الحراك الشبابي .. والقضية الفلسطينية
|
|
|
|



اهداء للشهداء الأبطال الذي رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين
http://www.youtube.com/watch?v=2Ytq2TCOKSE&feature=related

تستعد أوساط شعبية ورسمية على المستوى الفلسطيني والعربي لتنفيذ جملة من الأنشطة والفعاليات الخاصة بإحياء الذكرى الـ 44 للنكسة, والتي توافق الخامس من حزيران/ يونيو الحالي.
وانتهت نكسة 1967 باحتلال ( إسرائيل) قطاع غزة والضفة الغربية, وشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.
” الفيس بوك”
وتحت عنوان “الانتفاضة الثالثة”، دعا نشطاء فلسطينيون ومصريون على موقع التواصل الاجتماعي المعروف ” فيس بوك” إلى إحياء ذكرى ” النكسة” على غرار ذكرى النكبة, التي شهدت مسيرات تمكن بعضها من اجتياز الحدود بين( إسرائيل) وسوريا.
وقال النشطاء في بيان على صفحة الانتفاضة الثالثة على موقع الفيس بوك: “وفاء للشهداء، واستكمالاً للطريق، وحتى نبني على ما أنجز الثوار والمنتفضون، نعلن بكل قوة وبأعلى صوت أن السابع من يونيو القادم، والذي يصادف ذكرى اغتصاب الصهاينة للقدس “زهرة المدائن” هو يوم البيعة للقدس في كل دول العالم، وقد تم الاتفاق على أن يكون يوم 7 يونيو 2011، وهو يوم إحياء ” نكسة1967″، يوما لاستمرار الانتفاضة الثالثة، وكذلك بإذن الله يوماً لتحويل النكسة على الكيان الإسرائيلي المحتل”.
وأضاف الناشطون في بيانهم: “إن المظاهرات ستكون في مارون الراس، ومجدل شمس، والكرامة، وسيناء، وغزة، والضفة، وأراضي الـ 48، وكل عواصم العالم الحرة، وحكاية الثوار التي بدأت في ميدان التحرير في مصر، وشارع الحبيب بورقيبة في تونس، ستنتهي في شوارع القدس بإذن الله”.
إلى ذلك، دعت اللجنة التحضيرية لـ”مسيرات العودة إلى فلسطين” كافة اللاجئين الفلسطينيين, وأحرار العالم إلى الاستعداد والتحشيد للمشاركة في المسيرة الثانية, المقرر انطلاقها في ذكرى النكسة.
وقالت اللجنة في بيان لها: “إن الحشود ستنطلق من كافة أماكن وجود اللاجئين صوب خط الهدنة في الضفة الغربية وقطاع غزة, والحدود مع فلسطين المحتلة في الأردن وسوريا ولبنان, في مسيرات ترفع العلم الفلسطيني وأسماء القرى والبلدات المهجرة، ومفاتيح الديار، والأوراق الثبوتية”.
جهود متواصلة
وطالبت اللجنة اللاجئين الفلسطينيين في البلاد الأجنبية بالقدوم في ذلك اليوم أو قبله على متن طائرات عادية تحط في مطارات فلسطين المحتلة عام 48، داعية للضغط على الاحتلال لعدم قمع المسيرة مهما كانت الظروف.
وفى رام الله، عقدت الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام والاحتلال اجتماعها الدوري, لمناقشة فعاليات إحياء الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة، حيث تم الاتفاق على اعتبار يوم الخامس من يونيو الجاري يوم غضب فلسطيني, من خلال التظاهر والتجمهر السلمي أمام الحواجز الاحتلالية ومناطق التماس مع حدود عام 67 , وعلى الحدود مع لبنان وسوريا والأردن ومصر.
وطالبت ” الحملة الوطنية” الجاليات الفلسطينية المنتشرة في غالبية بقاع العالم القيام بالاعتصام والتظاهر أمام السفارات والقنصليات الإسرائيلية والأمريكية.
وفي سياق متصل، قال الناشط السياسي وعضو الحراك الشبابي المستقل في سوريا مهند عمر: “إن مسيرات ستنطلق من المخيمات الفلسطينية في سوريا في الخامس من حزيران/ يونيو الحالي، وتهدف إلى تحطيم السلك الشائك الحدودي مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أو الاعتصام أمامه إن لم يتمكن الشباب من ذلك، حيث سيقيمون هناك مؤتمرًا شبابيًا لفلسطينيي الشتات”.
وأكد عمر أن هذه التحركات تهدف إلى تثبيت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم التي هُجروا منها عام 1948، خاصة بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة في واشنطن, وذهاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الأمم المتحدة لما وصفه بـ”استجداء دولة, في ظل غياب كامل لقضية العودة والثوابت الوطنية الفلسطينية الموقع عليها في الميثاق الوطني الفلسطيني بصورة عامة”.
وتعتزم جهات شعبية وشبابية في الأردن تنفيذ مسيرة اليوم الجمعة أمام سفارة ( إسرائيل) في عمّان وذلك إحياء لذكرى النكسة.
وحسب دعوات إعلامية وعبر صفحات ” الفيسبوك” ذكر تجمع ” شباب 15 مايو/ أيار” أن المسيرة ستنطلق من أمام مسجد الكالوتي في منطقة الرابية قرب مبنى السفارة, وذلك عقب صلاة الجمعة استمرارا للحراك الميداني السلمي الذي خرج تزامنا مع ذكرى النكبة.
وأوضح التجمع أن الشعارات المزمع إطلاقها تستند إلى حق العودة ورفض الوطن البديل، مع رفع الأعلام الأردنية والفلسطينية، هذا في وقت ذكرت جهات نقابية وحزبية تدارسها المشاركة في المسيرة أو تنظيمها لأخرى موازية.
نصب خيام
وفي لبنان، قال ناشط لبناني: “إن هناك اتجاهين لتحرك 5 يونيو، فإما أن تكون هناك حشود ومسيرات مليونية من البلدان الحدودية كلها باتجاه فلسطين، وإما أن يقتصر التحرك على بضعة آلاف ينصبون خيامهم على الحدود، على الأقل لمدة أسبوع، ويقيمون النشاطات على الشريط الشائك”.
بدورها، بدأت ( إسرائيل) مؤخرًا ببحث استعداداتها لمواجهة فعاليات ومسيرات ذكرى النكسة، وخاصة في منطقة الحدود الفلسطينية اللبنانية، والفلسطينية السورية.
وسيشرع الاحتلال قريبًا- بحسب صحيفة” هآرتس” العبرية التي أوردت الخبر- في نشر قوات كبيرة في منطقة شمالي الأراضي الفلسطينية المُحتلة عام 1948، لمواجهة أية عمليات تسلل للاجئين الفلسطينيين إلى أرض وطنهم، حيث بدأت عدة كتائب إسرائيلية تجري تدريبات خاصة لمواجهة سيناريوهات من هذا النوع.




![]() |
وأوضحت الجبهة أن خروج عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب من قطاع غزة والضفة الفلسطينية وجنوب لبنان والجولان المحتل ومصر وزحفها نحو حدود الأراضي المحتلة عام 48 بدقها جدران الاحتلال، دليل على تمسك شعبنا ووحدته وعمق التضامن العربي والدولي ودعمه لقضية شعبنا ونضاله المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى دحره وانجاز الحرية والعودة والاستقلال، مؤكدةً دور الثورات والانتفاضات العربية بإعادة القضية الفلسطينية لمكانتها وموقعها في أوساط الحركة الشعبية العربية.
وشددت الجبهة أن الزخم الجماهيري الضخم في إحياء ذكرى النكبة الـ63 يعكس الوحدة الوطنية كأحد ركائز وانجازات اتفاق إنهاء الانقسام، داعية للإسراع بتنفيذ الاتفاق وتطويره نحو ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة الاحتلال.
وطالبت الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي لوضع إسرائيل أمام المساءلة والمحاسبة الدولية على جرائمها التي ارتكبتها في هذه الذكرى الأليمة.

![]() |
وضم التجمع الذى دعت له الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية، مئات من الشباب والكهول والشيوخ من عدة أحزاب سياسية ومنظمات وجمعيات وطنية طالبوا بتحرير فلسطين، إيمانا منهم بأن فلسطين هى الحرية و”لا وجود لحرية عربية مادامت فلسطين ليست حرة”، على غرار ما أكده رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية أحمد الكحلاوى.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية (وات) عن مشاركين فى التجمع قولهم إن الثورة العربية الكبرى التى انطلقت شرارتها من تونس لتضرب أركان الاستبداد فى عدد من الأقطار العربية هى طريق التحرير والوحدة الشاملة وبناء الدولة الديمقراطية الاشتراكية.
وشددوا على أن تحرير الأراضى الفلسطينية جزء لا يتجزأ من مشروع الوحدة العربية وأن حق العودة مصان بدماء الشهداء غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، وهو حق طبيعى وشرعى لا يزول بالاحتلال ولا تلغيه أية اتفاقات أو معاهدات.
وتخلل هذا التجمع التضامنى فقرات موسيقية لفرقة “الكرامة” التى قدم عناصرها أشعارا تتغنى بفلسطين وتنادى بتحريرها لتكتمل فرحة الشعوب العربية بالحرية.
واختتم التجمع بمسيرة سلمية انطلقت من أمام مقر بورصة الشغل لتجوب شوارع العاصمة وسط هتافات منظميها “نعم سنموت.. ولكننا سنقتلع بنى صهيون من أرضنا فلسطين”.