجاه المعاكس – حلقة خاصة – الثورات العربية

ابناء غزة في الاردن: نحن اشباح ولدنا في المملكة ولا احد يعترف بنا واستثماراتنا باسم آخرين ومنازلنا مسجلة باسم السلطات

عمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين ـ لا يعرف محمد خليل الشامي مكانا في الدنيا كما يعرف مدينة العقبة جنوبي الاردن فقد ولد فيها عام 1969 ولم يغادرها للاقامة في اي مكان اخر ويقيم فيها استثمارا عائليا في مجال تشكيل المعادن، ويعرف كما يؤكد لـ”القدس العربي” حبات رملها وطوباتها وازقتها واهلها.
حتى طيورها لي معها عشرات الحكايات والقصص – يقول الشامي الذي يكتب الشعر والوجدانيات ويعبر عن الام نحو خمسة الاف من ابناء قطاع غزة المقيمين او الذين ولدوا في مدينة العقبة فقط.

وكل هذا التاريخ مع المدينة لم يشفع للشامي عندما غادر المدينة مع عائلته لقضاء رحلة خاصة في منطقة رم المحاذية على بعد عشرات الكيلومترات فقط .. عند العودة مرت سيارات المواطنين والمقيمين الا سيارة الشامي فقد طلب منه الحاجز العسكري مراجعة مكتب الامن بمجرد النظر لوثيقته فالرجل غزي او”غزاوي” بالدارجة الاردنية والامر يتطلب بعض التدقيق على نقطة التفتيش.

طبعا عبر الرجل وعائلته بعد التدقيق بعدما عايش المشهد نفسه مع اقرانه من الغزيين وتسهلت الامور مع ابتسامة من رجال الامن تظهر انهم مضطرون للتدقيق بسبب تعليمات يبدو انها سرية يقررها مزاج مسؤول ما في احدى غرف عمليات العاصمة عمان، وهي تعليمات تتمدد وتتقلص بنفس طريقة تعليمات فك الارتباط كما يلاحظ احمد ابو عمره المهندس الغزي الذي يعايش كغيره انواعا من الالم والحسرة بسبب فائض الرقابة البيروقراطية والادارية التي تطال الغزيين في الاردن وعددهم يتجاوز 100 الف شخص.

لاحقا راسل الشامي مسؤول المخابرات في العقبة وعرض له الشكوى فاستجاب الرجل وخفت الاجراءات لكن الشامي يسأل: هل ما يحصل معي واخواني من ابناء قطاع غزة معقول ويمكن ان يحصل في اي مكان في العالم؟

يسأل الشامي: كيف اغادر مسقط رأسي ومدينتي التي ولدت واقيم واستثمر فيها لعدة ساعات ويطالبني نظام التعليمات المزاجي بالكشف عن هويتي عند العودة؟

ويضيف: لسنا ضد ترتيبات الامن التي تحميني وتحمي غيري ولا اريد جنسية اردنية او رقما وطينا ولا ارضى بديلا عن غزة وفلسطين الا الجنة لكن المسألة وببساطة تتعلق بالكرامة الانسانية ليس اكثر ولا اقل فانا ولدت بالعقبة ووجداني اردني وكل ما نطالب به كغزيين هو معاملتنا كاخوتنا ا لعرب الاخرين.

ولدى الشامي معاناة من طراز آخر يشاركه فيها عشرات الالاف من الغزيين فالرجل انشأ منزلا في العقبة لاولاده و”القدس العربي” اطلعت على رسالة وجهها لوزير الداخلية يناشده فيها مقابلته لشرح الامر وفكرة الرسالة: منزلي لا استطيع تسجيله باسمي فقط لاني من ابناء القطاع المنكوب وهو مسجل باسم سلطة العقبة والشامي سأل الوزير الاردني: اذا توفاني الله ما هو مصير منزلي وملكيتي وهل سيرثني اولادي كبقية خلق الله ام لا؟

ويؤكد مستثمر آخر من ابناء القطاع المقيمن في الاردن بأن مصالحه التجارية مسجلة باسماء اشخاص آخرين مما يضعه في مهب الريح ويقول: لا استطيع الحصول على رخصة مهن كغيري من الناس ومقابل اصغر معاملة لا بد لي من الحصول على موافقة امنية حتى وان كان جواز سفري المؤقت ساري المفعول واذا اشتريت او بعت او ابرمت اي صفقة من اي نوع لابد لي من ترتيبات معقدة للغاية رغم ان حصول على وثيقة السفر الاردنية المجددة بحد ذاته يعني اني نظيف امنيا ورغم قرار مجلس الوزراء الذي يمنحني الحق كالعراقي والمصري وغيرهما بتسجيل ملكيتي باسمي.

ويبدو ان ابناء قطاع غزة في الاردن هم فعلا “الاحياء الاموات” وفقا لتعبير استخدمه احد الصيادلة من ابناء القطاع في تحقيق نشرته يومية “الغد” عن الصعوبات التي يواجهها الصيادلة حيث خاضوا معركة لتسجيلهم في كشوفات نقابة الصيادلة ولا يستطيعون الحصول على رخصة مزاولة المهنة.

يقول الصيدلاني فتحي عبد الله: تلقينا التعليم في افضل الجامعات داخل وخارج الاردن ولدينا كفاءات مهمة جدا لكننا مجرد اشباح فلا الوزارات تمنحنا رخصة مزاول المهنة ولا احد يريد الاعتراف بوجودنا اصلا.

وعلى هامش جولة لـ”القدس العربي” في مخيم غزة المحاذي لمدينة جرش الاثرية الاردنية توقف الشاب محمد حسن ليقول: نحن فعلا اشباح بدليل ان شركات الاتصالات الخلوية مثلا التي تبيع منتجها للعابرين ببساطة وطوال سنوات تسمح لنا بتسجيل خطوطنا الهاتفية باسمائنا بصعوبة… طبعا لا نتحدث عن المدارس ولا عن المراكز الصحية فتلك مسألة اخرى تماما.. هل يوجد اذلال اكبر من هذا؟

http://www.ikbis.com/shots/209323

رئيس الوزراء يرعى احتفال ذكرى الثورة الفلسطينية في عمان

رئيس الوزراء يرعى احتفال ذكرى الثورة الفلسطينية في عمان

فلسطيننا- عمان

يرعى رئيس الوزراء الدكتور عون الخصاونة في الساعة السادسة من يوم الخميس المقبل احتفالا بمناسبة الذكرى الـ47 للثورة الفلسطينية في قاعة الأرينا بجامعة عمان الأهلية.

وينظم الاحتفال نادي اليرموك البقعة بمشاركة فرقة العاشقين.

صحيفة اردنية تحذر الاخوان المسلمين من خطورة التلويح بالعمل الميليشياوي

عمان – أ ف ب: حذرت صحيفة ‘الرأي’ الحكومية الاردنية الاثنين الحركة الاسلامية المعارضة من خطورة ‘التلويح بالعمل الميليشياوي’ و’العصيان المدني’، وذلك بعد ايام من مظاهرة نظمتها الحركة تقدمتها مجموعات من الشباب معصوبي الرؤوس بشارات خضراء تحمل عبارة ‘طفح الكيل’.

وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي تحت عنوان ‘الى اين يأخذون الاردن؟’، انه ‘آن الاوان لان يدرك قادة الحركة الاسلامية ان الظروف الراهنة في المنطقة لا تسمح بالمغامرات أو تعريض أمن بلدهم وشعبهم للخطر’.

واضافت ‘قبل كل شيء عليهم ان يسألوا أنفسهم ان كانوا يشكلون أقلية أم أغلبية بين صفوف هذا الشعب وكيف يمكن ضمان حق الجميع في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي وليس باستدعاء التوتر والمواجهات والتخريب والاستقواء بالخارج أو اللعب بورقة العشائر وهي الطريق الى فتنة كبرى لن تكون الحركة الاسلامية في منأى عنها ولن يغفر لهم الاردنيون’.

واوضحت الصحيفة ان ‘حكاية الاعتصامات الطويلة والتلويح بالعمل الميليشياوي والعصيان المدني وغيرها من الافعال والممارسات التي تندرج في خانة الاستقواء، فلن يقبلها أحد لانها خارجة عن القانون وعمل من اعمال التمرد الذي يضع مرتكبيه تمت المسؤولية الجنائية واستدارج الفتن، وليس السياسية لان اعمالا كهذه لا علاقة لها بالسياسية’.

من جانبه، قال غيث القضاة رئيس اللجنة الشبابية في حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة، ان ‘قرار ظهور شباب الحركة بهذا الشكل في المسيرة تم أخذه من قبل الشباب أنفسهم ولا يقصد منه استفزاز اي جهة كانت’.

واضاف في تصريحات نشرها موقع الاخوان الالكتروني الاثنين، ان ‘الفكرة جاءت لتبين للجميع مدى مقدرة شباب الحركة على تنظيم أنفسهم بشكل جيد، ومقدرتهم ايضا على حماية انفسهم في حال عجز اي طرف عن حمايتهم’.

من جهته، اكد امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي الشيخ حمزة منصور ان ‘اساليب الحركة الاسلامية معروفة لدى الجميع بحيث تتمسك بسلمية حراكها’، مشيرا الى ان ‘الحديث عن استعراضات عسكرية لشباب الحركة ما هو الا اصطياد في الماء العكر ويراد منه البحث عن شماعة لتعليق الفشل في تحقيق المطالب الاصلاحية’.

وكانت الشرطة الاردنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات وقعت بين متظاهرين اسلاميين واخرين موالين للحكومة في المفرق (70 كلم شمال) في 23 من الشهر الماضي.

وادت تلك الاشتباكات، بحسب الامن العام، الى اصابة تسعة اشخاص بينهم اربعة من رجال الشرطة، فيما يقول الاسلاميون انها ادت الى اصابة العشرات واحراق مقر جماعة الاخوان المسلمين ومقر حزب جبهة العمل الاسلامي.

وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة راكان المجالي الاحد ان الحكومة فتحت تحقيقا بالحادث، مشددا ان ما حدث ‘غير مقبول’، وان ‘الحكومة ستتعقب المتسببين به وتحاسبهم’.

على اثرها، نظمت الحركة الاسلامية الجمعة الماضي تظاهرة وسط عمان اطلقت عليها اسم ‘طفح الكيل’ تقدمتها مجموعات شبابية معصوبة الرؤوس بشارات خضراء ما اثار جدلا حول مغزى ذلك.

ويشهد الاردن منذ نحو عام احتجاجات مستمرة تطالب باصلاحات اقتصادية وسياسية ومكافحة الفساد شاركت فيها الحركة الاسلامية واحزاب معارضة يسارية اضافة الى النقابات المهنية وحركات طلابية وشبابية.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.