أرشيف

Archive for the ‘الانتفاضة الفلسطينيه الثالثة’ Category

الحراك الشبابي .. والقضية الفلسطينية

31 يوليو 2011 أضف تعليقاً


الحراك الشبابي.. والقضية الفلسطينية

هاني أبو مصطفى
نشطاء شباب فلسطين

لقد شهدنا أثناء الثورة التونسية ومن ثم المصرية ، مبادرة المئات من الشباب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المغتصبة عام 1948 تظاهرات عفوية في الجامعات والبلدات العربية ، وأمام السفارة المصرية ، والتي كانت بمثابة البدء باستلهام تلك الثورات في النضال ضد النظام العنصري الصهيوني “خطوة” هي نتاج لوعي سياسي أنتجته الأحزاب ، لكنها في الوقت نفسه تجاوزاً للعمل الحزبي التقليدي ، وتوسيعاً لحدود عمله جماهيرياً وعملياً .

إن الحراك الشبابي الفلسطيني لابد أن يأخذ واقع القضية الفلسطينية بعين الاعتبار، وعليه أن لا يكون أقل جذرية من الحراك الشبابي العربي الداعي لإسقاط أنظمة الفساد والاستبداد وبناء نظم وطنية حرة ديمقراطية حقيقية ، تعمل لمصلحة الشعب وتعيد الاعتبار للمواقف الوطنية والقومية لهذا النظام أو ذاك بعد التغريب المتمادي والارتهان لإرادة القوى الاستعمارية الذي حول بعض تلك الأنظمة العربية إلى حراس للكيان الصهيوني وحصان طروادة للترويج لسياسة التطبيع معه…

إن الحراك الشبابي الفلسطيني مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى ومن موقعه في الأراضي المحتلة عام 1948م أو في الشتات أو الأراضي المحتلة عام 1967 م ، للمساهمة الجادة في صيانة القضية والنضال من أجل تحقيق الأهداف الوطنية الكبرى التي دفع شعبنا أثماناً باهظة على طريقها الطويل… وتجنب الانزلاق في شعارات تساهم في خلط الأوراق وتوفر الغطاء لمن أدخل القضية الفلسطينية إلى الأنفاق المظلمة…
إنها فرصة تاريخية لإخراج القضية الفلسطينية من تلك الأنفاق ، وإعادتها إلى سكة الخلاص الحقيقي …الذي كان ولا يزال جيل الشباب أساسها وعمادها الدائم .
إن القضية الفلسطينية بحاجة مستمرة إلى حركة نضالية شعبية مقاومة , بكل الوسائل المتاحة وفقاً لمنظومة وإستراتيجية قومية تقدر الحالة والوضع القائم وتصدر رداً وفقاً لها بدراسة ووعي كاملين .
وما أتمناه أن تؤخذ هذه الدعوة على محمل الجد لا الكسل والتقاعس , فطريقنا طويل وها نحن نبدأ فيه كقوة شبابية واعية وواعدة , أتبوأ لها مجداً تليداً جنباً بجنب مع التحركات والثورات الشبابية العربية

أسماء شهداء الشعب الفلسطيني في الجولان في ذكرى النكسة 5 حزيران 2011 (22 شهيد وحوالي 350 جريح)

 

الشعب العربي الفلسطيني  في سورية

  كواكب مضيئة على دروب العودة

أسماء شهداء الشعب الفلسطيني في الجولان في ذكرى النكسة 5 حزيران 2011 (22 شهيد وحوالي 350 جريح)

  1. ابراهيم احمد عيسى

  2. احمد محمود سعيد

  3. احمد ياسين رزق

  4. …الصحافي عزت مسودة

  5. …ايناس شريتح

  6. ثائر حميد

  7. جهاد أحمد عوض

  8. رمزي سعيد

  9. زكريا ابو الحسن

  10. سعيد الزعبي

  11. سعيد حسن الاحمد

  12. شادي حسن

  13. عبد الرحمن جريدة

  14. علاء حسين الوحش

  15. علاء عواد

  16. عماد الحجي

  17. فادي ماجد نهار

  18. فايز عباس

  19. مجدي زيدان

  20. محمد عيسى

  21. محمود صوان

  22. وسيم دوا

 

 

اهداء للشهداء الأبطال الذي رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين

http://www.youtube.com/watch?v=2Ytq2TCOKSE&feature=related

تخوف إسرائيلي من تكرار مشهد “مسيرات العودة” استعدادات فلسطينية وعربية لإحياء ذكرى “النكسة”

تخوف إسرائيلي من تكرار مشهد “مسيرات العودة”استعدادات فلسطينية وعربية لإحياء ذكرى “النكسة”

تستعد أوساط شعبية ورسمية على المستوى الفلسطيني والعربي لتنفيذ جملة من الأنشطة والفعاليات الخاصة بإحياء الذكرى الـ 44 للنكسة, والتي توافق الخامس من حزيران/ يونيو الحالي.

وانتهت نكسة 1967 باحتلال ( إسرائيل) قطاع غزة والضفة الغربية, وشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

” الفيس بوك”

وتحت عنوان “الانتفاضة الثالثة”، دعا نشطاء فلسطينيون ومصريون على موقع التواصل الاجتماعي المعروف ” فيس بوك” إلى إحياء ذكرى ” النكسة” على غرار ذكرى النكبة, التي شهدت مسيرات تمكن بعضها من اجتياز الحدود بين( إسرائيل) وسوريا.

وقال النشطاء في بيان على صفحة الانتفاضة الثالثة على موقع الفيس بوك: “وفاء للشهداء، واستكمالاً للطريق، وحتى نبني على ما أنجز الثوار والمنتفضون، نعلن بكل قوة وبأعلى صوت أن السابع من يونيو القادم، والذي يصادف ذكرى اغتصاب الصهاينة للقدس “زهرة المدائن” هو يوم البيعة للقدس في كل دول العالم، وقد تم الاتفاق على أن يكون يوم 7 يونيو 2011، وهو يوم إحياء ” نكسة1967″، يوما لاستمرار الانتفاضة الثالثة، وكذلك بإذن الله يوماً لتحويل النكسة على الكيان الإسرائيلي المحتل”.

وأضاف الناشطون في بيانهم: “إن المظاهرات ستكون في مارون الراس، ومجدل شمس، والكرامة، وسيناء، وغزة، والضفة، وأراضي الـ 48، وكل عواصم العالم الحرة، وحكاية الثوار التي بدأت في ميدان التحرير في مصر، وشارع الحبيب بورقيبة في تونس، ستنتهي في شوارع القدس بإذن الله”.

إلى ذلك، دعت اللجنة التحضيرية لـ”مسيرات العودة إلى فلسطين” كافة اللاجئين الفلسطينيين, وأحرار العالم إلى الاستعداد والتحشيد للمشاركة في المسيرة الثانية, المقرر انطلاقها في ذكرى النكسة.

وقالت اللجنة في بيان لها: “إن الحشود ستنطلق من كافة أماكن وجود اللاجئين صوب خط الهدنة في الضفة الغربية وقطاع غزة, والحدود مع فلسطين المحتلة في الأردن وسوريا ولبنان, في مسيرات ترفع العلم الفلسطيني وأسماء القرى والبلدات المهجرة، ومفاتيح الديار، والأوراق الثبوتية”.

جهود متواصلة

وطالبت اللجنة اللاجئين الفلسطينيين في البلاد الأجنبية بالقدوم في ذلك اليوم أو قبله على متن طائرات عادية تحط في مطارات فلسطين المحتلة عام 48، داعية للضغط على الاحتلال لعدم قمع المسيرة مهما كانت الظروف.

وفى رام الله، عقدت الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام والاحتلال اجتماعها الدوري, لمناقشة فعاليات إحياء الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة، حيث تم الاتفاق على اعتبار يوم الخامس من يونيو الجاري يوم غضب فلسطيني, من خلال التظاهر والتجمهر السلمي أمام الحواجز الاحتلالية ومناطق التماس مع حدود عام 67 , وعلى الحدود مع لبنان وسوريا والأردن ومصر.

وطالبت ” الحملة الوطنية” الجاليات الفلسطينية المنتشرة في غالبية بقاع العالم القيام بالاعتصام والتظاهر أمام السفارات والقنصليات الإسرائيلية والأمريكية.

وفي سياق متصل، قال الناشط السياسي وعضو الحراك الشبابي المستقل في سوريا مهند عمر: “إن مسيرات ستنطلق من المخيمات الفلسطينية في سوريا في الخامس من حزيران/ يونيو الحالي، وتهدف إلى تحطيم السلك الشائك الحدودي مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أو الاعتصام أمامه إن لم يتمكن الشباب من ذلك، حيث سيقيمون هناك مؤتمرًا شبابيًا لفلسطينيي الشتات”.

وأكد عمر أن هذه التحركات تهدف إلى تثبيت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم التي هُجروا منها عام 1948، خاصة بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة في واشنطن, وذهاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الأمم المتحدة لما وصفه بـ”استجداء دولة, في ظل غياب كامل لقضية العودة والثوابت الوطنية الفلسطينية الموقع عليها في الميثاق الوطني الفلسطيني بصورة عامة”.

وتعتزم جهات شعبية وشبابية في الأردن تنفيذ مسيرة اليوم الجمعة أمام سفارة ( إسرائيل) في عمّان وذلك إحياء لذكرى النكسة.

وحسب دعوات إعلامية وعبر صفحات ” الفيسبوك” ذكر تجمع ” شباب 15 مايو/ أيار” أن المسيرة ستنطلق من أمام مسجد الكالوتي في منطقة الرابية قرب مبنى السفارة, وذلك عقب صلاة الجمعة استمرارا للحراك الميداني السلمي الذي خرج تزامنا مع ذكرى النكبة.

وأوضح التجمع أن الشعارات المزمع إطلاقها تستند إلى حق العودة ورفض الوطن البديل، مع رفع الأعلام الأردنية والفلسطينية، هذا في وقت ذكرت جهات نقابية وحزبية تدارسها المشاركة في المسيرة أو تنظيمها لأخرى موازية.

نصب خيام

وفي لبنان، قال ناشط لبناني: “إن هناك اتجاهين لتحرك 5 يونيو، فإما أن تكون هناك حشود ومسيرات مليونية من البلدان الحدودية كلها باتجاه فلسطين، وإما أن يقتصر التحرك على بضعة آلاف ينصبون خيامهم على الحدود، على الأقل لمدة أسبوع، ويقيمون النشاطات على الشريط الشائك”.

بدورها، بدأت ( إسرائيل) مؤخرًا ببحث استعداداتها لمواجهة فعاليات ومسيرات ذكرى النكسة، وخاصة في منطقة الحدود الفلسطينية اللبنانية، والفلسطينية السورية.

وسيشرع الاحتلال قريبًا- بحسب صحيفة” هآرتس” العبرية التي أوردت الخبر- في نشر قوات كبيرة في منطقة شمالي الأراضي الفلسطينية المُحتلة عام 1948، لمواجهة أية عمليات تسلل للاجئين الفلسطينيين إلى أرض وطنهم، حيث بدأت عدة كتائب إسرائيلية تجري تدريبات خاصة لمواجهة سيناريوهات من هذا النوع.

دعوة على الفيس بوك للزحف في ذكرى النكسة

19 مايو 2011 تعليق واحد

غزة توك- “ثورة النكسة” و”ثورة زهرة المدائن” و”يوم البيعة للقدس” كلها أسماء لثورة جديدة دعا نشطاء الانتفاضة الثالثة في المواقع الاجتماعية على شبكة الإنترنت لإطلاقها في ذكرى احتلال مدينة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة الذي يوافق الخامس من يونيو/حزيران 1967.

وجاءت الدعوة التي حدد السابع من يونيو/حزيران القادم لانطلاقها بعد إحياء ذكرى النكبة في الخامس عشر من مايو/أيار الجاري وتنظيم مسيرات حاشدة، دعا لها نفس النشطاء ونظمت على مشارف فلسطين، وتمكن بعضهم من اجتيازها، في حين استشهد وأصيب العشرات.

ويتوقع متابعون ومختصون تحدثوا للجزيرة نت مزيدا من المشاركة في الفعاليات والمناسبات القادمة، مشيرين إلى مجموعة إجراءات إسرائيلية متوقعة ردا على المسيرات، يتصدرها استخدام العنف والقمع ضد المتظاهرين.

وأعلنت إدارة موقع الانتفاضة الثالثة في بيان لها أن السابع من يونيو/حزيران القادم “يصادف ذكرى اغتصاب الصهاينة للقدس زهرة المدائن وعليه سيكون يوم البيعة للقدس في كلّ دول العالم”.

وأضاف بيان النشطاء: مثلما أحيينا ذكرى النكبة وتمكنّا من مسح هذا المصطلح، سنحيي ذكرى النكسة، ونجعلها نكسة على الكيان المحتل. وأعلنوا أنهم سينشرون لاحقا خطة التحرك والفعاليات المقترحة خلال الأيام القادمة.

وخلال أيام فقط تأسست مجموعة من الصفحات الإلكترونية بأسماء مختلفة تحمل نفس المضمون وهو الدعوة للثورة في الخامس والسابع من يونيو/حزيران المقبل، وقوبلت الدعوة بتفاعل كبير في الأيام الأولى لإطلاقها وشارك مئات المتصفحين في تعليقات داعمة للخطوة.

وتقول الصحفية والناشطة الإلكترونية لمى خاطر إن أهمية الدعوة الجديدة “تكمن في كونها تأتي في سياق الدعوة لانتفاضة ثالثة، وليس فقط لإحياء يوم من ذاكرة القضية الفلسطينية”، مضيفة المناسبة “تعيد تأكيد المعاني الوطنية حول مفهوم الصراع مع الاحتلال في ذهن الأجيال الفلسطينية الشابة”.

وقالت إن حجم التفاعل مع الدعوة الجديدة يفوق التفاعل مع فعاليات إحياء النكبة، معللة ذلك بما شهدته الحدود السورية واللبنانية مع فلسطين -على وجه الخصوص- من مشاهد ومواجهة مع الاحتلال، الأمر الذي “حفز الكثير من الهمم التي كانت مترددة في المشاركة”.

وتوقعت خاطر أن تواجَه المسيرات الشعبية بالقمع كالذي مارسته بعض الأنظمة العربية، والحواجز التي تقيمها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مناطق الاحتكاك مع الاحتلال.

وخلصت إلى أن حجم ما ستحققه هذه الفعالية من إنجازات يتوقف على حجم التفاعل مع الدعوة والمشاركة فيها، مشددة على أن المشاركة الحاشدة من فلسطين وخارجها ستحقق إنجازات سياسية وإعلامية وميدانية على المدى البعيد.

سياسيا –رأت الناشطة الفلسطينية- أن الفعاليات ستساعد في تثبيت حق العودة وحق المقاومة، وإعلاميا إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة، وميدانيا إحداث حراك مستمر سيفتح المجال أمام إبداع أدوات متنوعة للمقاومة الشعبية والحراك الجماهيري السلمي، وبمشاركة الكل الفلسطيني في جميع أماكن وجوده.

من جهته يرى مراسل جريدة وموقع القدس نجيب فراج أن الباب بات مشرعا باتجاه الشعوب لتقول كلمتها بعد عجز الجيوش العربية، مضيفا أن “الباب فتح في ذكرى النكبة، وليس غريبا أن تتوالى الدعوات المشابهة”.

وأضاف أن 15 مايو/أيار لم يكن بحجم ما خطط له، لكن العشرات والمئات الذين ذهبوا باتجاه السياج “أثبتوا أن حدود إسرائيل هشة وفرضوا معادلة”، وتوقع أن يلبي دعوة 5 يونيو/حزيران عدد أكبر من المشاركين.

وشدد على أن الموضوع الأساسي هو أن الباب فُتح وأن المناسبات كثيرة والشعب الفلسطيني في الخارج خرج وأن المارد سيقول كلمته وسيكون تأثيره كبيرا بالنظر إلى “المعنويات العالية التي رافقت مسيرات النكبة”.

وتوقع الصحفي الفلسطيني إجراءات إسرائيلية على الأرض لمواجهة زحف الحدود، واصفا ما يجري بأنه “ضغط على جدران إسرائيل الهشة” دون أن يستبعد استخدام إسرائيل العنف في مواجهة المتظاهرين سلميا “لتشفي غليل الشعب المتطرف الذي يحب العنف”.

لكنه خلص إلى القول إن العنف لا يجدي، وإن الدعوة للتظاهر بحد ذاتها هزت إسرائيل حتى لو لم تحقق شيئا لأنها “تدفع إٍسرائيل لأخذ احتياطاتها ورفع حالة الطوارئ والتأهب”. (الجزيرة).

اسرائيل تمدد اعتقال لاجئ فلسطيني تسلل عبر الحدود السورية


القدس – العهد- تنظر محكمة الصلح الاسرائيلية في مدينة تل ابيب في طلب شرطة الاحتلال تمديد اعتقال اللاجئ الفلسطيني حسن حجازي الذي استطاع اجتياز الحدود والوصول الى مدينة تل ابيب.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ فان المحكمة تعقد جلستها اليوم الثلاثاء للنظر في طلب الشرطة الاسرائيلية بتمديد اعتقاله اثر تسليمه يوم امس، لاحد مراكز الشرطة في تل ابيب، حيث وصل من مجدل شمس بمساعدة نشطاء سلام من اليهود والعرب.

واضاف الموقع ان حسن حجازي الذي يعمل موظفا في وزراة التربية والتعليم السورية، استطاع اجتياز الشريط الحدودي مع العشرات يوم اول امس، والوصول الى مجدل شمس، ومن ثم طلب من بعض النشطاء الذين التقى بهم، نقله الى مسقط رأسه مدينة يافا.

واشار حجازي قبل عملية تسليمه لاحد مراكز الشرطة الاسرائيلية في مدينة تل ابيب للقناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي، ‘لقد وصلت الى مجدل شمس ورأيت مجموعة من نشطاء السلام، احدهم يهودي والباقي من العرب، وطلبت منهم مساعدتي لتحقيق حلم حياتي، بالوصول الى مسقط رأسي، مدينة يافا التي ولد فيها ابي واجدادي، حيث قدموا المساعدة، ونقلوني معهم الى يافا’.

كذلك صرح لصحيفة يديعوت، ان النظام السوري، يتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، بشكل جيد، ولكنه يريد العيش في ارض اجداده في فلسطين، ورد على سؤال للصحيفة عن دولة اسرائيل، فقال: ‘ان هذه ارض فلسطين ولايوجد أي حق لليهود فيها ولا يوجد اي شئ اسمه دولة اسرائيل’.

بدورها بررت الشرطة الاسرائيلية، وصول حجازي الى مدينة تل ابيب، انه خرج من بلدة مجدل شمس، قبل اغلاق المنطقة، ووضع الحواجز العسكرية، وتتخوف الشرطة الاسرائيلية، من وجود اعداد اخرى من اللاجئين استطاعوا الخروج من هضبة الجولان المحتل والان يتجولون داخل اسرائيل، حيث سلمت الشرطة الاسرائيلية اليوم الثلاثاء 2 من المتسللين، الى السلطات السورية، جرى اعتقالهما يوم امس الاثنين.

بالفيديو \\\\ عبور الفلسطينيين الى مجدل شمس 15 -5-2011

لاجئ فلسطيني يصل الى تل أبيب ! (فيديو)

حجازي بين يدي شرطة الاحتلال

رصد انصار الثورة – قال رجل عرف نفسه على أنه لاجئ فلسطيني بسوريا إنه سافر وركب حافلة بجوار جنود إسرائيليين إلى تل أبيب بعد أن تسلل عبر سياج على الحدود الإسرائيلية مع متظاهرين فلسطينيين.

وقال حسن حجازي (28 عاما) في القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أمس إنه تسلل من سوريا يوم الأحد، وكان حلمه أن يصل إلى يافا.

وكان حجازي بحسب “الجزيرة”سلم نفسه في وقت لاحق للشرطة الإسرائيلية التي قالت إنه يجري استجوابه بين عشرات تسللوا عبر الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل في يوم إحياء الذكرى الـ63 للنكبة.

وألقي القبض على جميع الذين تسللوا عبر سياج في مرتفعات الجولان التي استولت عليها إسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها في وقت لاحق في إجراء غير معترف به دوليا.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إنه بالإضافة إلى حجازي الذي سلم نفسه تم اعتقال ثلاثة قدموا من سوريا يوم الاثنين في محيط مجدل شمس، وهي قرية حدودية في مرتفعات الجولان قريبة من الموقع الذي تسلل منه غالبية الأشخاص.

وقالت القناة العاشرة إن حجازي ذهب إلى يافا بحثا عن منزل والديه الذي كان موجودا قبل أن ينضما إلى مئات آلاف الفلسطينيين الذين فروا من ديارهم أثناء الحرب عام 1948.

وتحدث عن الكيفية التي سافر بها في حافلة صغيرة، وكيف أنه استقل حافلة عمومية متجهة وجلس بجوار جنود إسرائيليين.

وعندما سئل بشأن اعتراضات إسرائيل على رؤية لاجئين فلسطينيين وأولادهم ويقدر عددهم الآن بالملايين يعودون إلى ديارهم، قال حجازي “أتخيل أنه يوجد فلسطينيون كثيرون لا يريدون العودة إلى هنا مثلما يوجد كثير من اليهود الذين لا يريدون البقاء”.

وشهد يوم ذكرى النكبة هذا العام احتجاجات مماثلة على الحدود مع إسرائيل في لبنان ومصر والأردن، وأدت مواجهات المشاركين العزل مع القوات الإسرائيلية لمقتل 15 .

“الديمقراطية”: الجماهير الفلسطينية والعربية جعلت من الذكرى الـ63 للنكبة تسونامي ويوم تاريخي للتأكيد على حق العودة

15 مايو 2011 تعليق واحد
الديمقراطية

غزة-ميلاد-أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الجماهير الفلسطينية مدعومة بتضامن شعبي عربي جعلت من ذكرى النكبة الـ63 تسونامي غير مسبوق في وجه إسرائيل، وهبة شعبية ويوم تاريخي للتأكيد على حق العودة وفق القرار 194.

وأوضحت الجبهة أن خروج عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب من قطاع غزة والضفة الفلسطينية وجنوب لبنان والجولان المحتل ومصر وزحفها نحو حدود الأراضي المحتلة عام 48 بدقها جدران الاحتلال، دليل على تمسك شعبنا ووحدته وعمق التضامن العربي والدولي ودعمه لقضية شعبنا ونضاله المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى دحره وانجاز الحرية والعودة والاستقلال، مؤكدةً دور الثورات والانتفاضات العربية بإعادة القضية الفلسطينية لمكانتها وموقعها في أوساط الحركة الشعبية العربية.

وشددت الجبهة أن الزخم الجماهيري الضخم في إحياء ذكرى النكبة الـ63 يعكس الوحدة الوطنية كأحد ركائز وانجازات اتفاق إنهاء الانقسام، داعية للإسراع بتنفيذ الاتفاق وتطويره نحو ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة الاحتلال.

وطالبت الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي لوضع إسرائيل أمام المساءلة والمحاسبة الدولية على جرائمها التي ارتكبتها في هذه الذكرى الأليمة.

لم تبدا الانتفاضه الفلسطينيه الثالثه بعد

هشام ساق الله

سقط عدد كبير من الشهداء على الحدود اللبنانيه الفلسطينيه وعلى الحدود الفلسطينيه السوريه وشمال قطاع غزه على خطوط التماس مع العدوالصهيوني وعلى الحواجز الممتده بالضفه الغربيه اضافه الى عدد كبير من الجرحى سطروا بدمائهم الذكيه تجديد لعهدء الشهداء الذي بدء قبل النكبه واستمر شلال الدم حتى يومنا هذا في اعلان متصل بان الدم سيبقى حتى يتحرر الوطن كل الوطن ويتم طرد كل المحتلين منه .

سقط تلك المواجهات باماكن مختلفه 17شهداء في الجولان وراس مارون وحي الشجاعية بمدينة غزة ومئات الجرحى اعادوا الاذهان الى الامه العربيه بدايات النكبه وتاريخ الصراع العربي الصهيوني تواصلوا مع شلال الدماء النازف دوما مع كل خحدث او مواجهه مع الكيان الصهوني الغاصب هذا الذي يصر دائما على الكشف عن وجهه الحقيقي البشع يطلق النار على اناس يتظاهرون بشكل سلمي ويتصدون للعدو بصدورهم العاريه ارادوا التظاهر السلمي للتعبير عن رفضهم للواقع الموجود معبرين بان حقهم التاريخي بالعوده لن يسقط مهما طال الزمن ولن يتنازل عنه احد جيل بعد جيل .

اغلب المتظاهرين سمعوا فقط عن النكبه ولم يشاهدوها بام اعينهم وعاشوا اثارها من العدوان المتواصل كل واحد منهم عاش جزء من هجمات العدوان الصهيوني فاهلنا بالجولان عاشوا تقسيم الوطن وبشاعة العدو الصهيوني الذي يحاول اخفاء الشخصيه السوريه عن ارضهم ووطنهم ويضع الالغام في طريق عودتهم اضافه الى الاسلاك المكهربه وقوات كبيره من العدو الصهيوني واهلنا في لبنان شاهدوا بشاعة الكيان خلال الحرب الاخيره التي شنت فيها دولةالكيان هجمه بشعه ضد اهلنا بلبنان عام 2006 واهلنا بالقطاع والضفه على تماس متواصل مع الكيان وهم بثوره مستمره دائما لم تتوقف ابدا .

اعلن عدد من نشطاء الانترنت على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك من خلال صفحه يبشرون بالانتفاضه الفلسطينيه الثالثه وقد جذبت هذه الصفحه الاف الزوار حتى ان ادارة الفيس بوك حاولت ان تلغي تلك الصفحه ولكنها فشلت بسبب ان هناك اعداد كبيره تنضم الى تلك الصفحه يوما بعد يوم ولكن باعتقادنا ان الظروف السياسيه على الساحه الفلسطينيه غير مهيئه لتلك الانتفاضه بسبب عدم جاهزية الاطراف المختلفه الفلسطينيه كذلك الاوضاع العربيه المحيطه غير مواتيه لاندلاع شرارة تلك الثوره التي ستنطلق يوما من الايام ولكن ليست هذه الايام .

حتى الان لم يتم انهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي وبالتالي هذا يؤثر على انطلاقة الانتفاضه الثالثه بسبب ان هذه المصالحه تحتاج الى مدة تصل الى سنه على الاقل حتى يتم تحضير تلك الاجواء لانطلاقه هذه الانتفاضه فحركة فتح مشغوله باوضاعها الداخليه ولم تتخذ قرارا بهذا الحجم وحركة حماس ايضا مشغوله باوضاعها الداخليه وايضا الفصائل الفلسطينيه المختلفه سواء الاسلاميه او اليساريه غير جاهزين باشعال شرارة تلك الانتفاضه التي تتطلب وحدة الصف والاستعداد وتنتظر الحدث الكبير الذي يؤدي الى اشعال فتيل تلك الانتفاضه وبرايي ان الحافذ يجب ان يكون امرا يتعلق بالدين والمقدسات فهذا الشيء الوحيد الذي يؤدي الى اندلاع تلك الانتفاضه التي ستكون الاقوى على طريق النصر الاكيد على الكيان الصهيوني .

حتى نصل الى تلك اللحظه التاريخيه نقول لكل اطراف الخلاف الفلسطيني فقط وحدة شعبنا ممكن ان تسقط مؤامرة الكيان الصهيوني ويمكن ان نتصدى لهم بوحدتنا فاطلاق النار الصهيوني لايميز بين فتح وحماس وغيرها فهم يطلقون النار لاننا فلسطينيين فقط واعدائهم وانهم لاينظرون الى الانتماء السياسي في حربهم ضدنا فهل سنفهم تلك المعادله ولاننظر الى مايفرق ويشحن البغضاء في قلوبنا ضد بعضنا البعض .

“الشعب يريد تحرير فلسطين”.. شعار مسيرة بتونس

تونس

تونس-ميلاد- رفع المشاركون فى تجمع بالعاصمة التونسية اليوم، الأحد، شعارات “الشعب يريد تحرير فلسطين” و”الثورة العربية طريقنا لتحرير فلسطين” و”الشعب يريد وحدة عربية” فى الذكرى 63 لنكبة فلسطين.

وضم التجمع الذى دعت له الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية، مئات من الشباب والكهول والشيوخ من عدة أحزاب سياسية ومنظمات وجمعيات وطنية طالبوا بتحرير فلسطين، إيمانا منهم بأن فلسطين هى الحرية و”لا وجود لحرية عربية مادامت فلسطين ليست حرة”، على غرار ما أكده رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية أحمد الكحلاوى.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية (وات) عن مشاركين فى التجمع قولهم إن الثورة العربية الكبرى التى انطلقت شرارتها من تونس لتضرب أركان الاستبداد فى عدد من الأقطار العربية هى طريق التحرير والوحدة الشاملة وبناء الدولة الديمقراطية الاشتراكية.

وشددوا على أن تحرير الأراضى الفلسطينية جزء لا يتجزأ من مشروع الوحدة العربية وأن حق العودة مصان بدماء الشهداء غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، وهو حق طبيعى وشرعى لا يزول بالاحتلال ولا تلغيه أية اتفاقات أو معاهدات.

وتخلل هذا التجمع التضامنى فقرات موسيقية لفرقة “الكرامة” التى قدم عناصرها أشعارا تتغنى بفلسطين وتنادى بتحريرها لتكتمل فرحة الشعوب العربية بالحرية.

واختتم التجمع بمسيرة سلمية انطلقت من أمام مقر بورصة الشغل لتجوب شوارع العاصمة وسط هتافات منظميها “نعم سنموت.. ولكننا سنقتلع بنى صهيون من أرضنا فلسطين”.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.