
غزة- أطلقت مجموعات شبابية في فلسطين المحتلة ولبنان وأسبانيا وإيطاليا والسويد والمملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية وكوبا وتشيلي حوارات شبابية بهدف خلق نقاش حول الخطوات القادمة لتحقيق الديمقراطية الحقيقية والتمثيل لكافة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم من خلال الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، والذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية.
وقد عقدت سلسلة من الاجتماعات وتم تناقل هذه التوصيات فيما بين البلدان المذكورة وبين المجموعات حتى تم استلامها بشكلها النهائي وقد أجابت كافة هذه المجموعات وقدمت توصياته حول الخطوات العملية القادمة لشباب فلسطيني لضمان انعقاد الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم وقد دار النقاش حول أسس ومضامين الحملة واقتراحات لكيفية إدارة الانتخابات، بالإضافة إلى نقاش حول الدوائر الانتخابية المختلفة، وغيرها من الاعتبارات السياسية واللوجستية.
كما وتم التأكيد مراراً وتكراراً في كافة الاجتماعات على المبدأ الأساسي للحملة، وهو إدراج كافة الفلسطينيين في مؤسساتهم الوطنية بشكل متساو عبر الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الجديد مع تأكيد الشباب رفضهم العديد من بنود المسودة نظام الانتخابات للمجلس الوطني ومن بينها استثناء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، حملةالجنسية الإسرائيلية، مؤكدين على أن هؤلاء الفلسطينيين هم جزء أصيل من الشعب وحقهم مثل باقي افراد الشعب الفلسطيني بوجود ممثلين لهم في المجلس الوطني.
هذا وأكد الشباب على ضرورة وجود شفافية كاملة في ما يتعلق بالاجتماعات التي تتم لمناقشة كل القضايا المتعلق في منظمة التحرير وتحديد قضية انتخابات المجلس الوطني، وكما قرر الشباب مطالبة أعضاء المجلس الوطني الحاليين بتقديم استقالة جماعية في الوقت المناسب.
كما واتفق الشباب على إطلاق حملة إعلامية لتعزيز الوعي العام حول منظمة التحرير وأهمية أجراء انتخابات مباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، وأكدوا على دورهم الطليعي تجاه تثقيف كافة أفراد المجتمع حول مؤسسات وهياكل منظمة التحرير الفلسطينية وقوانين الانتخابات والإجراءات والآليات التي يمكن من خلالها تحقيق انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما في ذلك بناء وتطوير جيل الشباب، وتعبئة القاعدة الشعبية لضمان إجراء الانتخابات بصورة حيوية.
كما وطالب الشباب اللجنة المكلفة بتحضير لانتخابات المجلس الوطني بضرورة إشراك كافة فئات شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن توجده وسماع توصياتهم.

دبي – تطلق قناة ‘العربية’ غداً الخميس، قناة جديدة بعنوان ‘العربية الحدث’ فى بث تجريبى، لتكون بذلك مكمّلة فى التوجه والسياسة والخط المهنى التحريرى لقناة ‘العربية’ الإخبارية الرئيسية، وذلك بهدف توسيع خيارات الأخبار لدى المشاهد ومواكبة الأحداث المتسارعة فى المنطقة العربية.
وفى هذا السياق، قال عبد الرحمن الراشد، مدير عام لقناة ‘العربية’ إن ‘العربية الحدث’، التى تنطلق تجريبياً ابتداء من غد الخميس، هى نافذة إضافية للقناة، هدفها تحقيق مواكبة أوسع للتطورات والأحداث فى المنطقة والعالم، المتطّلب دوماً للمزيد من التغطيات والمعلومات.’
وأضاف الراشد أن البث حالياً هو بث تجريبى وتدريجى فى الوقت نفسه، مشدداً على أن ‘العربية الحدث’ تختلف عن غيرها من القنوات كونها تُدار بنفس فريق ‘العربية’ مع توسيع للإمكانيات الحالية، والحفاظ على الخط التحريرى المهنى للقناة، وهو ما يجعلها بمثابة قناة داخل قناة الأم، وأوضح الراشد أن التردّد الجديد سيحمل نفس محتوى قناة ‘العربية’ الأم، فيما سيتم الانفصال خلال الأحداث المطوّلة لتقديم المزيد من التغطية الصحفية والحوارت السياسية على قناة ‘العربية الحدث’، لتقوم قناة ‘العربية’ آنذاك بمتابعة تغطيتها وبرامجها الاعتيادية عوضاً عن المتابعات المطولة’، وشدّد الراشد على أن قناة ‘العربية’ لا تريد حتماً تشتيت جهودها ونشاطها أو جمهورها، فالهدف هو تقديم إضافات منتقاة، تحافظ على القاعدة الواسعة لمشاهديها فى أنحاء العالم، وتستكمل شعار ونهج ‘العربية’ والتزامها تجاه المشاهد فى ‘أن يعرف أكثر’.
وفى هذا السياق، تستهل قناة ‘العربية الحدث’ الوليدة نشاطها بسلسلة وثائقية درامية من 3 أجزاء تتناول أسرار الساعات الحاسمة فى تاريخ تونس، والتى أشعلت شرارة الربيع العربى، مستعرضةً القصة الكاملة لفرار الرئيس التونسى زين العابدين بن على من قصر قرطاج، تليها نقاشات حول الحدث التونسى، ويشارك فى هذا الوثائقى حشد كبير من الممثلين والباحثين والفنيين بهدف إعادة تركيب الأحداث وتمثيلها كما وردت على لسان الفاعلين فيها ضمن قصة واقعية مشوقة تروى حقيقة الفرار، بعد أن حصلت ‘العربية’ على وثائق التحقيقات والشهادات التى أجرتها السلطات مع عدد من المسئولين التونسيين من شخصيات سياسية وأمنية وعسكرية كانت شاهدة على الأحداث.
الجدير ذكره أن بث قناة ‘العربية’ الإخبارية كان قد انطلق فى الثالث من مارس 2003، لتلبى القناة حاجة الجمهور العربى المتعطش إلى مصدر إخبارى جدير بالثقة والمصداقية، وتتخذ ‘العربية’ من مدينة دبى للإعلام فى دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً رئيسياً لها، وقد استطاعت خلال فترة وجيزة نسبياً إرساء معايير جديدة لنقل الأخبار إلى المشاهدين فى كافة أرجاء المنطقة، لتصبح أحد المصادر الرئيسية والموثوقة للمعلومات فى العالم العربي، بفضل ما تتمتع به برامجها الإخبارية والسياسية والاقتصادية من موضوعية ومصداقية عالية. واليوم، يتّسع نطاق بث ‘العربية’ ليصل إلى كافة دول الشرق الأوسط، وآسيا باسيفيك، وجنوبى شرق آسيا، وشمال إفريقيا، وأوروبا، والأمريكيتين، وأستراليا، ليتمكن المشاهد من متابعة نشرات الأخبار العاجلة والتفصيلية على مدار الساعة، إضافة إلى شبكة من البرامج التحليلية، تُعد وتقدم من قبل مجموعة من المذيعين والمراسلين من أصحاب الخبرات العريقة.

عمان – للمرة الاولى منذ ايلول (سبتمبر) 2010 عقد ممثلان عن الجانب الفلسطيني والاسرائيلي اجتماعا الثلاثاء في عمان ‘لكسر الجمود في عملية السلام’ وتم الاتفاق على مواصلة هذه الاتصالات في العاصمة الاردنية تحت اشراف وزير الخارجية الاردني ناصر جودة.
واكد جودة ان ‘اجواء ايجابية’ سادت اجتماع الثلاثاء.
وقال جودة في مؤتمر صحافي ‘لا نريد ان نرفع من سقف التوقعات او التقليل من اهمية عقد مثل هذه اللقاءات لكن الحديث والاجواء كلها كانت ايجابية خلال اجتماع اليوم’. واضاف: ‘هناك التزام من قبل الجميع بأن حل الدولتين هو الحل الذي ننشده جميعا، بحيث تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة وتعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل ونخرج من اطار الصراع العربي الاسرائيلي’.
ووصف جودة الاجتماع بأنه ‘جهد دبلوماسي لكسر الجمود في عملية السلام (…) وجهد استكشافي وصولا الى مفاوضات مباشرة بين الطرفين’. واضاف: ‘اتفقنا على ان هذا الحديث مستمر واتفقنا على ان مكان انعقاد هذه الاجتماعات سيكون هنا في الاردن’. وتابع: ‘كما اتفقنا على الا نعلن عن هذه الاجتماعات مسبقا، او نتحدث عنها، الا من خلال البلد المضيف وهو الاردن واتفقنا مع جميع الاطراف الرباعية الدولية والجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ان تكون التصريحات حول الاجتماعات من قبلي شخصيا لذلك ارجو احترام هذا الامر لاننا نريد ان نحقق انجازا ونحرز تقدما’.
وقال مسؤول اردني فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس في وقت سابق ان ‘صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين واسحاق مولخو مبعوث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو باشرا مباحثاتهما الثنائية بعيد الساعة 00،18 بالتوقيت المحلي (00،16 ت غ) في مبنى وزارة الخارجية في عمان بحضور وزير الخارجية ومحمود اشتية عضو اللجنة المركزية في حركة فتح’.
واضاف ان: ‘المفاوضين الفلسطيني والاسرائيلي حضرا قبيل ذلك لقاء موسعا ضم ممثلين عن اللجنة الرباعية ومبعوثها توني بلير ووزير الخارجية ناصر جودة’. وكان جودة اجتمع في وقت سابق مع ممثلي اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا) بحضور بلير.
ويأتي الاجتماع بعد توقف استمر 16 شهرا في محادثات السلام بين الجانبين، وهو خطوة لاستكشاف فرص اعادة مفاوضات السلام بين الجانبين.
وتعثرت المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين منذ ايلول(سبتمبر) 2010 بسبب انتهاء امر مؤقت بتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تمديده.
والاجتماع هو الاول بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي منذ ايلول(سبتمبر) 2010.
وقبل عقد الاجتماع، اكدت الاطراف الاسرائيلية والفلسطينية ان هذا الاجتماع ليس استئنافا لمفاوضات السلام المباشرة والمتوقفة منذ 16 شهرا.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية الرسمية من رام الله ان ‘الاجتماع جاء من أجل دفع العملية السلمية الى الامام وتقريب وجهات النظر’ بين الجانبين.
واكد وزير الاستخبارات نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي دان ميريدور ان الاجتماع هو خطوة ايجابية ولكن لا يجب اعتباره كتجديد للمفاوضات.
وقال الوزير للاذاعة العامة الاسرائيلية الاثنين ‘هذا تطور ايجابي (…) انها اول مرة منذ وقت طويل يكون فيها الفلسطينيون مستعدين للقدوم للحديث معنا مباشرة دون شروط مسبقة’. الا ان ميريدور اشار الى ان الاجتماع لا يشكل عودة الى المفاوضات مبديا امله بان تكون المحادثات ‘بادرة ستسمح للفلسطينيين بالعودة الى المفاوضات’.
ويصر الرئيس عباس على انه لن يعقد اي محادثات حتى تقوم اسرائيل بوقف البناء الاستيطاني وتوافق على اطار واضح للمفاوضات على حدود عام 1967. وكان الرئيس عباس حذر في مقابله بثها تلفزيون فلسطين الرسمي الاحد من ان القيادة الفلسطينية ستدرس كل الخيارات الممكنة اذا اخفقت اللجنة الرباعية في استئناف مفاوضات السلام حتى 26 كانون الثاني(يناير) الجاري.
ورغم ان عباس لوح بخيارات مفتوحة، لكنه شدد على انه لن يقبل ان يكون البديل انتفاضة ثالثة. وقال ‘اذا لم يحصل شيء فالخيارات مفتوحة، وطبعا هناك ناس يقولون انتفاضة ثالثة وانا اقول هذا غير وارد ولا اقبل بذلك’.
وطالب عريقات خلال مؤتمر صحافي في مكتبه في رام الله الاثنين الحكومة الاسرائيلية بان ‘تبادر وتعلن فورا عن وقف الاستيطان عشية اجتماع عمان لكي يصار الى استئناف المفاوضات’.
وعن الخيارات في حال فشل الاجتماع قال عريقات ‘تم تشكيل لجنة من منظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح لدراسة الخيارات الاخرى وهذه اللجنة سترفع توصياتها للرئيس عباس خلال الايام القليلة القادمة’.
’القدس’

عمان – أ ف ب: حذرت صحيفة ‘الرأي’ الحكومية الاردنية الاثنين الحركة الاسلامية المعارضة من خطورة ‘التلويح بالعمل الميليشياوي’ و’العصيان المدني’، وذلك بعد ايام من مظاهرة نظمتها الحركة تقدمتها مجموعات من الشباب معصوبي الرؤوس بشارات خضراء تحمل عبارة ‘طفح الكيل’.
وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي تحت عنوان ‘الى اين يأخذون الاردن؟’، انه ‘آن الاوان لان يدرك قادة الحركة الاسلامية ان الظروف الراهنة في المنطقة لا تسمح بالمغامرات أو تعريض أمن بلدهم وشعبهم للخطر’.
واضافت ‘قبل كل شيء عليهم ان يسألوا أنفسهم ان كانوا يشكلون أقلية أم أغلبية بين صفوف هذا الشعب وكيف يمكن ضمان حق الجميع في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي وليس باستدعاء التوتر والمواجهات والتخريب والاستقواء بالخارج أو اللعب بورقة العشائر وهي الطريق الى فتنة كبرى لن تكون الحركة الاسلامية في منأى عنها ولن يغفر لهم الاردنيون’.
واوضحت الصحيفة ان ‘حكاية الاعتصامات الطويلة والتلويح بالعمل الميليشياوي والعصيان المدني وغيرها من الافعال والممارسات التي تندرج في خانة الاستقواء، فلن يقبلها أحد لانها خارجة عن القانون وعمل من اعمال التمرد الذي يضع مرتكبيه تمت المسؤولية الجنائية واستدارج الفتن، وليس السياسية لان اعمالا كهذه لا علاقة لها بالسياسية’.
من جانبه، قال غيث القضاة رئيس اللجنة الشبابية في حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة، ان ‘قرار ظهور شباب الحركة بهذا الشكل في المسيرة تم أخذه من قبل الشباب أنفسهم ولا يقصد منه استفزاز اي جهة كانت’.
واضاف في تصريحات نشرها موقع الاخوان الالكتروني الاثنين، ان ‘الفكرة جاءت لتبين للجميع مدى مقدرة شباب الحركة على تنظيم أنفسهم بشكل جيد، ومقدرتهم ايضا على حماية انفسهم في حال عجز اي طرف عن حمايتهم’.
من جهته، اكد امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي الشيخ حمزة منصور ان ‘اساليب الحركة الاسلامية معروفة لدى الجميع بحيث تتمسك بسلمية حراكها’، مشيرا الى ان ‘الحديث عن استعراضات عسكرية لشباب الحركة ما هو الا اصطياد في الماء العكر ويراد منه البحث عن شماعة لتعليق الفشل في تحقيق المطالب الاصلاحية’.
وكانت الشرطة الاردنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات وقعت بين متظاهرين اسلاميين واخرين موالين للحكومة في المفرق (70 كلم شمال) في 23 من الشهر الماضي.
وادت تلك الاشتباكات، بحسب الامن العام، الى اصابة تسعة اشخاص بينهم اربعة من رجال الشرطة، فيما يقول الاسلاميون انها ادت الى اصابة العشرات واحراق مقر جماعة الاخوان المسلمين ومقر حزب جبهة العمل الاسلامي.
وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة راكان المجالي الاحد ان الحكومة فتحت تحقيقا بالحادث، مشددا ان ما حدث ‘غير مقبول’، وان ‘الحكومة ستتعقب المتسببين به وتحاسبهم’.
على اثرها، نظمت الحركة الاسلامية الجمعة الماضي تظاهرة وسط عمان اطلقت عليها اسم ‘طفح الكيل’ تقدمتها مجموعات شبابية معصوبة الرؤوس بشارات خضراء ما اثار جدلا حول مغزى ذلك.
ويشهد الاردن منذ نحو عام احتجاجات مستمرة تطالب باصلاحات اقتصادية وسياسية ومكافحة الفساد شاركت فيها الحركة الاسلامية واحزاب معارضة يسارية اضافة الى النقابات المهنية وحركات طلابية وشبابية.