ستواصل غزة توك التزامها المطلق بالشرعية الفلسطينية وكل ما يصدر عنها ، على اعتبارها العنوان الفلسطيني المعروف والذي يعبر عن طموحات وامال شعبنا العظيم :المدون ناجي ابو لحيه
رام الله 17-11-2010 وفا- أقام الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، مأدبة غداء على شرف فرقة العاشقين، بحضور عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح.
ورحب سيادته بأعضاء الفرقة، مشيرا إلى أنها عبرت عن مشاعر كل فلسطيني داخل الوطن وخارجه.
وقال الرئيس: كنا فرحين بكم وبمجيئكم إلى الوطن، ونحن نستذكر أنه عندما أسست هذه الفرقة كم كنا فرحين بتأسيسها. وأضاف: نعدكم أن زيارتكم القادمة ستكون للبقاء في الوطن لتكملوا مسيرتكم النضالية لتنطلقون من الوطن إلى الخارج لنقل رسالة الشعب الفلسطيني إلى كافة أنحاء العالم.
من جانبه قال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، أبكيتمونا وأفرحتمونا في ذات الوقت، أفرحتمونا بهمتكم وأبكيتمونا على شهدائنا وعلى الجرائم التي ترتكب في حق شعبنا.
وأضاف: لمستم خلال جولتكم في محافظات الوطن كم يحبكم شعبكم بحفظه لأغانيكم التي تعكس مدى تميزكم وإبداعكم في نقل معاناة أبناء شعبكم.
بدوره قال قائد الفرقة حسين المنذر(أبو علي)، باسمي وباسم فرقة العاشقين نحيي الأب القائد أبو مازن الذي حمل الراية في هذا الزمن الصعب على الاستقبال والترحيب الكبيرين الذي حظيت بهما الفرقة خلال زيارتها لأرض الوطن.
يذكر أن فرقة العاشقين أحيت عددا من الحفلات الفنية في عدد من محافظات الوطن أعادت فيها أبناء الشعب الفلسطيني إلى أجواء الثورة الفلسطينية ونضالاتها خلال زيارتها الأولى لأرض الوطن، وخصص ريع هذه الحفلات لدعم صندوق الرئيس محمود عباس لمساعدة الطلبة الفلسطينيين في لبنان.
أطلق الفنان السوري سميح شقير، الأسبوع الماضي، موقعه الشخصيّ على شبكة الإنترنت وعنوانه: http://www.choukeirsamih.com.
يحتوي الموقع على أغانٍ من ألبومات سميح شقير القديمة والجديدة التي بالإمكان الاستماع إليها: “بيدي قيثارة”، “قيثارتان”، “حناجركم”، “زماني”، “زهر الرمان”، “وقع خطانا” وغيرها؛ مقالات صحافية ومقابلات مكتوبة ومسجلة؛ صور؛ قصائد وسجلّ زوار.
وفي حديث لموقع “قديتا” مع سميح شقير حول مشاريعه الموسيقية الحالية والمستقبلية، قال: “أقوم بتحضيرات لجولة أوروبية نقدّم من خلالها جديدنا الموسيقيّ والغنائيّ، وفي الوقت ذاته أكتب نصًا لمسرحية غنائية أنوي تقديمها على المسارح في العام المقبل 2011. وأقوم بمراسلة دور أوبرا لتقديم العمليْن الأوركسترالييْن، “قيثارتان” و”مطر خفيف”. كما أكتب أغانيَ عديدة لسهير شقير، ونحن بصدد إصدار ألبومها الخاصّ الأول، ومن المعروف أنّ صوت سهير مفعم بالمشاعر وسبق أن غنت لي العديد من الأغنيات”.
وفي ظلّ ازدياد حاجتنا، ولربما اليومية منها لهذا العالم الافتراضي الممثل بشبكة الإنترنت، يرى سميح شقير أنّ الإنترنت هو بلا شك مساحة بالغة الأهمية في التواصل وأيضًا في التعبير الحرّ عن الذات وهذه الشبكة الاجتماعية تُشكّل حلولاً لا بأس بها لمشكلتيْ الزمن والمسافة؛ ففي قليل من الوقت تؤمن التواصل، ولو افتراضيًا، بين الناس، وتنتصر على العامل الجغرافي. كما تؤمن الوصول إلى المعلومة بسرعة قياسية والأهم في حقيقة كونها مجّانية.
وعن شبكة الانترنت يضيف سميح شقير: “غير أني أدرك أنّ شأنها شأن أيّ اختراع؛ فطريقة استخدامها قد تذهب بالاتجاه الخاطئ والعبثي وقد تُستخدم بما ينفع ويمتع ويثقف. لكن ما أتمناه من هذا الواقع الافتراضي أن يتكامل مع الواقع الحقيقي من دون أن يحلّ مكانه”.
وحول الدور الذي تلعبه شبكة الانترنت في علاقتها مع الموسيقى وانتشارها، يقول شقير: “بالتأكيد هنالك دور هام، فمن الجليّ أنّ الشباب يسمعون الموسيقى بشكل أساسيّ عبر مواقع الانترنت، من خلال تحميل الأغاني والموسيقى التي تعجبهم ويتهادونها عبر التشات ويُنشئون فضاءً تبادليًا يستعيضون به عن القنوات التلفزيونية والإذاعية. إنه عصر جديد بكلّ المعاني، حيث انهارت فيه المسافات وأصبح بمتناول كلّ ثقافات الأرض دفعة واحدة. وهنا تبرز تحديات جديدة أمام الثقافات المحلية لتجديد نفسها كي تبقى مرغوبة وذات جاذبية، لأنها تتنافس الآن مع ثقافات عابرة للقارات تطرح نفسها ملوّنة وساحرة كما الكرنفال! فهل سنسأل أنفسنا: وماذا نحن فاعلون؟”.