أرشيف

Archive for the ‘شئون عربية ودولية’ Category

الخصاونة: لم يكن الأردن وفلسطين يوماً إلاّ توأمين بمناسبة الذكرى ال 47 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة

رئيس الوزراء يدين الاجراءات الاسرائيلية في القدس

الاردن  -غزة توك

قال رئيس الوزراء عون الخصاونه ان الاردن ومنذ قيام دولته الحديثة أخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع عن الثرى الفلسطيني والمحافظة على الهُوية العربية والإسلامية لفلسطين، والذود عن المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، رغم شحّ موارده وضعف إمكانياته.

واضاف خلال رعايته الاحتفال الذي اقامه نادي يرموك البقعة على مسرح الارينا في جامعة عمان الاهلية مساء اليوم الخميس بمناسبة الذكرى ال 47 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ان الاردن وانطلاقاً من مسؤولياته الدينية والقوميّة فإنه وبعناية خاصة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ما زال يبذل أقصى وسعه من جهد لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وإعمار المسجد الأقصى وقبّة الصخرة المشرّفة.

ودان رئيس الوزراء الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشريف سواءً على صعيد المساس بالآثار الإسلامية، أو إقامة المزيد من المستوطنات في المدينة مؤكدا إن الأردن يرى في هذه الإجراءات عائقاً كبيراً أمام تحقيق السلام في المنطقة.

وقال الخصاونه لم يكن الأردنّ وفلسطين في يوم من الأيام إلاّ توأمين متلازمين لا غنى لأحدهما عن الآخر، فكلّ واحدٍ منهما يمثل امتداداً جذرياً للآخر : وجدانياً وعاطفياً وتاريخياً، وتواشجاً أخوياً فريداً، يقوم على أعمق أواصر القربى والنسب والمصاهرة، فضلاً عن التشارك في العادات والتقاليد والتراث، يجمعهما تاريخ واحد، وثقافة واحدة وضمير مشترك ومواقف مشتركة ومصالح مشتركة.

واضاف ونتيجةً لهذه العلاقة التاريخية الفريدة، فإنّ أيّ خيرٍ يصيب الأردنّ أو فلسطين فإنه يصيب الآخرَ بعضُه، وأيَّ استقرار أو ازدهار يناله أحدهما تنال الآخرَ آثارهُ، وأيَّ أذى أو ضيم يلحق بالأردنّ أو فلسطين فمن الطبيعي أن يكون له رجع الصدى في قلب الطرف الآخر وضميره وحياته اليومية، ومن هنا فإنّ جرح فلسطين يدمي قلوب الأردنيين، وأيّ صرخة تصدر من فلسطين تتلقاها أذن أشقائهم الأردنيين، فيهبّون لنجدتهم .

ولفت رئيس الوزراء الى ان قَدَرُ الفلسطينيين كان أن يتعرضوا لاحتلالٍ استيطاني غاشم استلب منهم أرضهم وصادر حريتهم، وأفسد عليهم عيشهم وأمنهم، وكان قَدَرُ الأردنيين تبعاً لذلك أن يقفوا إلى جانب الفلسطينيين في هذه المحنة القاسية محاولين ما أمكن التخفيف من معاناتهم، وإنهاء ما يتعرضون له من الظلم والضيم والتشريد جرّاء هذا الاحتلال، والعمل على دعم نضال الفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولتهم الحرّة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. واكد رئيس الوزراء بهذا الصدد ان الدم الأردني والفلسطيني امتزج في ساحات المواجهة مع المحتلين، وعلى أسوار القدس الشريف معززاً بذلك التلاحم الأخوي التاريخي بين الشعبين الشقيقين.

كما اكد الخصاونه انّ النضال من أجل التحرّر وإنهاء الاحتلال هو حقّ مشروع للشعوب التي تتعرض أراضيها للاحتلال؛ مؤكدا دعم الأردن للنضال الفلسطيني ووقوفه الراسخ إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين.

واعرب الخصاونه عن شكُره ُ لنادي يرموك البقعة على تنظيم هذا الحفل الذي يعبّر عن الالتزام الوطني والقوميّ، ويؤكّد دور المنتديات الرياضية في نشر قيم المحبة والتعاون والانتماء والتلاحم والعطاء، وهي قيم وطنية وقومية وإنسانية سامية، إلى جانب رسالتهم الرياضية .

.

واكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عثمان ابو غريبة وحدة الاهل في اردن الحشد والرباط مشيرا الى العلاقات الوطيدة التي تربط الشعبين الاردني والفلسطيني مثمنا الجهود التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة الاردنية في دعم القضية الفلسطينية على كافة المستويات .

والقى رئيس نادي يرموك البقعة خالد جمال كلمة المخيمات قال فيها اننا لم ولن نفرق بين الام التي ولدتنا وهي فلسطين والام التي ربتنا وهي الاردن وكل همنا ان نرى الاردن الحر المستقل واحة امن واستقرار وازدهار.

واضاف اننا نقف اجلالا واكبارا لكل الجهود الاردنية في دعم قضية فلسطين وشعبه وهي صفحات عز واقاصيص مجد يصعب حصرها.

واشتمل الاحتفال على اغان وطنية قدمتها فرقة العاشقين التي تأسست عام 1977 .

صحيفة اردنية تحذر الاخوان المسلمين من خطورة التلويح بالعمل الميليشياوي

عمان – أ ف ب: حذرت صحيفة ‘الرأي’ الحكومية الاردنية الاثنين الحركة الاسلامية المعارضة من خطورة ‘التلويح بالعمل الميليشياوي’ و’العصيان المدني’، وذلك بعد ايام من مظاهرة نظمتها الحركة تقدمتها مجموعات من الشباب معصوبي الرؤوس بشارات خضراء تحمل عبارة ‘طفح الكيل’.

وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي تحت عنوان ‘الى اين يأخذون الاردن؟’، انه ‘آن الاوان لان يدرك قادة الحركة الاسلامية ان الظروف الراهنة في المنطقة لا تسمح بالمغامرات أو تعريض أمن بلدهم وشعبهم للخطر’.

واضافت ‘قبل كل شيء عليهم ان يسألوا أنفسهم ان كانوا يشكلون أقلية أم أغلبية بين صفوف هذا الشعب وكيف يمكن ضمان حق الجميع في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي وليس باستدعاء التوتر والمواجهات والتخريب والاستقواء بالخارج أو اللعب بورقة العشائر وهي الطريق الى فتنة كبرى لن تكون الحركة الاسلامية في منأى عنها ولن يغفر لهم الاردنيون’.

واوضحت الصحيفة ان ‘حكاية الاعتصامات الطويلة والتلويح بالعمل الميليشياوي والعصيان المدني وغيرها من الافعال والممارسات التي تندرج في خانة الاستقواء، فلن يقبلها أحد لانها خارجة عن القانون وعمل من اعمال التمرد الذي يضع مرتكبيه تمت المسؤولية الجنائية واستدارج الفتن، وليس السياسية لان اعمالا كهذه لا علاقة لها بالسياسية’.

من جانبه، قال غيث القضاة رئيس اللجنة الشبابية في حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة، ان ‘قرار ظهور شباب الحركة بهذا الشكل في المسيرة تم أخذه من قبل الشباب أنفسهم ولا يقصد منه استفزاز اي جهة كانت’.

واضاف في تصريحات نشرها موقع الاخوان الالكتروني الاثنين، ان ‘الفكرة جاءت لتبين للجميع مدى مقدرة شباب الحركة على تنظيم أنفسهم بشكل جيد، ومقدرتهم ايضا على حماية انفسهم في حال عجز اي طرف عن حمايتهم’.

من جهته، اكد امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي الشيخ حمزة منصور ان ‘اساليب الحركة الاسلامية معروفة لدى الجميع بحيث تتمسك بسلمية حراكها’، مشيرا الى ان ‘الحديث عن استعراضات عسكرية لشباب الحركة ما هو الا اصطياد في الماء العكر ويراد منه البحث عن شماعة لتعليق الفشل في تحقيق المطالب الاصلاحية’.

وكانت الشرطة الاردنية استخدمت الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات وقعت بين متظاهرين اسلاميين واخرين موالين للحكومة في المفرق (70 كلم شمال) في 23 من الشهر الماضي.

وادت تلك الاشتباكات، بحسب الامن العام، الى اصابة تسعة اشخاص بينهم اربعة من رجال الشرطة، فيما يقول الاسلاميون انها ادت الى اصابة العشرات واحراق مقر جماعة الاخوان المسلمين ومقر حزب جبهة العمل الاسلامي.

وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة راكان المجالي الاحد ان الحكومة فتحت تحقيقا بالحادث، مشددا ان ما حدث ‘غير مقبول’، وان ‘الحكومة ستتعقب المتسببين به وتحاسبهم’.

على اثرها، نظمت الحركة الاسلامية الجمعة الماضي تظاهرة وسط عمان اطلقت عليها اسم ‘طفح الكيل’ تقدمتها مجموعات شبابية معصوبة الرؤوس بشارات خضراء ما اثار جدلا حول مغزى ذلك.

ويشهد الاردن منذ نحو عام احتجاجات مستمرة تطالب باصلاحات اقتصادية وسياسية ومكافحة الفساد شاركت فيها الحركة الاسلامية واحزاب معارضة يسارية اضافة الى النقابات المهنية وحركات طلابية وشبابية.

تقرير موسع حول انتهاكات حركة حماس بحق أبناء فتح بغزة

غزة-فلسطين – أصدرت الهيئة القيادية لحركة في فتح في قطاع غزة تقريراً وصل وكالة فلسطين برس للأنباء نسخة عنه حول تجاوزات أجهزة أمن حركة حماس، بحق أبناء حركة فتح وتسارع وتيرة الاعتداءات والاعتقالات والاعتداءات خلال الأيام الماضية.

ولخص التقرير آخر تطورات الوضع وتجاوزات أجهزة أمن حماس بغزة على نحو ما يلي:

- الاتصال بأمناء سر الأقاليم وتهديدهم .

- الاتصال بالأخ سالم أبو صلاح عضو الهيئة القيادية وتهديده .

- مداهمة بيوت العديد من أبناء فتح والمناجر بحثاً عن رايات فتح والخشب الذي يحمل الرايات.

- استدعاء المئات من كوادر وأبناء حركة فتح لمقار التحقيق التابعة لحماس في مناطق مختلفة من القطاع.

- تمزيق صور الرئيس محمود عباس، والزعيم الراحل ياسر عرفات عن جدران المنازل في منطقتي الزيتون ‘شعبة السمعة’، و’صلاح خلف’ التنظيميتين.

الاعتقالات

نفذت أجهزة حماس حملة اعتقالات واسعة النطاق طالت المئات من أبناء وكوادر الحركة في غزة.

من شمال غزة:- رائد صلاح , زياد عليان , ماهر أبو دغيم , مصباح عسقلاني , ناهد عبد الجواد , كمال الحلو , سائد الزعانين , مازن أحمد, ماجد شاهين .

كما اختطفت أجهزة حماس المسلحة، 27 من أبناء وكوادر حركة ‘فتح’ من الشوارع في محافظة شمال غزة ونقلتهم إلى جهلة مجهولة.

والمختطفون هم: حاتم عكاشة، ورمزي حويلة، وكمال الحلو، وأيمن مجدلاوي، وأكرم حمد، وناصر سحويل، ومحمد حمودة، ومصطفى الشناط، وصالح قداس، ورائد صالح، ومحمد دياب، وكمال الملفوح، وعبد الله أبو الكاس، وزياد عليان، وساهر أبو دغيم، وناهد عبد الجواد، ومازن أحمد، ومحمود الكحلوت، ومحمد حميد، وياسر جلاوي، وعودة عقل، ومحمد قداس، وعبد أبو ركبة، ورمزي التلولي، وأيمن سلمان، ورامي ريان، ومحمد البرش’.

وسط خانوينس:- ياسر شراب , جبر العقاد , مصلح المصري , عاطف شعث , محمد المصري , أحمد الغلبان , أحمد القصاص , شعيب السميري , سعيد أبو مصطفى .

غرب غزة :- حازم الخواجة , وديع المصري , إبراهيم الطلاع , علاء حميد , أيمن أبو زيد , أسامة نصر , ناجي سعادة , هشام شلال

شرق غزة :  اختطفت أجهزة حماس الليلة الماضية أربعة من أبناء حركة ‘فتح’ في إقليم شرق غزة، بعد أن داهمت منازلهم في منطقة صلاح خلف التنظيمية واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وهم: وائل هاني الوادية، ومحمد نصر الوادية، وخالد محمد الوادية، وعارف وهب الوادية.

الاستداعاءات:-

استدعت أجهزة حماس الأمنية المئات من أبناء وكوادر فتح في القطاع خلال الساعات الأخيرة إضافة إلى تبليغ المئات بالحضور غدا إلى مقار التحقيق التابعة لحماس  من بينهم أمين سر وسط خانوينس عاطف شعث . إضافة إلى كل من:-

محمود الكحلوت , محمود خلة , ناصر سحويل , محمد دياب , ياسر الجلاوي (إقليم الشمال) .

معين أبو رزق , صلاح العوضي , عماد عبد الوهاب , إيهاب أبو زيد , علي نصر صقر اسعيفان , إيهاب عوض الله , محمود البطنيجي , أحمد حسين , فريد الحاج, أحمد حسني , عمار البشيتي , إبراهيم النجار , احمد النجار , منيب لافي , عطية الشيخ (إقليم رفح ) .

وننوه هنا إلى أن أجهزة حماس الأمنية استدعت خلال شهر ديسمبر حوالي 40 كادراً فتحاوياً في إقليم رفح وهم : (عماد عبد الوهاب , صلاح العويصي, إبراهيم قشطة, عبد الهادي الواوي, صقر اسيعفان, علي نصر, عطيه الشيخ, احمد حسني , طلب جبارة , محمد موافي , ابراهيم عايد النجار, احمد ابراهيم احمد, عبد الحكيم إسماعيل الجعيدي, عاهد أبو زيد , طاهر ابو زيد, إيهاب أبو زيد, عامر طباسي , حازم أبو هلال , محمد رياض الولي , زياد أبو ختلة , شنون الحمايدة, بسام البطنيجي , أكرم الاحجازي , احمد فايز القاضي, احمد كلاب , يونس العرجا , يونس لافي , محمود شعت , محمد نصر , معين أبو رزق , فريد أبو عجاج , احمد الاصيل , محمود أبو رزق , محمود شاهين , فوزي فواز الأخرس, صقر أبو طيور, أسامة أبو عيادة) .

الاردن لماذا لجأ الاخوان الى استعراض قوتهم (عسكريا)?

نبيل غيشان

 

المشهد شبه العسكري الذي قدمه شباب جماعة الاخوان المسلمين في وسط عمان بعد صلاة الجمعة لا يتوفر الا في غزة أو في الاوزاعي في لبنان أو لدى جماعة مقتدى الصدر في حارات بغداد والنجف, شباب في العشرينيات يصطفون في ثمانية صفوف مكونة من 20 شخصا يضع كل واحد منهم عصبة خضراء على رأسه تقول “طفح الكيل”.

لا يحتاج المرء إلى الكثير من التفكير لتفكيك محتوى الرسالة التي ارادت قيادة “الاخوان” توجيهها الى الدولة والشعب الاردني من وسط عمان, فالمشهد “غير مريح” ولا نريد ان نقول انه “مخيف” لأنه يكشف حالة التأزم التي اودت بحلم “الاخوان” المعروف بالاناة واستبدلته بالغضب في “الاستعراض العسكري” الذي بعث برسائل يعافها الشارع العربي عموما لا بل يقاومها.

من حق “الاخوان” ان يغضبوا لما جرى لهم في المفرق, لكن ليس من حق أي حزب سياسي اخافة الناس على امنهم وامانهم وتذكيرهم بالمواجهات العسكرية في شوارع عمان, فاللجوء إلى القوة ليس مقبولا من اي طرف.

من حق “الاخوان” ان يغضبوا, لكن عليهم ان يعترفوا ان الاخطاء والخطايا لا ترتكبها الدولة فقط, بل الطرف الآخر ايضا ولو فكروا في عنوان لكل المواجهات العنيفة المؤسفة التي وقعت في دوار الداخلية أو ساحة النخيل أو سلحوب أو المفرق لوجدوا قاسما مشتركا ولاعبا اساسيا فيها, هو اسم واحد من شبابهم تردده الاماكن الاربعة.

زرع الخوف وسياسة التخويف في الشوارع لن تجدي, لا بل هي رسالة مزدوجة قد ترتد على اصحابها, ومحاولة الارتكاز على العشائر الاردنية وتوظيف بعض اشخاصها في الصراع لن يجدي نفعا, لأن العشيرة ليست حزبا ولا يجوز توظيفها في الصراع السياسي, فالناس تعبوا من الفقر والبطالة والتهميش والقمع ويبحثون اليوم عن الامان من خلال توفير الخبز والكرامة والانتماء إلى روح العصر.

الحل واضح, دولة مدنية ديمقراطية آمنة تستند إلى المواطنة ضمن هوية وطنية وسيادة القانون وحق الاختلاف وعدم احتكار الحقيقة وهذا لا يمكن للناس ان تقبل به إلا إذا جرى بالاقناع وبالطرق السلمية, لأن العنف أو التهديد بالحشود وكسر الايدي ينفر ولا يفيد احدا.

لا يمكن لاحد ان يحارب القمع والاستبداد وفي أول فرصة ينتج بديلا مشابها, فالبحث عن “الحكم ” خارج اطره الدستورية مرفوض وفرض هالة من “القداسة” على العمل السياسي وادواته واشخاصه فيه تحد لمسيرة الاصلاح.0

عشرات الآلاف في موسكو: الشعب يريد إسقاط بوتين

25 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

عشرات الآلاف في موسكو: الشعب يريد إسقاط بوتين

غزة توك | دعا عشرات الالاف من المحتجين الروس الذين يحملون أعلاما ويرددون هتافات يوم السبت الى اعادة الانتخابات البرلمانية المتنازع عليها وانهاء حكم رئيس الوزراء فلاديمير بوتين مما يزيد الضغوط على الزعيم الذي يسعى للعودة الى رئاسة البلاد من جديد.

تضاربت الآراء بشأن عدد المتظاهرين المحتجين الذين تجمعوا وسط العاصمة الروسية موسكو اليوم، ليطالبوا بانتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة في البلاد، فالعدد الرسمي حسبما أفادت جهات حكومية وصل إلى نحو 30 ألفا، فيما قال منظمو الفعالية إن عدد المحتجين وصل إلى أكثر من 200 ألف. وأفاد مراسلو “أنباء موسكو” الذين تواجدوا في المكان، بأن عدد المحتجين لا يقل عن 100 ألف.

وردد المحتجون هتافات “روسيا بدون بوتين” وانتخابات جديدة” بينما طالب من تناوبوا على القاء الكلمات بانهاء سيطرة بوتين على البلاد المستمرة منذ 12 عاما في ثاني مظاهرة كبيرة تنظمها المعارضة في أسبوعين.

وشهدت فعالية الاحتجاج هذه، التي جرت في جادة “ساخاروف” بموسكو العاصمة يوم السبت 24 كانون الأول (ديسمبر)، تصعيداً حاداً للهجة تجاه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، وحزبه الحاكم “روسيا الموحدة”، إذ طالب المحتجون بوتين بالتنحي، وهدد بعضهم باقتحام الكرملين ومقر الحكومة بالبيت الأبيض الروسي، إذا استمر الحال على ما هو عليه الآن.

وأعلنت الجهات المنظمة في نهاية التظاهرة عن ستة مطالب أساسية للمحتجين، سيسعون إلى تحقيقها، ودعوا إلى التظاهر من جديد في حال لم يتم تنفيذها.

وتلخصت مطالب المحتجين في: إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية “المزورة”، إقالة رئيس لجنة الانتخابات المركزية فلاديمير تشوروف وإجراء تحقيق في كيفية إدارته للعملية الانتخابية، منح جميع أحزاب المعارضة تراخيص وتسجيلها رسميا، اعتماد قوانين جديدة حول الأحزاب والانتخابات في موعد أقصاه شباط (فبراير) 2012، إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في روسيا.

وحمل المتظاهرون أعلام أحزاب مختلفة، وشعارات شتى، اتحدت فكرتها على المطالبة بتنحي بوتين، والتخلص من حزب “المخادعين واللصوص” (حزب “روسيا الموحدة” الحاكم)، وبإعادة إجراء الانتخابات البرلمانية وإجراء الانتخابات الرئاسية القادمة بصورة نزيهة وشفافة.

وقام عدد كبير من قادة المعارضة الروسية بإلقاء كلماتهم أمام الحضور، ومنهم السياسي بوريس نيمتسوف، الرئيس المناوب لحركة “التضامن” الذي كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس الحكومة في عهد الرئيس الروسي الراحل بوريس يلتسين.

ودعا نيمتسوف السلطات الروسية العليا إلى احترام الشعب والكف عن الخداع، مؤكدا أن “اللص ليس له مكان في الكرملين” في إشارة إلى رئيس الوزراء فلاديمير بوتين الطامح إلى العودة إلى كرسي رئيس الدولة بعد أن شغله خلال ولايتين رئاسيتين خلال الأعوام 2000-2004 و2004-2008.

كما ودعا قائد “التضامن” إلى إقامة تظاهرة جديدة في شباط (فبراير) المقبل.

وتساءل الكاتب الروائي بوريس اكونين الذي كان يتحدث من على منصة كبيرة في موقع الاحتجاج في وسط موسكو “هل تريدون عودة بوتين للرئاسة.” ورد الحاضرون بالصفير وصيحات الاستهجان “لا”.

كما وتحدث المعارض الروسي المعروف بطل العالم الأسبق في الشطرنج غاري كاسباروف، الذي انتقد سياسة السلطة “التي تعد بالدفء ولا تجلب سوى الصقيع”، على حد قوله.

وأعرب عن أمنيته أن يحقق مواطنو روسيا التغيير والإصلاح المنشودين في العام المقبل. وأضاف قائلا: “نحن كثيرون وهم أقلية، ولم نعد خائفين بعد اليوم”. وردد هتافات: “روسيا بلا بوتين!”

وتجدر الإشارة إلى أن كاسباروف الذي يحمل الجنسية الأميركية، لقي استقبالا باردا من قبل المتظاهرين، الذين أظهروا استهزائهم بكلامه، وعبروا عن عدم ثقتهم به.

وتحدث أيضا الناشط السياسي والاجتماعي ألكسي نافالني، الذي قال إن “عدد الحاضرين في جادة ساخاروف كاف لاحتلال الكرملين والبيت الأبيض الروسي”، مطالبا حكومة بوتين بالإفراج عن “المعتقلين السياسيين”، وعلى رأسهم رجل الأعمال ميخائيل خودوركوفسكي.

وهتف نافالني بشعارات حماسية عدة، مثل “نحن هنا السلطة الحقيقية”، و”وأعيدوا ما هو حق لنا، أعيدوا أصواتنا”، كما وقدر الناشط عدد الحضور بـ200 ألف متظاهر، وأنهى كلمته بهتافات “سنأخذ الحكم!”

كما ألقى وزير المالية السابق ألكسي كودرين كلمة دعا فيها إلى انتخابات تشريعية جديدة مبكرة، مشددا على ضرورة تنحية رئيس لجنة الانتخابات المركزية فلاديمير تشوروف عن منصبه لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات في البلاد.

وقال كودرين: “من الضروري اعتماد قانون جديد للانتخابات، ومنح كل أحزاب المعارضة تراخيص وتسجيلها”، مطالبا بأن تتخذ هذه الخطوات قبل الرابع من آذار (مارس) 2012، أي موعد الانتخابات الرئاسية”.

يذكر أن عددا من المتظاهرين رددوا هتاف “عار عليك” أثناء إلقاء كودرين لكلمته، علما أن كودرين فقد منصبه كوزير للمالية في أيلول (سبتمبر) الماضي، بعد خلاف مع رئيس الدولة دميتري ميدفيديف، رغم أن كودرين يعتبر من أصدقاء رئيس الوزراء فلاديمير بوتين المقربين.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الأسبق ميخائيل كاسيانوف مشابهة لتصريحات كودرين، إذ دعا هو أيضا إلى انتخابات برلمانية مبكرة وكذلك إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في آذار (مارس)، إلى نيسان (أبريل).

ثم ألقى زعيم حزب “يابلوكو” غريغوري يافلينسكي كلمة أمام المتظاهرين أشار فيها إلى “حلول فترة مهمة جدا في حياة روسيا حاليا، وهي فترة تعد بتحقيق تغييرات سلمية عميقة”. وأكد يافلينسكي مع ذلك على أن “هذه العملية ستكون صعبة وطويلة”.

كما وطالب بمحاسبة رئيس لجنة الانتخابات المركزية فلاديمير تشوروف، “على الانتخابات غير النزيهة”، داعيا إلى حوار مع السلطة، من أجل الاتفاق.

وحضر أيضاً إلى التظاهرة الملياردير المرشح لانتخابات الرئاسة ميخائيل بروخوروف، الذي صرح بأنه في حال فوزه بانتخابات الرئاسة، سيقوم بـ”تغيير البنيان السياسي لنظام الحكم في البلاد”. كما وأعلن عن نيته “حل البرلمان، وإعادة الانتخابات البرلمانية بشكل نزيه وعادل”، خلافاً للانتخابات التي جرت بداية الشهر الجاري، والتي أقر بروخوروف بأنها كانت “غير نزيهة وغير شفافة”.

وأفاد مراسلو “أنباء موسكو” بأن التظاهرة مرت بشكل هادئ وبدون أعمال عنف، ولم يصب أحد بأذى، على الرغم من برودة الجو.

يذكر أن قوات الدفاع المدني الروسي أقامت خياما في منطقة الاحتجاج لتزويد المتظاهرين بالوجبات والمشروبات الساخنة.

وقال شهود ان أعداد المشاركين في الاحتجاج يوم السبت لا تقل عن أعداد المشاركين في احتجاج العاشر من ديسمبر كانون الاول ضد تلاعب مزعوم في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الرابع من الشهر ذاته وفاز فيها حزب روسيا المتحدة بزعامة بوتين.

ومن المرجح أن تشجع المشاركة الكبيرة المنظمين على الاعتقاد بأن في وسعهم الابقاء على قوة دفع مظاهرات المعارضة الاكبر عددا منذ صعود بوتين الى السلطة في عام 1999 رغم أنه عاقد العزم على ما يبدو على التغلب على الاحتجاجات.

وأعطى تصريح مجلس حقوق الانسان بالكرملين يوم السبت بضرورة اجراء انتخابات جديدة دفعة للمحتجين رغم أن المجلس هيئة استشارية يتجاهل الزعماء الروس توصياته عادة.

ووعد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الذي سيتنحى الان جانبا لافساح الطريق أمام عودة بوتين للكرملين بعد أن أمضى أربع سنوات رئيسا للوزراء باجراء اصلاحات انتخابية لتخفيف قبضة الكرملين على السلطة.

لكن المعارضة رفضت هذه المحاولات التصالحية وتقول ان بوتين وميدفيديف تجاهلا مطلبها الرئيسية باعادة الانتخابات التي فاز فيها حزب روسيا المتحدة بأغلبية طفيفة.

الإخوان المسلمون’ يحكمون مصر! بكر ابو بكر

18 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

بكر أبوبكر/ أحسن الشباب في مصر إذ قادوا ثورة على الفساد و الجمود، و ضد الاستبداد والتصاق كرسي الحكم بالعجائز، وهم وإن كان من ايجابياتهم الإصرار وحسن استخدام الشعارات وأدوات الاتصال الحديثة إلا أن ضعف القدرة التنظيمية والتواصل مع حاجات الناس قد جعل من إمكانية فوزهم بالانتخابات شبه مستحيلا.

رغم أن ‘الإخوان المسلمين’ لم يكونوا في عير الثورة ولا نفيرها سوى قلة من الشباب المتنور المرتبط بهم بشكل أو بآخر، إلا أن القدرة التنظيمية لمنظمة دينية أسست منذ 80 عاما وتتغلغل في مختلف مفاصل المجتمع كان من المتوقع لها ان تقتنص الفرصة وتصعد إلى سدة الحكم.

لم يتفاجأ الكثيرون بصعود الإخوان المسلمين ، وإن فوجؤا بتقدم ‘السلفيين’ وهم المنظمة الدينية الدعوية التي من المفترض أن لا علاقة لها بالسياسة وإنها مع طاعة أولى الأمر.

إلا أن جاذبية كرسي الحكم لا يدانيها جاذبية مهما رفع هذا التنظيم الديني (الاسلاموي) شعارا تنزيهيا هنا أو هناك، أو اعتبر أن انتخابه وحده أمانة يحاسب عليها الناخب يوم القيامة في استخدام مسف للدين في الشأن الإنساني، وكأن الجحيم أو الجنة بانتظار الورقة في صندوق الانتخابات فإن كانت للإخوان المسلمين فمسقطها في الصندوق بالنار من وجهة نظر السلفيين أو الجماعة الإسلامية وهكذا وبالعكس للتيارات الأخرى.

منح الأموال والفضائيات والالتصاق بالناس والخطاب الديني الشعبوي ومساحة الحركة الواسعة التي وفرتها الحكومة السابقة كلها من عوامل صعود السلفيين في فترة قصيرة جدا مقارنة بالأحزاب العريقة أو بشباب الثورة الذين لم يعرفوا أو لم يمكنوا من حصاد نتاج أعمالهم.

لقد استطاع (الإخوان المسلمين) إن يشكلوا خطابا وهالة قداسة حولهم ما يقترب من أساليب الشيعة في الاستقطاب والتحشيد والتنزيه واستبعاد أو إقصاء الآخرين فكرا وشخوصا، فهم وعبر سنوات صراعهم الطويل مع الحكم في مصر قد أسسوا لخطابهم 5 أرجل هي:

- أنهم تنظيم يمثل الإسلام حصريا دون غيرهم، وطوروا عبر تاريخ طويل خطابا معتدلا بعد معارك خاضوها باتجاهات عدة.

- صوروا أنفسهم كمضطهدين ومظلومين وأصحاب ملاحم في السجون، وجعلوا من قتلاهم القلة شهداء عظام وعار على جبين النظام دون الآخرين ممن جاوروهم السجون.

- انخرطوا في المجتمع والاقتصاد والنقابات وحيث اتيج لهم امكانية الاختراق، وتفاهموا مع السلطة على الحدود والنسب وان بشكل غير معلن.

- ادمنوا النقد للأنظمة وجعلوا من آرائهم الناقدة سيفا (دينيا) على رقاب الكثيرين.

- استطاعوا مخاطبة المجتمع من زاوية مظاهر التدين البسيط مثل الصلاة والصيام، ومن زاوية حاجاته حيث الدعم المادي والعيني والمعنوي

واستخدموا فيما سبق الاقتصاد والآلة الاعلامية الضخمة بحذق ومهارة، وبغض النظر عن الإشكالات النظرية الكثيرة التي شابت فكرهم الإنساني (والفكر عامة هو انساني سواء استمد من الدين أو غيره وعليه فهو متعدد وغير منزه وقابل للطعن والرد الاختلاف) إلا أن تناقضات الفكر مع الواقع تواصلت، فاستطاعوا بتياراتهم المختلفة وبعد معارك فكرية كبيرة أن يتجاوزا بعضا منها ولم يستطيعوا مع اخريات من مثل: مدنية الدولة والنظرة الى العروبة أو القومية والوطنية والديمقراطية ومكانة ودور المرأة والنظر إلى الأقباط وتحكيم الشريعية (بالنظرة الضيقة التي تنظر للحدود دون المقاصد الكبرى)، والنظر للتنظيمات الاسلاموية الأخرى ولتلك غير الاسلاموية وتحديث مفهوم الخلافة-الحكم، والفكر ، الشورى الملزمة، والديمقراطية داخل الحزب – الجماعة … الخ.

لا حظنا قبل ثورة 25 يناير حراكا مباشرا في جسد ‘الإخوان المسلمين’ إذ انتفضت مجموعة من شبيبة الإخوان ضد مكتب الارشاد متهمة إياه والمرشد السابق بالتزوير ورافضة للنظام الانتخابي غير الديمقراطي في المنظمة، وتم رفع قضايا وفصل مئات العناصر، وعلى خلفية ازدياد جرعات الحرية في موقع اسلاميون ما شكل انتفاضة حقيقية على جمود الجسد الإخواني الرسمي الذي دخل (الثورة) بالتدريج، وضمن حسابات على عكس شبابهم الذين انشق العديد منهم مشكلين أحزابا صغيرة ولكنها متنورة اسلاميا.

نقول أن الحراك داخل الإخوان قد مهد لظهور التيارات فيهم ما بين المتشدد والمعتدل والمنفتح، وإن بقي مكتب الارشاد حتى الآن محكوم بالعقلية القديمة التي تقدم الضبط والربط على مساحة الحرية والديمقراطية داخل الجماعة. ومع ظهور حزب الاخوان وهو حزب الحرية والعدالة ظهرت دعوات بعدم تدخل مكتب الارشاد بالحزب كما دعى د.عبد المنعم أبو الفتوح وهو الظاهرة المستنيرة الأبرز من قلب الإخوان كما دعى لترك الشباب يقودون وشدد على ضرورة أن تكون الجماعة جماعة دينية لا سياسية مشيرا لامكانية خروج عدة أحزاب من عباءة الإخوان وبخلفية أخوانية إلا ان ذلك لم يلق قبولا قياديا وإن أثر في تسهيل الإجراءات الديمقراطية داخل الجماعة التي بقيت تسيطر سيطرة كاملة على حزب الحرية والعدالة.

ومع تسجيل أبو العلا ماضي لحزب الوسط كأول حزب بعد الثورة يكون هذا الحزب ذو الخلفية الإخوانية قد شق له طريقا وسطيا مع صغار الأحزاب الإخوانية الأخرى إلا انه والأحزاب الديمقراطية المتعددة لم تستطع حتى الآن أن تحفر لها أيقونات في قلوب الجماهير كما رسمتها على الشبكة العنكبوتية، لأن الفضاء الإفتراضي على أهميته لا يغني عن فضاء الحقيقة المعاشة حيث الفقر والبطالة والصراخ والشكوى والمرض والجهل والخبز والرغبة في عيش أفضل هي حقيقة مطالب الجماهير الفقيرة التي لا تلقى بالا للكثير من (الكلام الكبير).

أن يسقط عبد المنعم الشحات قائد السلفيين بالانتخابات ويتحمل نكات المصريين، فإن تلاميذه وخطة الفكري الديني قد فاز، وإن اتسم ‘الإخوان المسلمين’ بالتشدد ثم الليونة الزائدة إزاء عديد القضايا الداخلية والخارجية فهذا شأن سياسي متغير لا يحمل قداسة الدين، وإن تراجعت أحزاب الثوار وتلك الأحزاب العريقة فإن المنطقة مقبلة على تفاعلات كبيرة حيث ستقف الأحزاب مشدوهة أمام كم المشاكل و المآسي أو(البلاوي) التي تعيشها مصر، وتحتاج أكثر بكثير من الشعارات… ما سيجعل هذه الأحزاب وعلى رأسها الإسلاموية تخوض صراعا فكريا داخليا ومع نظرائها، وصراعا مع أرض الواقع ومدى ارتباط الاجتهاد-الرأي السياسي بالقداسة أو النزاهة أو المصلحة وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

إن مصر اليوم قد ضربت مثلا في الشجاعة والجهوزية، كما ضريت مثلا في القدرة على التغيير ألهب مشاعر الجميع ، كما كان لتونس شرف السبق، واستطاعت ان تعيد تركيب المعادلة فإن كان الحكم فيما سبق مرتبط بالرئيس فأنه اليوم سيكون مرتكزا على الرئيس والبرلمان والحكومة ورابعا على الرقابة الشعبية الصاعدة من خلال (ميدان التحرير) والفيسبوك وتويتر.

لقد فاز ‘الإخوان المسلمون’ وتقدموا في مصر وبالقطع سيحاولون تقديم نموذج أفضل من أفغانستان والسودان وغزة، تلك النماذج الذابلة والفاشلة والتى لم يتأس بها أحد، وربما نقول مذكرين أن أهم عوامل فوزهم قد ارتبطت بالتالي:

- الاعتماد على المؤسسات النقابية والحزبية حيث شدة التنظيم في الطلاب والمرأة والجمعيات.

- الارتباط بالناس من خلال الخدمات الاجتماعية والدعم المالي والمساعدات الانسانية.

- الخطاب الديني الشعبوي العاطفي، والتعبئة الحزبية المتواصلة.

- من خلال الإعلام الفضائي الضخم الذي يضخ إفكارا دينية ولكنها مسيسة باتجاههم.

- التمويل الكبير من خلال أثرياء الإخوان ومشاريعهم الاقتصادية وعلاقاتهم التجارية.

- ترسيخ الصورة في العقول المتلقية للخطاب الإخواني أنهم تنظيم الله أو تنظيم الخلافة الراشدة أوالقدوة، وأنهم الممثلون حصريا للاسلام وما سواهم أعداء الإسلام، وصورة المظلومين ضمن المنطق الشيعي كما أسلفنا.

إن اتساع الملعب السياسي في مصر ذاك الذي كان محتكرا للحزب الأوحد تقريبا سيفرز بالضرورة أفكارا جديدة ومبادرات جديدة وتغيرات كبيرة.

ومصر هي النموذج فإن استطاعت بكل أحزابها وفئاتها وشباب ثورتها المتحفز ان ترسم ملامح حقيقية للدولة المدنية أو (العلمانية المؤمنة) ان شئت تسميتها، وبتغيير فكر الاخوان المسلمين الذي لا يراهن عليه الكثيرون ويصفونه بالباطنية، فأنها بالتعددية والديمقراطية وتقبل وتفهم والتجاور مع الآخر غير الكافر وغير الخائن وليس الذمي بل المواطن، وحيث تضع المرأة قدمها إلى جانب الرجل فإننا نكون حقا على اعتاب نهضة عروبية اسلامية مشهودة.

“شباب مخيم الوحدات” يحرقون مجسم لامير قطر .. ويهتفون : ” يا حمد يا خليفة بطلت تسوى تعريفة”

17 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

 

"شباب مخيم الوحدات" يحرقون مجسم لامير قطر .. ويهتفون : " يا حمد يا خليفة بطلت تسوى تعريفة"

الأردن الآن | نفذ العشرات من شباب مخيم الوحدات مساء اليوم السبت اعتصاما امام نادي الوحدات تحت شعار ‘ ‘رداً على قطر: نؤمن بالقضاء والقدر ونستعيذ بالله من حكام قطـر’ , وللتعبير عن موقف اللاجئين الفلسطيني في الشتات من جريمة النظام القطري

ويأتي هذا الاعتصم للتذكير بكل جرائم النظام القطري في التدخل بالشؤون العربية , وخصوصاً بشؤون فلسطين المحتلة .
وادان المعتصمون جرائم النظام القطري التي يعمل على تسويقها على الملأ بحضور الوفد الرياضي الفلسطيني وادنوا في الوقت ذاته موقف السلطة الفلسطينية التي لم تتخذ أية أجراء رداً على هذه الجريمة بالحد الأدنى من الرد والمتمثل بالانسحاب من هذه البطولة الرياضية .
وقام المهتصمون بحرق مجسم يمثل الشيح حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر , والدعس عليه باقدامهم .

وهتف المعتصمون بـ :

- ‘ يا حمد يا خليفة بطلت تسوى تعريفة’
- ‘ يا حمد يا موزة يا عميل الامريكان’

 

عاجل: اشتباك بين القوات السورية والأردنية على الحدود (تحديث مستمر)

27 نوفمبر 2011 أضف تعليقاً

عاجل: اشتباك بين القوات السورية والأردنية على الحدود (تحديث مستمر)

اخبار الاردن – قالت مصادر حدودية إن اشتباكات اندلعت بين القوات الأردنية والسورية على الحدود الشمالية للأردن ليل الأحد الاثنين.

وأضافت لـ”خبرني” أن القوات السورية فتحت النار على عائلة سورية كانت تحاول عبور الحدود مع الأردن، ما دفع القوات الأردنية المتواجدة هناك للرد.

من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي لـ”خبرني” ورود معلومات حول الأمر، مشيراً إلى أنه يتابع اتصالاته مع المسؤولين العسكريين.

وتحدثت المصادر عن وقوع عدد من الإصابات ناهزت 13 إصابة ونقلوا جميعاً إلى مستشفى المفرق العسكري.

وأصيبت امرأة من أفراد العائلة برصاص القوات السورية، وتقول معلومات “خبرني” إنها نقلت إلى مستشفى المفرق الحكومي.

تفاصيل أخرى بعد قليل..

 التفاصيل عائلة سورية حاولت عبور الحدود باتجاه الاردن و قام الجيش السوري باطلاق النار عليها لمنعها من دخول الحدود الاردنية و بعد اصابة امرأة من العائلة قام الجيش الاردني بالرد باطلاق النار على الجيش السوري … قمنا بالاتصال بوزير الاعلام و ذكر انه ينتظر تفاصيل من القيادة العسكرية الاردنية .. سنوافيكم بالتفاصيل

تكتيكات وخطط أحزاب مصرية للسيطرة على صناديق الانتخاب وميليشيا خاصة للاخوان

27 نوفمبر 2011 أضف تعليقاً

قبل ساعات من بدء عملية التصويت في أول انتخابات برلمانية تجرى في مصر عقب ثورة 25 يناير، التي تنطلق أولى مراحلها غدا (الاثنين)، بدأت الأحزاب والقوى السياسية الإسلامية في مصر تجهيز تكتيكات وخطط خاصة للسيطرة على أصوات الناخبين لصالح مرشحيهم، ليتم تطبيقها يوم التصويت أمام أبواب اللجان.

وبينما تستعد جماعة الإخوان المسلمين والتيارات السلفية لتطبيق خطة أطلق عليه «طابور الفجر»، وتعني السيطرة على اللجان من خلال الاصطفاف في طوابير طويلة، وبث الملل في المصوتين من غير أنصارهم ومواجهة ما يعرف بـ«خناقات الفلول»، وهي الحيلة التي اعتاد أنصار مرشحي الحزب الوطني المنحل، اتباعها أمام اللجان في الانتخابات السابقة من أجل صرف المصوتين لصالح منافسيهم – يعمل مرشحو شباب الثورة والأحزاب الليبرالية الجديدة على تجهيز فرق منظمة تضم عناصر متخصصة ومدربة لرصد أي مخالفات تمارس ضدها أمام لجان التصويت لتوجيه الناخبين.

وأصر المجلس الأعلى للقوات المسلحة على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها، على الرغم من مطالبة 20 قوى سياسية بتأجيل الاستحقاق الانتخابي بسبب الوضع الأمني الراهن وتفجر المظاهرات المطالبة بتسليم المجلس العسكري السلطة لحكومة مدنية.

ويقول مراقبون إن مثل هذه التكتيكات لن تكون لها التأثير القوي في توجيه الأصوات لصالح مرشح أو حزب معين، بعد أن قرر المجلس العسكري أول من أمس تعديل قانون الانتخابات ومد فترة التصويت في الانتخابات البرلمانية لتصبح يومين لكل مرحلة بدلا من يوم واحد، مما سيتيح فرصة أكبر للناخبين للإدلاء بأصواتهم ويكون عاملا مساعدا في تأمين عملية الانتخابات، وهو ما يعني أن تتم المرحلة الأولى للانتخابات يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، ويتوقع أن تشهد عملية التصويت إقبالا غير مسبوق.

وتقوم خطة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، للسيطرة على لجان التصويت لحصد أكبر عدد من مقاعد برلمان الثورة في انتخابات مجلسي الشعب والشورى المقبلة، على توجه أنصار الجماعة إلى مقار اللجان الانتخابية على دفعتين؛ الأولى عقب صلاة الفجر، حيث يصطفون في طوابير طويلة بهدف إجبار كل من يأتي للتصويت للاصطفاف في هذا الطابور الذي ستشرف على تنظيمه لجان شعبية من أعضاء الحزب، والثانية بعد العصر وبالتالي إشغال الطابور حتى نهاية التصويت.

وقال تقرير نشرته مجلة «المصور» المصرية الشهر الماضي، إن تكتيك «طابور الفجر» لن يكون مقصورا على لجان الرجال، بل ستلتزم به الأخوات أيضا أمام لجانهن، وإن الهدف منه إحداث الملل واليأس في نفوس المصوتين من بقية القوى الأخرى من طول انتظار وقت التصويت، فيضطرون للانصراف وإتاحة الفرصة لأعضاء «الإخوان» للإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى امتصاص أي أحداث بلطجة تهدف لتفتيت الطابور، مع إحداث قناعة لدى كل الناخبين بأن كل من يذهب إلى اللجان يأخذ حقه في الوقت المقرر للتصويت.

من جهته، قال محمد يسري، القيادي في حزب النور السلفي، لـ«الشرق الأوسط»، «إن الحزب أعد خطة لحشد أنصاره ومؤيديه صبيحة يوم التصويت في أماكن ومقرات الحزب في كل دائرة والتوجه بهم في مسيرة إلى لجان التصويت من أجل إبراز قوة الحزب وشعبيته وحث الناخبين أمام اللجان للتصويت لمرشحينا والتأثير عليهم، إضافة إلى التكتل لمنع وجود أي مشادات أو أعمال بلطجة أمام اللجان».

وعبر سنوات، سيطر أنصار ومرشحو الحزب الوطني المنحل، وصاحب الأغلبية البرلمانية السابقة، على لجان التصويت، عبر حشد بلطجية وأصحاب سوابق إجرامية لافتعال خناقات أمام اللجان وبث الرعب في صفوف الناخبين، الذين يغادر معظمهم اللجان الانتخابية بسبب الخوف، أو يضطر أمن اللجان إلى وقف عملية التصويت لساعات طويلة، وبالتالي إتاحة الفرصة أمام عمليات تزوير واسعة لصالح مرشحي الحزب الحاكم سابقا.

وقال عبد الرحمن هريدي، عضو ائتلاف شباب الثورة والمرشح لعضوية مجلس الشعب، إن تكتيك جماعة الإخوان والسلفيين للسيطرة على لجان التصويت من خلال الذهاب في جماعات كبيرة والاصطفاف في طوابير أمام اللجان، هو تقليد قديم متبع في الجماعة منذ عهد نظام حسني مبارك السابق، وكان ينجح نسبيا في حشد أنصارهم لمواجهة عمليات التزوير التي يتبعها النظام السابق، خاصة في الانتخابات التي جرت عام 2005.

وأوضح هريدي، وهو عضو سابق بجماعة الإخوان، لـ«الشرق الأوسط» أن هذا التكتيك على الرغم من شكله الظاهري بأنه سليم قانونا، فإنه يتضمن مخالفات انتخابية صارخة، أهمها أن هذه الطوابير تعمل على توجيه الناخبين وممارسة الدعاية الانتخابية على الرغم من حظرها يوم التصويت قانونا.

وأشار هريدي إلى أن ائتلاف شباب الثورة استعد لمواجهة مثل هذه الممارسات وغيرها من ممارسات الفلول، عن طريق تشكيل لجان متخصصة من متطوعين، يقومون برصد هذه المخالفات وتوثيقها للإبلاغ عنها، وفضح أي محاولات لتضليل الرأي العام المصري، موضحا أن الائتلاف سيضع محاميا قانونيا أمام كل لجنة للإبلاغ عن أي مخالفات وإقامة دعاوى بشأنها، إضافة إلى متخصص إعلامي لتصوير الفيديوهات.عن الشرق الاوسط

عشية الانتخابات البرلمانية -مليونيتان في مصر

27 نوفمبر 2011 أضف تعليقاً

القاهرة -  وكالات الانباء- دعا ائتلافان في مصر إلى مظاهرتين مليونيتين اليوم الأحد: الأولى في ميدان التحرير لمطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة لحكومة إنقاذ وطني، والثانية بميدان العباسية تضامنا مع المجلس، في حين نقل عن المرشح الرئاسي المحتمل محمد البرادعي استعداده لتشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات كاملة إذا عرض عليه المجلس العسكري رئاسة الحكومة.

فقد دعا ائتلاف شباب الثورة إلى مليونية جديدة اليوم الأحد بميدان التحرير بعنوان ‘الشرعية الثورية’ تأكيدا على مطالبة المجلس العسكري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات كاملة.

وفي المقابل دعا ما يعرف بائتلاف الأغلبية الصامتة إلى مليونية أخرى بميدان العباسية تضامنا مع المجلس العسكري.

ومن جانبه اعلن مصدر مصري مسؤول ان المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية سيلتقي ظهر اليوم بعدد من المرشحين المحتملين للرئاسة المصرية الى جانب عدد من ممثلي ابرز القوى السياسية.

وكان المشير طنطاوي قد التقى امس بالدكتور محمد البرادعي وعمرو موسى المرشحين المحتملين للرئاسة كل على حدة.

واعرب البرادعي بعد ذلك عن استعداده للتنازل عن الترشح للرئاسة اذا تم تكليفه رسميا بتشكيل حكومة انقاذ وطني مشترطا ذلك بحصوله على الصلاحيات الكاملة اللازمة للحكومة.

اما الدكتور كمال الجنزوري المرشح لرئاسة الحكومة المصرية فالتقى امس بمجموعة من شباب ميدان التحرير للتعرف على ارائهم واقتراحاتهم.

وقال المتحدث باسم الائتلاف العام لضباط الشرطة ان الدكتور الجنزوري طلب من الائتلاف ترشيح وزير داخلية جديد يتسم بحسن الصيغة والكفاءة.

وتأتي هذه التحركات وسط جهود متسارعة لتهدئة الأجواء خلال العملية الانتخابية المقررة غدا الاثنين، وفي هذا الإطار التقى رئيس المجلس العسكري المشير محمد حسين طنطاوى في القاهرة محمد البرادعي وعمرو موسى كلا على حدة.

ولم يعلن أي من تلك الأطراف عما دار خلال الاجتماعين، إلا أنهما يأتيان غداة اختيار المعتصمين في ميدان التحرير محمد البرادعي رئيسا مقترحا لحكومة إنقاذ وطني.

وقال مكتب البرادعي في بيان إنه كان على اتصال بالأحزاب المعنية لتنشيط مطالب الثورة، موضحا أنه اجتمع مع طنطاوي ورئيس الأركان سامي عنان لبحث هذه المطالب دون أن يتم التوصل إلى اتفاق.

وقالت قناة الجزيرة إن هناك تسريبات تتحدث عن أن البرادعي قال عقب لقائه بطنطاوي إنه مستعد لتولي حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات كاملة والتخلي عن الترشح للرئاسة إذا عرض عليه المجلس العسكري رئاسة الحكومة.

وكانت جماعات المحتجين في ميدان التحرير قد أعلنت أنها اختارت البرادعي لرئاسة هيئة مدنية تشرف على انتقال مصر إلى الديمقراطية بدلا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تسلم السلطة من الرئيس المخلوع حسني مبارك.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.