أرشيف

الأرشيف ل فبراير, 2012

البرغوثي: لجنة الحريات تسلمت قائمة 62 معتقلا تم الافراج عنهم في الضفة

4 فبراير 2012 أضف تعليقاً

 

رام الله- معا- اكد النائب الدكتور مصطفى البرغوثي منسق لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية والامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ان لجنة الحريات العامة تسلمت خلال اجتماعها الليلة عبر النائب عزام الاحمد رئيس كتلة حركة فتح البرلمانية قائمة باسماء 62 معتقلا تم الافراج عنهم من بين قائمة من 109 معتقلين كانت اللجنة سلمتها للجهات المعنية بشان المعتقلين في الضفة.

وقال البرغوثي ان هذا يمثل تقدما ملموسا وان اللجنة ستواصل متابعة كافة قضايا المعتقلين المتبقية بما في ذلك حالات اي اشخاص تم اعتقالهم مؤخرا.

واضاف ان اجتماع اليوم اكد ان كل الجهود يجب ان تنصب على الاسراع في تشكيل حكومة موحدة وانه من المنتظر ان الاجتماع المرتقب بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيركز على هذه المهمة.

واوضح البرغوثي ان اهم شيء هو الان ان تتكاتف جهود الجميع لانهاء قضايا ضمان حقوق الانسان وتشكيل الحكومة واطلاق حرية العمل السياسي لكل القوى في الضفة وغزة كاحد اسس بنود تنفيذ اتفاق المصالحة.

واكد النائب البرغوثي ما كان ذكره سابقا ان مسالة جوازات السفر وحرية التنقل حلت بالكامل وان لجنة الحريات العامة ستواصل جهودها لانهاء باقي القضايا.

التصنيفات:هــــــام

الرئيس قد يلتقي مشعل وهنية في قطر الاحد

4 فبراير 2012 أضف تعليقاً

 

بيت لحم- معا- كشفت مصادر مطلعة ان لقاءً قد يعقد في العاصمة القطرية الدوحة يوم بعد غد الأحد يجمع الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية المتواجد حاليا في قطر.

وقالت المصادر ان الاجتماع سيبحث في إزالة العقبات التي تعترض طريق المصالحة، وتشكيل حكومة الكفاءات قبل نهاية الشهر الجاري لتبدأ الإعداد للانتخابات القادمة.

وكان رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي ومسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد قد أشار قبل يومين إلى اجتماع سيعقد بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل في النصف الأول من الشهر الجاري.

التصنيفات:هــــــام

الرئيس يبحث مع وزير خارجية الاردن اخر تطورات الشأن الفلسطيني

4 فبراير 2012 أضف تعليقاً

 

القدس- معا- استقبل الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الجمعة، بمقر إقامة سفير فلسطين في العاصمة الأردنية عمان، وزير الخارجية الأردني ناصر جودة.

وجرى خلال اللقاء بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية بحث آخر التطورات في المنطقة، والمتعلقة بالشأن الفلسطيني، وعملية السلام، في ضوء اللقاءات الاستكشافية التي عقدت في العاصمة عمان.

وكان الرئيس تلقى في وقت سابق من مساء اليوم، اتصالا هاتفيا من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، جرى فيه بحث التطورات بالمنطقة، وعملية السلام في ضوء اللقاءات الاستكشافية التي عقدت في عمان.

التصنيفات:هــــــام

الى الدكتور سلام فياض : قاتل ابيه لا يرث

4 فبراير 2012 أضف تعليقاً

 

بقلم \\ د. طريف عاشور

سأبدا من حيث انتهى الصحفي التلحمي ناصر اللحام الذي اختتم مقالة له عن حكومة التكنوقراط بقوله ‘ هناك خطوط حمراء في القضية الفلسطينية ممنوع تجاوزها ، فالتكنوقراط لا يبيح المحظورات ‘ . اشارك الاخ اللحام بأن هناك خطوط حمر في القضية الفلسطينية ممنوع تجاوزها ، ففلسطين كما يعلم الجميع لم تحرر حتى الان كما اعتقد الزهار يوم ان رفض المقاومة الشعبية كون غزة تحررت على حد فهمه ، فكون فلسطين لم تتحرر ، تبقى ضرورة بقاء بل دعم الاحزاب السياسية صاحبة التوجه الفلسطيني الاصيل فريضة ، فلم ولن ننزل من على الجبل قبل ان تتحرر فلسطين ويعود ويعوض اللاجئون ونصلي في عاصمتنا الابدية القدس ونسيطر على معابرنا وسمائنا وارضنا ومياهنا وتقتلع المستوطنات ، تلك مصانع الموت التي غرسها الاحتلال بارضنا ، بعد ذلك ليحكم فلسطين من يحكمها من التكنوقراطيين . تناشد سناء عمرو من محافظة الخليل وزارة التربية والتعليم عبر وسائل الاعلام بعدما ضاقت عليها الدنيا بما رحبت ، سبع سنوات عجاف قضتها سناء في معسكرات الاعتقال الصهيوني ، خسرت فيها احلى سني عمرها وشبابها خلف قضبان الذل والقهر ، ناضلت وسجنت ليس لذاتها ولا لعائلة عمرو التي تنتسب لها ، بل لاجل فلسطين وحرية شعبها ، اليوم تنتظر سناء على باب وزارة التربية والتعليم من اجل الحصول على استثناء كون معدلها أقل من 65 بالمئة بعدما قدمت الثانوية العامة في الاسر وحصلت على معدل 62% ، فقامت بتقديم طلب عن طريق وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع لوزارة التربية والتعليم للحصول على استثناء لكنها حتى الآن وبعد شهر ونصف من الانتظار لم تحصل على الرد بعد ، وهنا حتما ان احد المثبطين – وهم كثر – قال لسناء ‘ لو انك لم تقاومي الاحتلال وتسجني لكنت الان تخرجت من الجامعة ، شو نفعك النضال ‘ والسؤال الكبير هنا  الا تستحق سناء الدعم والتكريم ، بدل المرمطه والمناشدات حيث تستجدي واجب علينا جميعا تقديمه لها ، فطفله في سن السادسة عشرة تناضل وتعتقل وتحرم من اهلها وزهرة شبابها وتبدع وتنجح داخل الاسر وتعود لتحدي المحتل بشهادة تحمي بها مستقبلها ، الا تستحق الدكتوراه الفخرية بدل كل هذا الذل ؟ القائد الكبير مروان البرغوثي ، هذا الذي تمنى احد الاخوة المغاربة وعلى الهواء مباشرة اثناء اذاعة احدى البرامج الاخبارية بعيد اندلاع انتفاضة الاقصى ، تمنى ان يكون رباطا في حذائه من شدة تقديره له وتكريما لدوره النضالي ، حتما وبعد خروجه من السجن بكرم الله تعالى سوف يفاجىء بأن وزارة التربية والتعليم العالي لن تعتمد شهادة الدكتوراه التي حصل عليها وهو داخل الاسر الذي اكمل فيه حتى الان عامه العاشر ، كون ان البرغوثي لم يطبق قرار الوزارة بالمكوث خارج الوطن الفترة المطلوبة كي تعترف له بالشهادة ، فالتكنوقراط لا تعترف لا بسجن ولا احتلال ولا اوضاعا خاصه ولا استثناءات ، فهم من حيث تطبيق القوانين ليسوا بأقل من السويد ، اما من ناحية تطبيق الالتزامات المفروضة عليهم ، فنحن لا نزال تحت احتلال ويجب ان نشد الاحزمة التي تقطعت من كثرة الشد .احد اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح العائد الى وطنه – الحلم -  بعد سنوات طويلة من الابعاد والذل والمطاردة الامنية والمعارك الوطنية التي خاضها واستشهد فيها عشرات من رفاقه لاجل هذه اللحظة ، قال لي امام شهود والحزن يطبق على معالم وجهه : تخيل انني حاولت الانتصار لسجين خرج بعد 8 سنوات من الاعتقال كان قبلها يعمل حارسا لمدرسة ، وبعد تحرره طلب مني التدخل من اجل نقله الى وزارة الاوقاف كي يعمل اذنا لمسجد بعدما حفظ القران الكريم كاملا داخل الاسر ، رفضت وزارة التربية والتعليم طلبه حتى عندما تدخلت انا شخصيا انتصارا للرجل . هل هكذا يكافأ المناضلون والاسرى والقادة ، وهل بقى لهذا القائد وجه او ادنى احترام امام الناس وقبلها الذات ؟ هل هذه حكومة التكنوقراط التي يريدها الغرب لنا ، مناضل وعضو مركزية كان منذ سنوات يربك قارة باكملها اذا قدم طلب لزيارة احدى دولها ، يقف اليوم على اعتاب وزارة من اجل طلب ‘ سخيف ‘ انتصارا لمناضل تحرر من الاسر ويغلق الباب في وجهه . للقارىء ان يذهب الى وزارة المالية برام الله  كي يرى بام عينه طوابيرا من المناضلين الجرحى والاسرى المحررين الذي توفي احدهم بعد خروجه من الوزارة  قهرا عندما رفضت معاملة طبية له ، يرى المتقاعدين والعسكريين واعضاء من التنفيذية والمركزية وقادة فصائل ومعهم عشرات من اعضاء المجلس التشريعي وهم ينتظرون على المقاعد من اجل اكمال معاملات لهم او لمن قصدهم ، كما المشهد ذاته في دائرة شراء الخدمة بوزارة الصحة وبهيئة التقاعد وغيرها . ترى هل بات مطلوبا ممن قضى سني عمره وزهرة شبابه مقاتلا حالما بالعودة للوطن ان يقف اليوم على اعتاب وزراء حكومة التكنوقراط ، هذه التي كان اكثر من نصف اعضائها في اوروبا وامريكا عندما كانت القذائف تنهال على المناضلين وتفتك بهم في بيروت ومخيماتها ومعها حمام الشط وقبلها احراش جرش ، كما ايام الاجتياحات والقتل والاعتقال ومنع التجوال والرعب الممنهج هنا داخل الوطن ، واليوم يقف كل هؤلاء المناضلون على ابواب وزراء حكومة التكنوقراط من اجل علاج وراتب تقاعد . ربما وجب علينا اعادة تذكير بعض وزارء حكومة التكنوقراط ان عرفات ورجاله هم اصحاب الفكرة الاولى والرصاصة الاولى والانتفاضة الاولى والعودة الاولى والسلطة الاولى والحكومة الاولى وايضا الشهادة الاولى في سبيل الله  لزعيم فلسطين الاول على يد المحتل الصهيوني . مطلوب من اي وزراء لحكومة فلسطينية حالية او قادمة ان يحترموا نضالات من كان سببا لجلوسهم على المقاعد الوثيرة والسيارات الفارهة والبيوت الفخمة ، وان لا يتنكروا لنضالات الشعب وتضحياته ، بل ان يكون همهم الاول احترام الكبير ومساعدة الصغير ، ذاك ان احقر جندي احتلالي صهيوني يستوقف اي واحد منهم على حاجز فاشي ، كفيل باعادتهم الى الحقيقة المجردة بعيدا عن احلام اليقظة بأنهم وزراء يتحكمون في رقاب الناس مناضليهم كما مرابطيهم . هي رسالة للدكتور سلام ولحكومته : انجزتم الكثير وجاحد من ينكر ذلك ، حاربتم الكثير من الظواهر السلبية وكنا ولا نزال معكم ، ولكن تذكروا دوما ان قاتل ابيه لا يرث ، وان رجلا عاق لابيه هم بتركه في العراء كي يلقى مصيره ، فنحب الاب باكيا وهو يشير لابنه لمكان  ابعد قليلا : اتركني هناك يا بني ، حيث تركت جدك .

التصنيفات:هــــــام
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.