الانتهاكات التي ترتكب بحق الصحفيين على ايدي شرطة حماس بغزة
الانتهاكات التي ترتكب بحق الصحفيين على ايدي شرطة حماس بغزة- هذا نموذج حكم الاخوان المسلمين بغزة هل ستقبل الجماهير العربية ان تحكمها الاخوان المسلمين نقول لكم يا عرب اصحوووووووووووووووووووا
الانتهاكات التي ترتكب بحق الصحفيين على ايدي شرطة حماس بغزة- هذا نموذج حكم الاخوان المسلمين بغزة هل ستقبل الجماهير العربية ان تحكمها الاخوان المسلمين نقول لكم يا عرب اصحوووووووووووووووووووا
المقالة توقف مؤتمرا بحجة عدم الحصول على التراخيص

غزة- قال محمد أبو شرخ مدير مكتب أمين في قطاع غزة إن شرطة المقالة أوقفت ‘المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي’ الذي عقد في ‘اللايت هاوس’ بمدينة غزة بالتزامن مع انعقاده في رام الله عبر ‘الفيديو كونفرس’ بحجة عدم الحصول على الترخيص اللازم.
وأضاف أبو شرخ ‘ نحن توجهنا إلى جهات الاختصاص بوزارة الإعلام وقمنا بتوجيه خطاب رسمي بتسهيل عقد المؤتمر وتم إبلاغنا بعدم وجود أي إشكالية بهذا الأمر، إلا أننا تفاجئنا بضابط في المباحث، وقال ‘يجب وقف المؤتمر لعدم الحصول على ترخيص’.
وتابع: ‘تواصلنا مع وزارة الإعلام بغزة وحضر مدير عام المطبوعات والنشر غسان رضوان وقام بالتدخل لمنع قرار الوقف الا ان الجهود فشلت’، مضيفا اننا ابلغنا من ضابط بالمباحث بامكاننا باستئناف المؤتمر بعد الحصول على التراخيص
‘الديمقراطية’ تندد بعرقلة انعقاد المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي بغزة
غزة–نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، باقدام شرطة الحكومة المقالة على عرقلة انعقاد المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي لشبكة أمين الاعلامية الذي يعقد في مدينتي غزة ورام الله في آن واحد عبر الفيديو كونفرنس، وتهديد المواطنين والصحفيين بالاعتقال في حال عدم مغادرة المكان. معتبرةً ذلك تعدياً على الحريات الصحفية ومساساً بالعمل الصحفي والإعلامي ويندرج في سياق تكميم الأفواه.
وأكدت الجبهة الديمقراطية ان مثل هذا الاجراء يتنافى مع الدعوات لتوفير اجواء ايجابية للمصالحة الوطنية وانهاء الانقسام، معبرة عن تضامنها مع شبكة أمين الإعلامية ومع كافة الصحفيين.
وشددت الجبهة على أن هذا المؤتمر هو اعلامي علمي بحثي. مطالبة الحكومة المقالة بفتح تحقيق جدي وفوري بهذا الاعتداء، ووضع حد لمثل تلك التجاوزات التي تمس الحريات الصحفية والحريات العامة والديمقراطية.
كما تطالب الجبهة الديمقراطية كافة الجهات الفلسطينية المعنية باحترام حرية الرأي والتعبير في الأراضي الفلسطينية، المكفولة في المادة 19 من القانون الأساسي الفلسطيني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
جدل بين غزة ورام الله حول اعتقال 4 صحفيين
غزة – معا – تواصلت الاتهامات المتبادلة بين نقابة الصحفيين من رام الله والمكتب الحركي للصحفيين من جهة، وبين الامن التابع للحكومة المقالة من جهة أخرى حول اعتقال اربعة صحفيين من قطاع غزة على يد الاجهزة الامنية التابعة للحكومة المقالة الاسبوع الماضي.
وقال بيان صادر عن المكتب الحركي المركزي للصحفيين الفلسطينيين ان الامن الداخلي التابع للحكومة المقالة قام خلال الايام الاخيرة باعتقال اربعة صحفيين بعد مداهمة منازلهم واماكن عملهم بالاضافة لاحدى الصحفيات وهم: صلاح ابو صلاح، محمود ابو ريا، هاني الاغا، زياد عوض ومنال خميس، معتبرا ما جرى يتعارض ويتناقض بشكل مطلق مع اجواء المصالحة المرتقب تحقيقها فعليا على الارض.
واعتبر المكتب الحركي المركزي للصحفيين ان اجراءت حركة امن المقالة بحق الصحفيين في القطاع انما تضر بشكل مباشر بالجهود السياسية العظيمة التي قامت وتقوم بها القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس ابو مازن على كل الصعد باتجاه المجتمع الدولي والامم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية.
وناشد المكتب الحركي الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة المؤسسات الانسانية والحقوقية التدخل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة بحق الصحفيين في قطاع غزة.
من جهته قال المكتب الإعلامي الحكومي التابع للحكومة المقالة انه تابع مع لجنة تيسير نقابة الصحفيين بغزة قضية بعض الشباب الذين ادعت بعض الجهات أنهم اعتقلوا على خلفية صحفية حيث تم التواصل مع جهات الاختصاص في الداخلية.
واكد المكتب في تصريح وصل “معا” أن سبب الاحتجاز لا علاقة له بأي عمل مهني إعلامي،بل هم موظفو أمن في الأجهزة التابعة لحكومة رام الله مكلفين بمهمات محددة.
واشار المكتب :” قد يتم الإفراج عن بعضهم ومتابعة الأمر من خلال المقابلة لا الحجز، وبعضهم ملفاتهم لا تسمح الظروف المغادرة، وتبين أن المواطنة التي تم نشر اسمها أنها معتقلة، هي غير معتقلة؛ ولكن يتم مقابلتها لمعالجة بعض المعلومات.”
ودعا المكتب الجميع الى الابتعاد عن لغة قلب الحقائق ووقف الاستغلال الأمني لبعض الأفراد والتستر وراء الاعلام في أعمال أمنية مكشوفة، مطالبا بتحديد من هو الصحفي الحقيقي.
وتأتي الازمة الجديدة في ظل ازمة متواصلة منذ اسبوعين حول مقر نقابة الصحفيين بغزة.
وعلمت “معا” أن الامن التابع للحكومة المقالة افرج في ساعة متاخرة من مساء امس أفرجت عن اثنين من المعتقلين وهما صلاح ابو صلاح وهاني الاغا.
بيان من المدون ناجي ابو لحية إلى الشعب الفلسطيني الأبـي حول التطاول على المناضلة الصحفية منال خميس وملاحقة صحافي غزة من قبل امن حماس
لا لتكميم الصحفيين ونعم للافراج عن الصحفيين بسجون حماس
أيها الفلسطينيون الأشاوس … ويا أحفاد الثورة الفلسطينية … ويا صناديد الحق والبسالة
لقد بدأت بعض ألسنة الخِسـّة وأقلام المهانة؛ بالنعيق وبث سمومها في المجتمع الفلسطيني الواحد؛ لمحاولة الإساءة إلى صحافيي قطاع غزة الصامد؛ وإلى هيبةالاعلام؛ وإلى عظمة هذا الشعب الفلسطيني الوفي؛ بكل ما فيه من فسيفساء راقية؛ وجذور وأصول وفروع؛ وها هي هذه الألسنة تـُطلق سهام الغدر والجـُبن إلى خاصرة الوطن؛ مستخدمة مناخات وفضاءات المصالحة وانهاء الانقسام في غزة الاحرار؛ والاحتكاك المـُنظـّم والمقصود من الأجهزة الأمنية التابعه لحماس ؛ وتسعى بسمومها إلى إثارة الفتنة البغيضة بين نسيج هذا الشعب، في وسائل الإعلام الخارجية … وتتطاول على رموز الصحافة الالكترونية وقمـّة مجدهم وتسامح قلبهم .
وتعمـّدت هذه الألسنة عن سبق إصرار ونذالة، في الإساءة لبيت فلسطينية عفيفة شريفه الصحافية المناضلة منال خميس من خلال الملاحقة والمداهمه والاعتقال بحق الصحافيين القابعين بسجون حماس فرسان الكلمة الزملاء،منال خميس ، صلاح أبو صلاح، ومحمود أبو ريالة، وهاني الأغا، وزياد عوض .؛ جذورهم فلسطينية ارتوت من طـُهر ارضنا المقدسة، وتغذت من شموخ الفلسطينيين الأوائل في وطننا الحبيب، ولامست بدفئهم عظمة غزة جارة خان يونس الكرامه؛ ونسجت عباءة ربيع الكبرياء في رفح ودير البلح؛ والتحم صدقهم بصدق الأصالة والتاريخ المـُشرّف في ساحات الاعلام الوطني لنقل معاناه شعبنا ، وانحنت بفخر أمام التسامح في مخيمات فلسطين، وتربـّعت على عرش القلوب في غزة هاشم.
وها هو رأس الأفعى يـُطل علينا في غزة … هذه المدينه التي تعتز بأنها هاشمية … هذه المدينه التي تـُصدّر الطيب وعنبر المحبة إلى كلّ فلسطين والفلسطينيين، لهذا فإن كلّ غزي وفـيّ لقيادته الشرعيه بقيادة منظمه التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا يقولها بلسان كل غزي أصيل : لقد آن الأوان أن ندق رأس الأفعى؛ وآن الأوان أن نـقطع الألسنة الخسيسة من جذورها، وآن الأوان أن نبتر كل سواعد الخيانة التي لا تـُريد الخير لفلسطين، ولا تريد العزة لشعبنا، ونعم للصحافة الحرة التي تحمي كبرياء الوطن.
ونطالب بوقف سياسة قمع الحريات العامة وحرية التعبير، معتبرا انه لم يعد هناك مبررا للاستمرار في مثل هذه السياسة في ظل الحديث عن مصالحة فلسطينية عمادها المصالحة الاجتماعية التي تأزمها مثل هذه الاعتقالات او تهديد لوسائل الاعلام، ونؤكد على اهمية ان يبقى الاعلام خارج التجاذبات السياسية حتى يتمكن من نقل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحصار واستيطان صهيوني استعماري ، وكذلك من اجل ترسيخ مفاهيم المصالحة وإقناع الشارع بجديتها على ارض الواقع.
المدون ناجي ابو لحية
فتح: المس بمناضلات الحركة جريمة أخلاقية تهدد مسار المصالحة الاجتماعية
رام الله- أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن ‘حماس’ استدعت عضو قيادة إقليم شرق غزة منال جراد على خلفية سياسية انتمائها للحركة، في إطار حملة اعتقالات وملاحقات واستدعاءات استهدفت في الأيام الأخيرة عددا من مناضلي الحركة وكوادرها القيادية .
واعتبرت الحركة، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، مساء اليوم الخميس، أساليب التشهير بالحرائر من بنات شعبنا المناضلات في صفوف الحركة سابقة خطيرة، هدفها المس مباشرة بالمصالحة الاجتماعية التي نص عليها اتفاق المصالحة، والتي تم التأكيد عليها في لقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحماس .
وجاء في بيان ‘فتح: ‘إننا إذ نحذر حماس من مخاطر التشهير بمناضلاتنا وأخواتنا وانعكاس هذا الهبوط في القيم والسلوك الاجتماعي، نطلب من وسائل الإعلام تحري الحقائق والدقة عند نشر أخبار تتعلق بكرامة وحقوق الإنسان وشرفه وسمعته الشخصية والاجتماعية والوطنية’ .
وطالبت حركة ‘فتح’، ‘حماس’ بالتراجع عن ‘فريتها التي روجتها عن الأخت منال جراد والاعتذار لها ولعائلتها ولحركة ‘فتح’ وللشعب الفلسطيني’، كما طالبت المؤسسات الحقوقية بالتدخل فورا لإيقاف حملة الاعتقالات السياسية، والاطلاع على حجم انتهاكات ‘حماس’ لما تم الاتفاق عليه بعد اجتماع القاهرة قبل أسبوع .
كذلك، طالبت حركة ‘فتح’ في بيانها، العقلاء من ‘حماس’ بالتدخل لإيقاف جريمة اجتماعية بحق مناضلات الحركة، ووضع حد لانتهاكات حماس لحقوق المواطن الفلسطيني ولإغلاق ملف الاعتقال السياسي إلى غير رجعة
المكتب الصحفي لفتح: اختطاف حماس للصحفيين يتناقض مع أجواء المصالحة
رام الله:استنكر المكتب الحركي المركزي الفتحاوي للصحفيين، وبشدة إقدام قوى أمن حماس، خلال الأيام الأخيرة، على اختطاف أربعة من الصحفيين بعد مداهم منازلهم وأماكن عملهم، بالإضافة لمكلاحقة إحدى الصحفيات.
وأوضح المكتب الحركي، في بيان أصدره، اليوم الخميس، أن أمن حماس اختطف في الأيام الأخيرة الصحافيين: صلاح أبو صلاح، ومحمود أبو ريا، وهاني الأغا، وزياد عوض، ولا يزال يطارد الصحفية منال خميس لاعتقالها، ويواصل مداهمة بيتها بحثا عنها.
وذّكر المكتب الحركي باقتحام أجهزة حماس قبل أكثر من شهر مقر نقابة الصحفيين في القطاع والاستيلاء عليه بالقوة المسلحة، واحتجاز العاملين به ومصادرة كافة محتوياته ولا زالت.
وقال المكتب في بيانه: إن ‘ما أقدمت وتقدم عليه حركة حماس من ممارسات بحق الأخوة والأخوات الصحفيين يتعارض ويتناقض بشكل مطلق مع أجواء المصالحة المرتقب تحقيقها فعليا على الأرض’.
كما شجب ما تقوم به ‘قوى حماس الأمنية من اعتداءات على الحريات العامة وبشكل خاص حرية الصحفيين، متناسية الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه الصحفيون في تعزيز وبث أجواء المصالحة المنشودة إن كانت حقا منشودة من قبل حركة حماس’.
وقال المكتب في بيانه: إن ما تواصل حركة حماس فرضه من وقائع على الأرض يعطل بشكل كبير التوجهات والجهود التي تقوم بها نقابة الصحفيين في سبيل التغلب على واقع الانقسام في الساحة الفلسطينية وصولا إلى إجراء الانتخابات العامة للنقابة، والبحث عن مخارج ملائمة لإجرائها بما يحقق مصلحة الجسم الصحفي الفلسطيني.
وأضاف: إن ‘إجراءات حركة حماس المشينة بحق الصحفيين في القطاع إنما تضر بشكل مباشر بالجهود السياسية العظيمة التي قامت وتقوم بها القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس على كل الصعد باتجاه المجتمع الدولي والأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية’.
وطالب المكتب الحركي المركزي للصحفيين القيادة السياسية لحركة حماس بكبح جماح أجهزتها الأمنية حتى يتمكن شعبنا من تخطي لعنة الانقسام حرصا على مشروعنا الوطني وتعزيزا للجهود السياسية باتجاه تحقيق المصالحة والحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة وتقوية الصف الفلسطيني ونفي الذرائع التي تتحجج بها بعض الأطراف الدولية.
وناشد المكتب الحركي، الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية التدخل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة بحق الصحفيين في قطاع غزة.
الصحفية منال خميس المعتقلة لدى حماس تضرب عن الطعام
غزة- أفادت مصادر إعلامية, الخميس, أن الصحفية منال خميس عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين الفلسطينيين, والمعتقلة لدى أجهزة أمن المقالة في مدينة غزة قد أضربت عن الطعام في سجون حماس.
وقالت المصادر ،إن الصحيفة خميس معتقلة منذ أربع أيام على خلفية ‘التخابر مع رام الله’, قد أضربت اليوم عن الطعام بفعل الممارسات التي تقوم بها أجهزة حماس بحقها خلال الاعتقال.
وأشارت المصادر إلى أن جهاز الأمن الداخلي ما زال يعتقل أربع صحافيين وهم ‘ صلاح ابو صلاح وزياد عوض وهاني الأغا بالإضافة إلى الصحفية منال خميس ‘.
قضايا ساخنه للحوار, الحياة في غزة

أجهزة حماس تستدعي الصحفية منال خميس مجددا
30 نوفمبر 2011
غزة 30-11-2011 وفا- استدعت أجهزة حماس اليوم الأربعاء، الصحفية منال خميس من مدينة غزة، وأخضعتها للتحقيق والاستجواب.
وكانت أجهزة حماس استدعت خميس الإثنين الماضي، وداهمت منزلها، واستولت على جهاز كمبيوتر وطابعة، ومستندات ووثائق تخصها.
التصنيفات:هــــــام, الحياة في غزة
نقابة الصحفيين تستنكر بشدة استدعاءأمن المقالة الصحفية خميس وتطالب بالإفراج عن ثلاثة صحفيين معتقلين لديها
28 نوفمبر 2011 felastinona
تنظر نقابة الصحفيين الفلسطينيين بعين الخطورة إلى إستمرار الحملة التي يقوم بها أمن الحكومة المقالة بحق الصحفيين في قطاع غزة والتي كان أخرها إستدعاء الزميلة الصحفية منال خميس عضو المجلس الإداري لنقابة الصحفيين ، فيما تواصل اعتقال الزملاء الصحفيين : صلاح أبو صلاح وزياد عوض وهاني الأغا منذ عدة أيام .
وكان جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة استدعى اليوم الزميلة منال خميس عضو المجلس الإداري لنقابة الصحفيين الفلسطينيين ، وبعد ساعات حضر عدد من أفراد الجهاز إلى المنزل وقاموا بمصادرة جهاز الحاسوب الخاص بها وبعض الأوراق الخاصة بها وطابعة الكمبيوتر ، فيما أطلق سراحها في ساعات المساء على أن تعود يوم الأربعاء المقبل.
إلى ذلك أفادت عائلة الصحفي صلاح أبو صلاح أن حالته الصحية تشهد تدهورا داخل الاعتقال لدى جهاز الأمن الداخلي ، حيث طلب طبيب السجن من عائلته إحضار علاج خاص بالأعصاب للصحفي أبو صلاح ، حيث رفض الجهاز طمأنة العائلة علية كما رفضت السماح بزيارته.
إذ تنظر نقابة الصحفيين بعين الخطورة لهذه الممارسات المتواصلة بحق الصحفيين ، والتي تعتبر تدخل في حرية العمل الصحفي من قبل الحكومة المقالة ، فإنها تطالب حركة حماس بضرورة وقف هذه الممارسات ، وتوفير الأجواء الملائمة لإتمام المصالحة، وتنفيذ ما تم الاتفاق علية بالقاهرة بين الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الشق المتعلق بالمعتقلين، حيث كان شعبنا ينتظر الإفراج عن المعتقلين المتواجدين في السجون لا إضافة معتقلين صحفيين إليهم.
وتدعو نقابة الصحفيين الاتحاد الدولي للصحفيين وإتحاد الصحفيين العرب وكافة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المحلي التدخل من اجل الإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين في قطاع غزة ، ووقف الإجراءات التي يقوم بها أمن المقالة بحق الصحفيين.
التصنيفات:هــــــام, الحياة في غزة
أجهزة حماس تستدعي الصحفية منال خميس وتقتحم منزلها
28 نوفمبر 2011 felastinona
القدس – غزة – دائرة الاعلام- استدعت أجهزة حماس صباح اليوم الإثنين، الصحفية منال خميس من مدينة غزة وأخضعتها للتحقيق والاستجواب.
وقال شهود عيان إن أجهزة حماس اقتحمت منزل خميس بعد ظهر اليوم، واستولت على جهاز كمبيوتر وطابعة، ومستندات ووثائق تخصها.
التصنيفات:هــــــام, ا
مركزمدى: انتهاكات صارخة بحق الحريات الإعلامية في قطاع غزة
05.12.11 -
رام الله/PNN-عبر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) عن قلقه البالغ من الانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بحق الحريات الإعلامية خلال الأسبوعين الماضيين والتي كان آخرها إيقاف أعمال ‘المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي’ في قاعة ‘اللايت هاوس’ بمدينة غزة يوم أمس ، بالتزامن مع انعقاده في رام الله عبر ‘الفيديو كونفرس’ بحجة عدم الحصول على الترخيص اللازم.
وأفاد مدير مكتب شبكة أمين في قطاع غزة محمد أبو شرخ أن أفراداً من المباحث طلبوا إيقاف المؤتمر بحجة عدم حصول الشبكة على ترخيص من قبل وزارة الداخلية، الأمر الذي اعتبره غير قانوني، حيث أنهم قاموا بالتنسيق مع وزارة الإعلام في قطاع غزة، إلا أنهم اعتبروا هذا الإجراء غير كافٍ، فقاموا بوقف أعمال المؤتمر الذي كان يحضره حوالي 180 صحفي ومدوّن وشخصيات أكاديمية من الجامعات الفلسطينية في القطاع.
وتابع أبو شرخ حديثه قائلاً: ” بعد تدخل جهات حكومية وغير حكومية، وافقوا على استئناف المؤتمر بعد الحصول على موافقة خطية من وزارة الداخلية، وقد استطعنا الحصول عليها اليوم صباحاً، واستكملنا المؤتمر”.
وقامت أجهزة الأمن الداخلي خلال الأسبوعين الماضيين باعتقال واستجواب مجموعة من الصحفيين، حيث قاموا باعتقال مراسل وكالة أسوار برس زياد عوض من منزله يوم الثلاثاء الموافق 21/11/2011، كما اعتقلت يوم الخميس الموافق 24/11/2011 الصحفي الحر محمود البربار ورئيس تحرير وكالة النهار هاني الآغا – الذي أفرج عنه بعد أسبوع، كما قامت باعتقال مراسل وكالة أسوار برس صلاح أبو صلاح بتاريخ 28/11/2011.
بالإضافة إلى استدعاء الصحفية منال خميس التي تعمل كمشرفة عامة على وكالة أسوار برس، ومراسلة لمجلة القدس اللبنانية ثلاث مرات للتحقيق بتواريخ 28 و30/11 وبتاريخ 1/12/2011.
ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، فقد قام أفراد من الأمن الداخلي بمنع نقابة الصحفيين من عقد ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب لقتلة الصحفيين، وذلك يوم الأربعاء الموافق 23/11/2011.
وأفاد عضو نقابة الصحافيين في قطاع غزة يوسف الأستاذ أن أفراد من الأمن الداخلي قاموا بالاتصال مع زميليه سامي أبو سالم وتحسين الأسطل وأمروهم بعدم عقد الورشة، وأنهم إذا أرادوا تنفيذ أي عمل باسم النقابة فإنه يجب عليهم التنسيق مع “لجنة تسيير الأعمال في نقابة الصحافيين” -وهي اللجنة التي أعلن عنها مجموعة من الصحفيين التابعين لكتلتي الصحفي والتجمع الإعلامي بعد اقتحامهم مقر النقابة وطرد الصحفيين المتواجدين به بتاريخ 11/10/2011 -، كما اتصلوا أيضاً بجامعة فلسطين – التي كان من المفترض أن تعقد الورشة بها – وتم تهديدهم أيضاً بعدم عقد الورشة.
ويستنكر مركز مدى الحملة التي تشنها الأجهزة الأمنية في القطاع ضد الصحفيين، والتي تعتبر منافية تماماً للحق في التعبير المكفول في المادة 19 من القانون الأساس الفلسطيني. وتطالب السلطات المعنية بالإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين، وبالتوقف الفوري والكامل عن مضايقة الصحفيين.