أرشيف

Archive for the ‘الرأي العام’ Category

الشباب الفلسطيني يقر خطواته القادمة لدعم الانتخابات

17 يناير 2012 أضف تعليقاً

غزة-  أطلقت مجموعات شبابية في فلسطين المحتلة ولبنان وأسبانيا وإيطاليا والسويد والمملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية وكوبا وتشيلي حوارات شبابية بهدف خلق نقاش حول الخطوات القادمة لتحقيق الديمقراطية الحقيقية والتمثيل لكافة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم من خلال الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، والذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية.

وقد عقدت سلسلة من الاجتماعات وتم تناقل هذه التوصيات فيما بين البلدان المذكورة وبين المجموعات حتى تم استلامها بشكلها النهائي وقد أجابت كافة هذه المجموعات وقدمت توصياته حول الخطوات العملية القادمة لشباب فلسطيني لضمان انعقاد الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم وقد دار النقاش حول أسس ومضامين الحملة واقتراحات لكيفية إدارة الانتخابات، بالإضافة إلى نقاش حول الدوائر الانتخابية المختلفة، وغيرها من الاعتبارات السياسية واللوجستية.

كما وتم التأكيد مراراً وتكراراً في كافة الاجتماعات على المبدأ الأساسي للحملة، وهو إدراج كافة الفلسطينيين في مؤسساتهم الوطنية بشكل متساو عبر الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الجديد مع تأكيد الشباب رفضهم العديد من بنود المسودة نظام الانتخابات للمجلس الوطني ومن بينها استثناء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، حملةالجنسية الإسرائيلية، مؤكدين على أن هؤلاء الفلسطينيين هم جزء أصيل من الشعب وحقهم مثل باقي افراد الشعب الفلسطيني بوجود ممثلين لهم في المجلس الوطني.

هذا وأكد الشباب على ضرورة وجود شفافية كاملة في ما يتعلق بالاجتماعات التي تتم لمناقشة كل القضايا المتعلق في منظمة التحرير وتحديد قضية انتخابات المجلس الوطني، وكما قرر الشباب مطالبة أعضاء المجلس الوطني الحاليين بتقديم استقالة جماعية في الوقت المناسب.

كما واتفق الشباب على إطلاق حملة إعلامية لتعزيز الوعي العام حول منظمة التحرير وأهمية أجراء انتخابات مباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني، وأكدوا على دورهم الطليعي تجاه تثقيف كافة أفراد المجتمع حول مؤسسات وهياكل منظمة التحرير الفلسطينية وقوانين الانتخابات والإجراءات والآليات التي يمكن من خلالها تحقيق انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما في ذلك بناء وتطوير جيل الشباب، وتعبئة القاعدة الشعبية لضمان إجراء الانتخابات بصورة حيوية.

كما وطالب الشباب اللجنة المكلفة بتحضير لانتخابات المجلس الوطني بضرورة إشراك كافة فئات شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن توجده وسماع توصياتهم.

أجهزة ‘حماس’ تختطف العشرات من طلبة جامعة الأزهر بغزة

غزة - اختطفت أجهزة ‘حماس’ المسلحة، مساء اليوم الاثنين، عشرات الطلبة بكلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر بغزة.

وقالت مصادر في حركة ‘فتح’، إن أجهزة ‘حماس’ اعتدت على طلبة كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر، خلال إحياء منظمة الشبيبة الفتحاوية لذكرى الانطلاقة السابعة والأربعين.

وأضافت المصادر أن أجهزة ‘حماس’ حاصرت الجامعة واقتحمتها، واعتقلت العشرات من طلبتها واعتدت عليهم بالضرب بالعصي

 والألفاظ النابية، وأجبرتهم على إنزال رايات حركة ‘فتح’ عن أسوار الجامعة.

 

فعاليات الانطلاقة الـ 47 لحركة فتح بجامعة الازهر – غزة

مشعل يقود ‘حماس’ إلى الاعتدال السياسي وسط مواجهة مع ‘مراكز قوى’ معرقلة

رام الله : حمل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل لغة جديدة إلى اجتماعات المصالحة الفلسطينية التي عقدت أخيراً في القاهرة، تمثلت في دعوته إلى «الشراكة السياسية»، و«النضال الشعبي»، و«إقامة دولة على حدود عام 1967»، الأمر الذي أثار إعجاب البعض، وتساؤلات البعض الآخر عن سر هذا التغيير ودوافعه ومراميه.

وشكّل خطاب مشعل العنصر الجديد في مشروع المصالحة الفلسطينية، ما يرجح التفاؤل على التشاؤم في ميزان المصالحة المتأرجح منذ سنوات.

وقالت مصادر قريبة من «حماس» إن تجربة «الإخوان المسلمين» وانخراطهم في النظام السياسي في المنطقة كانا الدافع الأكبر وراء اللغة الجديدة لرئيس المكتب السياسي لـ «حماس». وأوضحت هذه المصادر لـصحيفة «الحياة» اللندنية: «الإخوان يسعون إلى تولي القيادة في دول المنطقة، وهو أمر غير ممكن من دون دخولهم إلى النظام السياسي القائم، وهذا هو جوهر النصيحة التي قدمها الإخوان في مصر إلى الإخوان في فلسطين».

وأفاد مسؤولون في «حماس» أن مشعل أبلغ قيادة الحركة في قطاع غزة في اجتماعات داخلية أن الحركة مقدمة على تغيير سياسي، وأن «المصالحة» و«الشراكة» و«الاعتراف» بالآخر تشكل عناوين هذا التغيير. وقال مسؤول رفيع في الحركة لـ «الحياة»: «أبدى مشعل إعجاباً شديداً بالتجربة التونسية، وبإقامة تحالفات بين الإخوان واليسار والقوميين».

وشكل اندلاع الثورة في سورية عاملاً آخر مهماً في اعتدال اللغة السياسية لحركة «حماس». وقالت مصادر في الحركة إن عدداً كبيراً من كوادر الحركة غادر سورية، وأن المكتب السياسي أعد خطة لمغادرتها في حال تدهور الأوضاع ووصولها إلى دمشق العاصمة.

وأكدت مصادر في «حماس» لـ «الحياة» إن قيادة الحركة تبحث في نقل مقر أو مقرات قيادة الحركة إلى دول المنطقة في حال تدهور الأوضاع في سورية، مشيرة إلى أن الأخيرة هي الأفضل لـ «حماس» لأنها تمنحها حرية مطلقة للحركة على أراضيها بخلاف الدول الأخرى التي تفرض قيوداً عليها، مثل الترحيب بعدد من أعضاء قيادتها وعدم الترحيب بآخرين، خصوصاً أولئك الموضوعين على قوائم الإرهاب الأميركية.

وأبدت «حماس» اهتماماً كبيراً، أثناء محادثات المصالحة، بالدخول إلى منظمة التحرير الفلسطينية. وشاركت للمرة الأولى في اجتماعات الإطار القيادي الموقت الذي يعتبر عتبة دخولها إلى المنظمة. وقال عضو القيادة السياسية للحركة الدكتور صلاح البردويل إن «حماس» تسعى إلى الدخول في منظمة التحرير لأهميتها في تمثيل الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ما تحظى به المنظمة من اعتراف عربي ودولي. وعن توقيت دخول «حماس» في المنظمة، قال البردويل: «عرض علينا الدخول في منظمة التحرير عام 1990، وعندما تغيّرت الظروف ولم تعد حركة فتح مهيمنة، وافقنا على ذلك».

وشكّل الإطار القيادي الموقت للمنظمة لجنة لإعادة بناء المجلس الوطني الذي يمثل برلمان الشعب الفلسطيني في الوطن والمنفى، وهو ما يشكل بدء شراكة سياسية بين «حماس» و«فتح» وباقي الفصائل.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» جبريل رجوب: «كان على المصالحة، كي تنجح، أن تبنى على أساس سياسي، وأخيراً توافر هذا الأساس عندما أعلنت حماس موافقتها على إقامة الدولة على حدود عام 1967 وعلى المقاومة الشعبية». وأضاف: «سعينا إلى هذا الأساس منذ سنوات، لكن حماس لم توافق عليه سوى أخيراً، وهذا يعكس درجة النضج السياسي الذي وصلت إليه الحركة».

ويواجه اعتدال قيادة «حماس» الذي يقوده رئيس المكتب السياسي للحركة ونائبه موسى أبو مرزوق الذي يوصف بأنه «العقل الاستراتيجي للحركة»، صعوبات وتحديات أهمها معارضة أو تحفظ بعض مراكز القوى في الحركة في قطاع غزة، خصوصاً تلك التي تسيطر على المؤسسات الحكومية وعلى النشاط الاقتصادي والأمني والعسكري في القطاع.

ويعترف قادة «حماس» بوجود هذه الصعوبات، الأمر الذي من شأنه جعل المصالحة تسير ببطء أكبر مما يتطلع إليه مشعل وأعضاء المكتب السياسي المقيمون في الخارج.

والأمر ذاته في الضفة الغربية حيث يعارض بعض مراكز القوى في «فتح»، خصوصاً قوى الأمن، المصالحة ويعمل على إعاقتها.

لكن مصادر في «حماس» تقول إن مشعل ماض في قيادة التغيير في «حماس» من دون تردد. وذكرت مصادر في الحركة لـ «الحياة» أن جميع التعميمات القادمة من المكتب السياسي إلى مستويات القيادة والعمل في الحركة تنصب على التغيير، وعلى اللغة الجديدة القائمة على «العمل مع الآخر». ونقلت هذه المصادر عن مشعل مخاطبة قيادة الحركة في غزة قائلا إن «فلسطين أكبر وأهم من قطاع غزة»، و«الشعب الفلسطيني أكبر من حماس».

إخوان الأردن

29 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

صالح القلاب

سيحقق الإخوان المسلمون الأردنيون حتماً انتصاراً في أي انتخابات تشريعية مقبلة, إن هم تجاوزوا مخاوفهم وحساباتهم التنظيمية الخاصة، وشاركوا في هذه الانتخابات، لكن هذا الانتصار لن يكون في أفضل الأحوال وأحسنها أهم من النجاحات التي حققوها في انتخابات عام 1989 التي شابتها عيوب أكثر من كل العيوب التي شابت أسوأ الانتخابات اللاحقة، والتي أجريت وفق قانون متخلف فعلاً لا يساوي بين المواطنين، ويعطي لبعضهم صوتاً واحداً، بينما يعطي لآخر, من نفس الطينة والعجينة, عشرة أصوات وأكثر. لا نقاش في هذا على الإطلاق، ولكن النقاش والخلاف والاختلاف هو أن “إخوان الأردن” لا يمكن أن يحققوا اجتياحاً انتخابياً كالاجتياح الذي حققه الإسلاميون في مصر، فهناك نسيج اجتماعي مختلف عن النسيج الاجتماعي الأردني، وهناك تجربة حكم وسلطة غير تجربة الحكم الأردنية، وهناك نسبة أُمية تصل إلى نحو أربعين في المئة، وهناك تمايز طبقي بين أهل “العِشّة” وأهل “القصر”، وبين ساكني المقابر وساكني “القطامية” وأحياء الضواحي الجميلة الفارهة. والأهم من كل هذا أن مصر لم تعرف الحركة القومية بكل تفرعاتها الحزبية، ولم تعرف الحركة اليسارية إلا ما اقتصر منها على بعض النماذج المثقفة التي بدأها اليهود المصريون قبل عام 1948، وبدأها بعض الذين تعاطوا مع هذا الأمر من قبيل التقليد و”الفانتازيا”، أما تجربة عبدالناصر والاتحاد الاشتراكي والاتحاد القومي، وأيضاً تجربة السادات ومبارك، فقد كانت تجربة قرار حكومي فوقي بقي يقتصر على الانتهازيين وبعض موظفي الفئات العليا، ولم يخترق القشرة الخارجية للفئات المسحوقة والطبقة الكادحة. وهناك تاريخ طويل هو الذي جعل حال الإسلاميين في مصر (الإخوان المسلمون والسلفيون) كحال الفرس الذي يركض في ميدان السباق وحده، والمعروف أن من يطارد في الميدان وحده لابد أن يكسب السباق، وهذا يختلف اختلافاً جذرياً عن واقع الأردن، حيث بقي الإخوان المسلمون الطفل المدلل للنظام، ولم يواجهوا في أي يوم من الأيام ما واجهه إخوتهم في مصر وفي سورية وفي العراق وفي دول عربية أخرى، وهنا فإن ما يحاول الإخوان الأردنيون تجنب ذكره هو أنهم يتميزون عن غيرهم بأنهم يمارسون العمل السياسي من خلال ثلاث دوائر حزبية موحدة المركز متباعدة الإطارات: الدائرة الأولى هي ما يسمونه الحركة الإسلامية، والدائرة الثانية هي الإخوان المسلمون، والدائرة الثالثة هي جبهة العمل الإسلامي، وهذا مخالف لقانون الأحزاب والدستور، ومع ذلك فإن الجهات الرسمية المعنية صامتة إزاء هذا كله صمت أهل القبور! إذن وبينما يقدم إسلاميو مصر أنفسهم على أنهم ضحية الأنظمة المتلاحقة منذ عام 1928، أي منذ ملكية فؤاد إلى ملكية فاروق إلى جمهورية عبدالناصر، ثم جمهورية السادات وجمهورية حسني مبارك، حتى هذا المجلس العسكري الذي على رأسه المشير محمد حسين طنطاوي، فإن إسلاميي الأردن لا يستطيعون الادعاء بأنهم ضحية نظام جائر، وحقيقة إن هُمْ حاولوا ذلك فإن الأردنيين لن يصدقوهم، لأنهم بقوا طفل الحكومات المتلاحقة المدلل، ولأنه إن مورست عليهم بعض القسوة العابرة فإنها لا تتعدى على الإطلاق قسوة الأب الذي يحاول تصحيح تصرفات ابنه. على مدى تاريخ الأردن وحتى قبل أن يأخذ الإخوان المسلمون الموقع الذي أخذوه بعد ارتكاب الحركة الوطنية, القومية واليسارية, الخطأ القاتل في عام 1957، فأصابها ما أصابها، كانت هناك حركة وطنية قومية ويسارية، وإن هي لم تكن منظمة بصورة عامة وكان لها تأثير حقيقي في العمق الجماهيري الأردني الفاعل الذي لايزال مستمراً حتى الآن، وهذا يختلف اختلافاً هائلاً عن التجربة المصرية، ولذلك فإن مما لا شك فيه أن “الإخوان الأردنيين” سيحققون نجاحات ملموسة في أي انتخابات مقبلة، ووفقاً لأي قانون تجري على أساسه هذه الانتخابات، لكن هذه النجاحات لا يمكن أن تتجاوز ما حققوه في انتخابات عام 1989 إلا إذا وقعت معجزة ما، مع العلم أن هذا الزمن ليس زمن المعجزات.

عن الجريدة الكويتية

حفل العاشقين في الأردن 5-1-2012 تخلد انطلاقة الثورة الفلسطينية بأغاني الصمود والانتصار

28 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

قائد فرقة العاشقين حسين منذر(أبو علي) خلال غنائه في مهرجان جرش-(أرشيفية)

عمان- في المرصاد- بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين على انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وتعبيراً عن التلاحم الأردني الفلسطيني، ينظم نادي يرموك البقعة حفلا لفرقة “العاشقين” الفلسطينية، تحت رعاية رئيس الوزراء عون الخصاونة وذلك في السادسة من مساء الخميس 5/1/2012 بقاعة الأرينا- في جامعة عمان الأهلية.
وسيكون جمهور “العاشقين” على موعد مع الاغاني ذائعة الصيت التي عرفت بها الفرقة منذ تأسيسها في 1977، والتي يلح الجمهور في كل مناسبة لها على سماعها وأشهرها: “هبت النار” و “يا ظريف الطول”، “مويل الهوى”، “من سجن عكا”، “ملحمة الخليل”، وغيرها.
وكان للعاشقين هذا العام مشاركة في مهرجان جرش الذي انطلق في تموز (يوليو)؛ حيث ألهبت الفرقة عشاقها بأغانيها الوطنية التي تتغنى بالمقاومة والصمود والحرية، ومزجت قديمها بجديدها.
وأطلقت الفرقة، بعد عيد الفطر الماضي، ألبوما بعنوان “حكاية شعب وثورة”، والذي يحمل أغاني حديثة بمشاركة شعراء جدد من الوطن العربي.
يذكر أن “العاشقين” تتكون من مجموعة من الشباب والشابات بقيادة الفنان حسين منذر (أبو علي)، كما تضم الملحن حسين نازك الذي لحن غالبية أغاني الفرقة. وصدحت الفرقة منذ تأسيسها بأغان من كلمات الشعراء: محمود درويش، وتوفيق زياد،  وسميح القاسم، وأحمد دحبور، وأبو الصادق صلاح الحسيني، وسواهم.

في المفرق الاردن . . . الموطنون يحرقون مقر حزب الإخوان . . . ويرددون “الشعب يريد إسقاط الإخوان ” . . ا

24 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

في المفرق الاردن . . . الموطنون يحرقون مقر حزب الإخوان . . . ويرددون “الشعب يريد إسقاط الإخوان ” . . ا

حركة فتح بين السياسي والتنظيمي وتوازن العلاقات

17 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

بكر أبو بكر

       اطلعت وان بشكل متأخر على تقرير تنظيمي لأحد الأقاليم في حركة فتح وهالني أن التقرير قد خلا من شرائط التقرير المعروفة من بساطة ووضوح وتهديف ومصداقية، كما خلا من التقسيم المعتاد حيث المقدمة والجسم الرئيس والخاتمة، وان كانت هذه تعد عند البعض شكليات فإنها وفقاً للمتابعين والذين يحرصون على إتقان عملهم تعتبر أساسيات .

       لقد خلا التقرير المذكور من الترتيب والتنسيق، وامتلأ بالأخطاء اللغوية حتى البسيط منها ، وكثير منها متعلق بالهمزات وحرف التاء أو الهاء مما يسهل تعلمه، وأضف إلى ذلك أن التقرير في ظل افتقاده  للموضوعية أيضا لم يأتي على ذكر أي إحصائية أو أرقام أو أسماء أو تواريخ ، بمعنى انه تقرير عام إلى درجة انه يصلح في أي زمان أو مكان.

     إن التقرير المذكور وفي ظل عموميته التي أفقدته المصداقية وعدم الدقة ارتبط بالكثير من الكلام المرسل من مثل (تكثيف الاجتماعات مع ……)، (والاجتماعات مع كافة …….) ومثل ( نؤكد على الحاجة للتغيير والبناء …..) و ( تم توحيد الأفكار …..)، وكأنك تقرأ مقالاً توجيهياً ، وليس تقريراً توضيحياً لنشاطات ومهمات وأعمال محددة ومهدّفة ومبين فيها (الأسماء والتواريخ ونوع الفعل وتقييمه ومدى ارتباطه بالخطة ….الخ).

        فحيث يقول التقرير مثلاً أننا قمنا ب ( متابعة دورية لأنشطة المناطق ) لم يوضح ماذا يعني بدورية المتابعة (يومية / أسبوعية/شهرية…..)، ومتى وكيف تمت ومن المكلف بها؟! وهل هي مباشرة أو عبر البريد؟! وماهي الأنشطة المقصودة وأي مناطق تم متابعتها ، ومن الذي قام بالمتابعة ولماذا هذه المناطق استجابت وغيرها لم تستجب ، ومتى تمت المتابعة بتواريخها ……؟!

       ان التقرير المذكور لا يصح إلا مع الإحصائيات والاستبيانات والمحددات كما أسلفنا، وإلا تحول التقرير الى مقال عام يعبر عن رأي كاتبه لا عن وقائع مطلوب توضيحها ، فالتعميم وعدم الدقة والكلام الانشائي والمبالغات والغموض كلها قد تعبر عن تحايل أو ضعف في المتابعة أو استهتار حيث أن مثل هذا الكلام المكتوب في التقرير غير قابل للتتبع أو التوثق.

       إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح التي استطاعت عبر حراكها السياسي والدبلوماسي والنضالي أن تعيد رسم خريطة فلسطين في كل محفل بالعالم لم تسجل مثل هذه النتيجة إلا لأنها حققت شروطاً خمسة هي:

-    العمل الدؤوب المستمر والمتناغم ، بمعنى أن كل خطوة كانت مرتبطة بخطة ، وبما لحق لها من خطوات تتناغم وتتكامل ولا تتنافر أوتتعارض .

-    وضوح الهدف والإيمان بإمكانية تحقيقه وهو في حقيقته إيمان بالله وبالقضية وبقدراتنا وقدرات شعبنا وأمتنا متى ما اتحدت أو تضامنت أن تنتزع ما تريد أو على الأقل تدق الباب بقوة فتسمع الصم.

-    الجدية في العمل وفي الوصول لتحقيق أهدافنا ، فالانجاز هو حصيلة مركبة لعمل متراكم ومستمر ومتناغم ومرتبط بمعرفة ماذا نريد بوضوح وما يريده الآخرون، وبحسبان قوتنا وقدرتنا مقابل الآخر.

-    كانت المتابعة الحثيثة للرئيس أبو مازن واللجنة المركزية لحركة فتح رغم ما يمكن ان نقوله من نقد في ذلك ، كانت واضحة ودالة على عمق الاتفاق على الهدف والوسائل فبدت الصورة واضحة والمواقف في كافة الخطوات موحدة .

-    إن القائد الذي لايخجل أو يتكبر أن يعترف أين أصاب وأين أخطأ هو القائد القادر على أن يكسب احترام ذاته والآخرين ، وهكذا كان أبو مازن وكانت اللجنة المركزية فيما استعرضوه في الدورة 7 للمجلس الثوري الأخيرة فضربوا مثلا حقيق بأن يحتذى .

-

       قدمت في البداية لتقرير (غير نموذجي) في أحد الأقاليم واتبعته بالنشاط السياسي الفلسطيني لحركة فتح وشروط نجاحه لأقول ببساطة أن لا قيادة تعمل في الهواء ، فالارتباط بالقاعدة ارتباط أصيل وكلما صلحت كلما ازداد القائد السياسي قوة في مقابل خصمه لأنه يعتمد على عقول وقدرات وكفاءات لا عجول أو كسرات أو (أكفاء ).

       وبناء على ما تقدم فان إستراتيجيتنا الفتحوية والوطنية عامة من الممكن أن نضيف لها العناصر التالية :

-    إيجاد سد أو درع عربي للحراك الفلسطيني الموحد من خلال تمتين العمق العروبي والحضاري العربي الإسلامي وحيث يجب ان نقوم بتأصيل الفكر والرؤية الفتحوية.

إنها الرؤية التي تقودنا لضرورة الالتفات شرقاً إلى محيطنا العربي الإسلامي مع أحكام ترابط بين قضايانا والشأن العربي ، ونبتعد عن سيطرة البرامج الغربية وخاصة على عديد المنظمات غير الحكومية .

-    إقامة علاقات متوازنة مع كافة الأحزاب العربية وتلك الصاعدة منها حديثاً في إطار (الربيع العربي)لان فلسطين هي الملتقى وهي الرابط وهي القضية التي كانت وستظل المركزية للأمة .إن القوى (الاسلاموية) من إخوان مسلمين وانشقاقاتهم، وسلفيين، ومن صوفيه وغيرها مع القوى الليبرالية واليسارية يجب ان تُجمِع على فلسطين فلا تنحاز لهذا الفريق أو ذاك بل يكون انحيازها للديمقراطية والتعددية والنضالية وهو ما يجب أن نبتغيه في علاقاتنا معها جميعاً .

-    لا صوت سياسي عالي بدون قاعدة تنظيمية آمنة ونشطة ومتجددة ، وهذا ما ضربنا له مثل التقرير في البداية، وما تلاه من النشاط السياسي .

-

        ولأنه من الخير أن نوقد شمعة بدلاً من أن نلعن الظلام فمن المتوجب ان نشمّر السواعد في فلسطين لنواصل النضال والمقاومة الجماهيرية جنباً إلى جنب مع خوض الانتخابات الداخلية والوطنية فندعم حراك القيادة السياسية وننعش الجسد ونجدد الدماء ونديم الاستنهاض.

 

التصنيفات:قضايا, الرأي العام

فلسطين والربيع العربي ..

8 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

صقر ابو فخر / استبشر العرب بربيع سنة 2011، ولا سيما بعد الانتفاضة في تونس ومصر. لكن ربيع العرب تحول الى أنهار من الدم في ليبيا، وها هو يتحول الى أزمة مستعصية في سورية واليمن. ولعل ذلك مدعاة للإحباط بعد الوعد بالحرية والديمقراطية والتغيير والإزدهار. وأكثر ما يخيفنا، ولا سيما نحن الفلسطينيين، أن تعم النزاعات الأهلية معظم البلدان العربية، وحينذاك، ستضيع قضية فلسطين في معمعان الفوضى الرعبية. واذا كان كثيرون منا قد استبشر فعلاًً بعصر عربي جديد تسوده الديمقراطية بعد ليل طويل من القمع والاستبداد، فإن من الضروري وضع الأمور في نصابها التاريخي، فالثورات لا تؤدي تلقائياً الى الحرية والديمقراطية كما يتوهم كثيرون. فالثورة ضد شاه ايران في سنة 1979 لم تجلب الديمقراطية الى ايران بل جاءت بالحكم الديني، والثورة التي قادها الضباط الأحرار في مصر سنة 1952 ضد الملك فاروق لم تأتِ بالديمقراطية. والثورة الشعبية ضد فوضى المجاهدين المتقاتلين في أفغانستان، حملت حركة طالبان الى السلطة، فكان أن فرضت طالبان على الشعب الأفغاني استبداداً من عيار القرون الوسطى. والثورة الروسية التي قامت ضد الاستبداد القيصري في سنة 1917 جاءت بالاستبداد الستاليني. الآن، يحق لنا أن نتساءل، في خضم ما يجري حولنا في العالم العربي: هل دخلت المنطقة العربية في عصر التدخلات الخارجية مجدداً؟ هل ستمهد الفوضى العربية التي تلوح في الأفق للتدخّل الأجنبي في بلادنا، الأمر الذي يعيدنا الى مرحلة ما قبل الحرب العالمية الأولى؟ ما جدوى هذه الانتفاضات، مع مشروعيتها وضرورتها، إذا كانت ستعيدنا الى عصر الانتداب الغربي، والتحكم الأجنبي بإرادتنا السياسية وبقرارنا الاقتصادي؟ وأبعد من ذلك، وقبل ذلك كله، أين موقع فلسطين في الانتفاضات العربية الجارية الآن؟

الحرية أولاً وأخيراً

لا يستطيع الفلسطينيون، مهما يكن انتماؤهم السياسي أو الفكري، أن ينكروا على أشقائهم العرب سعيهم الى الحرية وتطلعهم الى الديمقراطية، لأنهم، بكل بساطة، هم المعنيون، قبل جميع العرب، بالحرية: حرية شعبهم وتحرير وطنهم. فمن العار على من قدم آلاف الشهداء في سبيل الحرية أن يقف ضد طلب الحرية في العالم العربي. لكن الأمور السياسية لا تجري الآن على هذا النحو من البساطة. فالمجتمعات العربية شديدة التعقيد في بناها الاجتماعية، وفي تشكيلاتها البشرية الموروثة والقائمة على ‘مؤسسات’ ما قبل الدولة كالعشيرة والطائفة والمنطقة وغير ذلك. وأي محاولة قسرية خارجية لتغيير هذا الواقع المتشابك من شأنه أن يفتح الأبواب لعواصف هوجاء ربما تتخذ شكل الحرب الأهلية المتمادية وفي هذه الحال ستتمزق هذه المجتمعات تمزيقاً دموياً، وستتطاير الحرية فيها هباءً منثوراً، لأن الحرية والحروب الأهلية والنزاعات المحلية أمور لا يمكن أن تلتقي في مكان واحد، ولا سيما أننا شهدنا براهين كثيرة على ذلك في لبنان والعراق والصومال وحتى في قطاع غزة في سنة 2006 فصاعداً.

فلسطين والانتفاضات العربية

الراجح أن الانتفاضات العربية الحالية لا تمتلك حساسية قومية واضحة نحو فلسطين، وتكاد كلمة ‘فلسطين’ لا ترد في مواقف قادة هذه الانتفاضات إلا لماماً، وبصورة خجولة، أو في سياق الإجابة عن أسئلة الصحافيين. وعلى سبيل المثال، فإن السفارة الاسرائيلية في القاهرة لم تتعرض لحجر واحد طوال أيام الانتفاضة المصرية، لكن، بعد مقتل الجنود المصريين الستة في سيناء تحركت الوطنية المصرية، وهاجمت الجموع مقر السفارة الاسرائيلية. ونقل الصهيوني الفرنسي برنارهنري ليفي الى نتنياهو، على لسان مصطفى عبد الجليل انه وعده بعلاقات وطيدة بين ليبيا واسرائيل في ما بعد. وبرنار هنري ليفي نفسه عقد في باريس ندوة ‘ قواعد اللعبة’ في 4/7/2011 حضرتها مجموعة من أصدقاء اسرائيل ومن المعارضة السورية ولم يتورع السوري ملهم الدروبي (من الاخوان المسلمين) ومعه لمى الأتاسي عن حضور هذه الندوة. وحتى ‘وثيقة الأزهر’ الصادرة في تشرين الثاني 2011 لم تذكر فلسطين البتة.

قبل ذلك،قدمت الثورة الفلسطينية دعماً معروفاً للثورة الأرترية، وما إن استقلت هذه الدولة عن الحبشة حتى بادرت الى افتتاح سفارة لاسرائيل في عاصمتها أسمرة. وكان أول ما قامت به دولة جنوب السودان هو إقامة علاقات فورية مع اسرائيل.والرئيس العراقي جلال الطالباني الذي طالما تلقى الدعم من القادة الفلسطينيين (ومن الشهيد وديع حداد) لم يتورع عن التصريح بالموافقة على عودة اليهود الأكراد الى شمال العراق. ومع أن هذا الموقف ربما يُفسر بالموقف الانساني البسيط، إلا انه لم يطلب عودة الفلسطينيين الى ديارهم.وبعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين تقاطر على اسرائيل كثير من العراقيين أمثال كنعان مكية ونجم والي وعبدالقادرالجنابي (وهؤلاء كتاب وشعراء)، ومثال الألوسي الذي صار نائباً في البرلمان العراقي،ولم يقل لهم أحد لماذا فعلتم ما فعلتم.

ما السر؟

من الصعب الإحاطة، على وجه الدقة، بالأسباب الجوهرية لانحسار حضور قضية فلسطين في خطاب الانتفاضات العربية. إلا أن من الممكن وضع بعض الخطوط العامة كمحاولة أولية للاجابة عن ذلك. وفي هذا الميدان يمكن أن نرصد الظاهرة التالية: إن معدل العداء لاسرائيل والصهيونية يتفاوت كثيراً بين جماعات الاسلام السياسي في هذا البلد العربي او ذاك. فبينما نجد في فلسطين عداء كاملاً لاسرائيل لدى المجموعات الاسلامية السياسية، نرى ان البعض أمثال المفكر الاسلامي محمد قطب كان يرفض اعتبار فلسطين قضية العرب الأولى، وكان يرى أن قضية فلسطين مجرد واحدة من قضايا المسلمين الأخرى مثل قضية الشيشان وجنوب الفلبين وقبرص وتايلاند وغيرها. ومهما يكن الأمر، فان الحركة الاسلامية في فلسطين لم يكن لها شأن يُذكر في النضال الوطني، وكانت ذريعة ‘الإخوان المسلمين’ أن الأولوية هي لإصلاح الفرد وبناء المجتمع الاسلامي الصحيح قبل إعلان التحرر الوطني إلى أحوال وشروط ربما لن تتحقق. وبناء على هذا التصور أو الاعتقاد استنكف الاسلاميون، طوال الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم، عن المشاركة في النضال الوطني. والمعروف أن عدد المتطوعين الذين أرسلتهم جماعة الاخوان المسلمين الى فلسطين في حرب 1948، وهم من مصر وسورية والأردن وأقطار أخرى، بلغ 417 متطوعاً فقط. وهذا يُعتبر عدداً ضئيلاً لحركة فاق عدد أعضائها المليون في تلك الفترة. وبعد نكبة 1948، برز تيار القومية العربية وتيار اليسار، لكن معظم الجماعات الاسلامية السياسية وقف مع السعودية والأردن آنذاك ضد مصر وجمال عبد الناصر. وعند إعلان قيام حركة ‘فتح’ عارضها الاسلاميون لأنها دعت الى تأسيس دولة ديمقراطية في فلسطين، وكذلك عارضوا منظمة التحرير الفلسطينية لأنها – بحسب دعايتهم – منظمة علمانية ورفضوا الانضمام اليها، مع أنهم عملوا في إطار النظام الأردني والنظام المصري اللذين وقعا معاهدتي سلام مع اسرائيل.

لا ريب في أن التيار الاسلامي يمتلك حضوراً قوياً في الانتفاضات العربية، وهذا ما بات واضحاً في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا. غير أن الواضح تماماً أن حضور قضية فلسطين ليس قوياً في الأدبيات السياسية لهذه الانتفاضات. فهل إن وهن علاقة الاسلاميين العرب بقضية فلسطين هو السبب في ذلك، أم أن هناك أسباباً أبعد من ذلك؟ والجواب يحتاج الى مزيد من التأمل.

‘الميزان’ يطالب بالتحقيق بإجراءات أجهز حماس بغزة

7 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

رام الله – قال مركز الميزان لحقوق الإنسان إنه ينظر بقلق لتكرار تعرض أجهزة حماس في قطاع غزة لاجتماعات في قاعات مغلقة،  مشددا على أنه وفقاً لقانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998 فإن تنظيم الاجتماعات في القاعات المغلقة لا يفرض على منظميه أن يتقدموا بأي إشعار للشرطة.

وقال مركز الميزان، في بيان له اليوم الأربعاء، إن أجهزة حماس في قطاع غزة، أعاقت، يوم الأحد الماضي، فعاليات ‘المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي’ الذي كانت تنظمه شبكة أمين الإعلامية، كما سبق وفضت مؤتمر آخر، في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، بعنوان حقوق المرأة العاملة الفلسطينية والآليات القانونية المتاحة لضمانها لها، ضمن برنامج فعاليات مؤتمر العدالة الفلسطيني الرابع الذي ينظمه المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء (مساواة)، وذلك على الرغم من أن الفعاليتين نظمتا في قاعة مغلقة في مدينة غزة.

وأكد الميزان في بيانه أن ‘قانون الاجتماعات العامة، يوفر حماية خاصة وتدابير تكفل حق المواطنين في تنظيم الاجتماعات العامة، دون اشتراط الحصول على ترخيص مسبق، حيث تقتصر الإجراءات على توجيه إشعار كتابي بذلك للمحافظ أو لمدير الشرطة قبل (48) ساعة على الأقل من موعد عقد الاجتماع وللشرطة أن تبدي ملاحظاتها على تفاصيل التجمع السلمي لغرض حماية وضمان سلامة المشاركين، ودون المساس بالحق في حرية التجمع السلمي، قبل أن ترد عليهم خطياً، وفي حال عدم تلقي الجهة المنظمة لأي جواب خطي لها الحق في تنظيم الاجتماع العام في موعده’.

ودعا المركز لفتح تحقيق في الحادثتين، وطالب باتخاذ التدابير الكفيلة بعدم التعرض للاجتماعات التي تنظم في قاعات مغلقة وتسهيل عقد الاجتماعات العامة وتوفير الحماية لها من قبل الجهات المكلفة بإنفاذ القانون

 

مركزمدى: انتهاكات صارخة بحق الحريات الإعلامية في قطاع غزة

5 ديسمبر 2011 أضف تعليقاً

Imageرام الله/PNN-عبر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) عن قلقه البالغ من الانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بحق الحريات الإعلامية خلال الأسبوعين الماضيين والتي كان آخرها إيقاف أعمال ‘المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي’ في قاعة ‘اللايت هاوس’ بمدينة غزة يوم أمس ، بالتزامن مع انعقاده في رام الله عبر ‘الفيديو كونفرس’ بحجة عدم الحصول على الترخيص اللازم.

وأفاد مدير مكتب شبكة أمين في قطاع غزة محمد أبو شرخ أن أفراداً من المباحث طلبوا إيقاف المؤتمر بحجة عدم حصول الشبكة على ترخيص من قبل وزارة الداخلية، الأمر الذي اعتبره غير قانوني، حيث أنهم قاموا بالتنسيق مع وزارة الإعلام في قطاع غزة، إلا أنهم اعتبروا هذا الإجراء غير كافٍ، فقاموا بوقف أعمال المؤتمر الذي كان يحضره حوالي 180 صحفي ومدوّن وشخصيات أكاديمية من الجامعات الفلسطينية في القطاع.

وتابع أبو شرخ حديثه قائلاً: ” بعد تدخل جهات حكومية وغير حكومية، وافقوا على استئناف المؤتمر بعد الحصول على موافقة خطية من وزارة الداخلية، وقد استطعنا الحصول عليها اليوم صباحاً، واستكملنا المؤتمر”.

وقامت أجهزة الأمن الداخلي خلال الأسبوعين الماضيين باعتقال واستجواب مجموعة من الصحفيين، حيث قاموا باعتقال مراسل وكالة أسوار برس زياد عوض من منزله يوم الثلاثاء الموافق 21/11/2011، كما اعتقلت يوم الخميس الموافق 24/11/2011 الصحفي الحر محمود البربار ورئيس تحرير وكالة النهار هاني الآغا – الذي أفرج عنه بعد أسبوع، كما قامت باعتقال مراسل وكالة أسوار برس صلاح أبو صلاح بتاريخ 28/11/2011.

بالإضافة إلى استدعاء الصحفية منال خميس التي تعمل كمشرفة عامة على وكالة أسوار برس، ومراسلة لمجلة القدس اللبنانية ثلاث مرات للتحقيق بتواريخ 28 و30/11 وبتاريخ 1/12/2011.

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، فقد قام أفراد من الأمن الداخلي بمنع نقابة الصحفيين من عقد ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب لقتلة الصحفيين، وذلك يوم الأربعاء الموافق 23/11/2011.

وأفاد عضو نقابة الصحافيين في قطاع غزة يوسف الأستاذ أن أفراد من الأمن الداخلي قاموا بالاتصال مع زميليه سامي أبو سالم وتحسين الأسطل وأمروهم بعدم عقد الورشة، وأنهم إذا أرادوا تنفيذ أي عمل باسم النقابة فإنه يجب عليهم التنسيق مع “لجنة تسيير الأعمال في نقابة الصحافيين” -وهي اللجنة التي أعلن عنها مجموعة من الصحفيين التابعين لكتلتي الصحفي والتجمع الإعلامي بعد اقتحامهم مقر النقابة وطرد الصحفيين المتواجدين به بتاريخ 11/10/2011 -، كما اتصلوا أيضاً بجامعة فلسطين – التي كان من المفترض أن تعقد الورشة بها – وتم تهديدهم أيضاً بعدم عقد الورشة.

ويستنكر مركز مدى الحملة التي تشنها الأجهزة الأمنية في القطاع ضد الصحفيين، والتي تعتبر منافية تماماً للحق في التعبير المكفول في المادة 19 من القانون الأساس الفلسطيني. وتطالب السلطات المعنية بالإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين، وبالتوقف الفوري والكامل عن مضايقة الصحفيين.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.